الاستراتيجيات التعليمية في التدريس الجامعي <br />م.م ايناس وليد جاسم <br />قسم القانون<br /><br />إن الحديث عن استراتيجيات التدريس الحديثة لا يعني تَناوُلَها في مقابل استراتيجيات تدريس قديمة أو تقليدية أو كلاسيكية، على اعتبار أن العديد من استراتيجيات التدريس الحديثة ما هي إلا اقتباس أو تطوير استراتيجيات قائمة وسابقة، وعلى اعتبار -أيضا- أن استراتيجيات تدريس قديمة أو تقليدية ليس معناهُ أنها استراتيجية لم تعد صالحة للاستعمال، وإنما هو –أي هذا الحديث- إشارة ومحاولة لِنَضَعَ بين أيدي المدرسين اختياراتٍ أكثر، تجعلهم يأخذون منها ويُجربون ما يَرَوْنهُ مناسبا لطلابهم والخصوصيات فصلهم الدراسي<br />جدير بالذكر أيضا أنه مهما اختلفت الاستراتيجيات وتنوعت، توجد نقاط مشتركة بينها، ينبغي مُراعاتها وأخذها بعين الاعتبار واهمها<br />التخطيط المحكم للحصة الدراسية-<br />تحفيز المتعلمين وتشجيعهم-<br />الاهتمام بالفروق الفردية، وفتح باب المشاركة أمام جميع الطلاب-<br /><br />: إستراتيجيات التدريس<br /><br />العصف الذهني<br /> <br /><br />مفهوم العصف الذهني* <br />يقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة .. أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار <br /><br />أهداف التدريس بطريقة العصف الذهني<br />١- تفعيل دور المتعلم في المواقف التعليمية <br />ـ٢- تحفيز المتعلمين على توليد الأفكار الإبداعية حول موضوع معين, من خلال البحث عن إجابات صحيحة, أو حلول ممكنة للقضايا التي تعرض عليهم <br />٣- أن يعتاد الطلاب على احترام وتقدير آراء الآخرين<br />٤- أن يعتاد الطلاب على الاستفادة من أفكار الآخرين, من خلال تطويرها والبناء عليها<br /><br />خطوات جلسة العصف الذهني * <br />تمر جلسة العصف الذهني بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي <br />١- تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ) : قد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها وفي هذه الحالة المطلوب من قائد الجلسة هو مجرد إعطاء المشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قد يحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصرها في مجالات ضيقة محددة <br />٢- إعادة صياغة الموضوع : يطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى <br />وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع <br />٣- تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني : يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى تهيئتهم للجو الإبداعي وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر يلقيه قائد المشغل <br />٤- يقوم قائد المشغل بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية ويطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها <br />٥- تحديد أغرب فكرة : عندما يوشك معين الأفكار أن ينضب لدى المشاركين يمكن لقائد المشغل أن يدعو المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار الواردة وعن الموضوع ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة وعند انتهاء الجلسة يشكر قائد المشغل المشاركين على مساهماتهم المفيدة <br />٦- جلسة التقييم : الهدف من هذه الجلسة هو تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ولكن في الغالب تكون الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية وعملية التقييم تحتاج نوعاً من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى تصل إلى القلة الجيدة .<br />************************************************<br /><br />إستراتيجية العمل الجماعي<br /><br /> <br />ما هي إستراتيجية التعلم الجماعي والعمل في مجموعات مصغرة؟<br /><br />ما مفهوم التعاون ؟<br /><br />العمل معاً لإنجاز أهداف مشتركة<br /><br />بمجموعات صغيرة كفاءتها متباينة<br /><br />من المسؤول عن نجاح هذه المجموعة المصغرة ؟<br /><br />الأستاذ هو المسؤول الأول في نجاح عمل بالمجموعات ثم الأسرة …<br /><br />ما هي أهداف العمل الجماعي ؟<br /><br />١- اكتساب معرفي أو اجتماعي يعود عليهم جماعة وأفراد<br /><br />٢- التعلم النشط .<br /><br />كيف يتم تنفيذ التعلم التعاوني ؟<br />تقسيم التلاميذ إلي مجموعات مصغرة من 4-3 اعضاء*<br /><br />تعطى لهم واجبات محددة*<br /><br />-ينتج عن الجهود المبذولة عمل جماعي*<br /><br />*يستفيد جميع الأعضاء من مجهودهم و يتم التبادل المعرفي و المهاري*<br /><br />ما هي مزايا التعلم الجماعي <br /><br /> جعل المتعلم يكتسب كفاءة عملية -<br />تنمية لدى التلميذ روح المسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه -<br />تنمية روح التعاون ليستفيد و يفيد غيره.-<br />فرصة للأستاذ لمتابعة وتعرف على حاجات تلاميذه -<br />-تبادل الأفكار بين التلاميذ باستغلال الطريقة الحوارية-<br /> احترام آراء بعضهم بعض وتقبل الأفكار المخالف لأيهم -<br />تنمية الطريقة العلمية للتعلم الذاتي لدى التلاميذ -.<br /><br />********************************************<br /><br />إستراتيجية المناقشة<br /><br /> <br /><br />أسلوب قديم في التعليم يرجع للفيلسوف “سقراط ” لتوجيه فكر تلاميذه وتشجيعهم وهو تطوير أسلوب الإلقاء بإدخال المناقشة في صورة تساؤلات تثير الدافعية <br />تدور هذه الطريقة حول إثارة تفكير ومشاركة الطلاب وإتاحة فرصة الأسئلة والمناقشة ، مع احترام آرائهم واقتراحاتهم ، وهذه الطريقة تساعد في تنمية شخصية الطالب معرفيا ووجدانيا ومهاريا <br />فهي طريقة تقوم في جوهرها على البحث وجمع المعلومات وتحليلها، والموازنة بينها ، ومناقشتها داخل الفصل ، بحيث يطلع كل تلميذ على ما توصل إليه زميله من مادة وبحث ، وبذلك يشترك جميع التلاميذ في إعداد الدرس <br /><br />-:وتقوم هذه الطريقة على خطوات ثلاثة متداخلة هي <br /><br />١-الإعداد للمناقشة <br />٢-السير في المناقشة <br />٣-تقويم المناقشة<br /> <br />الهدف من الاستراتيجية هو تغير سلوكي نريد إحداثه في شخصية الطالب بعد مروره بخبرة تربوية معينة أو موقف تعليمي محدد<br /><br />********************************<br /><br />استراتيجية خرائط المفاهيم <br /><br /> <br /><br />هي إستراتيجية تدريسية فاعلة في تمثيل المعرفة عن طريق أشكال تخطيطية تربط المفاهيم ببعضها البعض بخطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط <br />وتستخدم خرائط المفاهيم في تقديم معلومات جديدة ، واكتشاف العلاقات بين المفاهيم ، وتعميق الفهم ، وتلخيص المعلومات ، وتقويم الدرس <br />اهدافها : <br /> تنظيم المعلومات في دماغ الطالب ؛ لسهولة استرجاعها .<br /> تبسيط المعلومات على شكل صور وكلمات .<br /> المساعدة على تذكر المعارف في شكل معين .<br /> ربط المفاهيم الجديدة بالبنية المعرفية للمتعلم .<br /> تسهم في إيجاد علاقات بين المفاهيم .<br /> تنمية مهارات المتعلم في تنظيم المفاهيم وتطبيقها وترتيبها .<br /> تزويد المتعلمين ملخص تخطيطي مركز لما تعلموه .<br /><br /><br />******************************************************<br /><br />إستراتيجية التعلم بالتخيل<br /><br /> <br /><br />من السهل على كل إنسان أن يتخيل , بل نحن نمارسه حقا , وهناك فرق بين شخص واسع الخيال وبين شخص واقعي لا يذهب بعيدا , إن الطلبة يمارسون نوعين من التخيل ,الأول هو التخيل المشتت , الذي قد يقود إلى أحلام يقظة مشتتة والثاني هو التخيل الإبداعي الذي يقود الطالب إلى الإبداع وهذه هو المهم<br /><br />إن استخدام التخيل كإستراتيجية تدريس يمكن أن يحقق ما يلي<br /><br />١-يثير مشاركة فاعلة وحقيقية من الطالب بالطالب الذي يتخيل نفسه شاعرا أو …. أو ….. فيصبح طرفا فاعلا في سلوك هذه الأشياء<br />٢- إن ما نتعلمه عبر التخيل هو أشبه بخبرة حية حقيقية تبقى لمدة أطول في ذاكرتنا <br />٣- التخيل مهارة تفكير إبداعية تقودنا إلى اكتشافات وأفكار جديدة <br /><br />الشروط التي ينبغي مراعاتها عند ممارسة التخيل في الفصل<br />١- ممارسة التخيل في مكان مريح وهادئ . وربما يحتاج الطالب إلى وضع مريح الاسترخاء وإغماض العينين أثناء التخيل<br />٢- توفير وقت كاف يتلاءم مع موضوع التخيل <br />٣- يتطلب وجود قائد أو مرشد يقود التخيل ويعطي توجيهاته أثناء التخيل<br />٤- يحتاج الطالب إلى أن يفرغ ذهنه تماما ويفكر في موضوع التخيل فقط <br />*****************************************************<br /><br /> <br />