• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة بعنوان " عالمية اللغة العربية ودورها في تنمية المعرفة" للتدريسية م.م ايناس وليد جاسم

01/11/2022
  مشاركة :          
  1211

قسم القانون<br />م.م ايناس وليد جاسم <br />عالمية اللغة العربية ودورها في تنمية المعرفة<br /><br /><br /><br />حظى اللغة العربية بمكانة مرموقة بين لغات العالم، فهي اللغة الأُمّ لما يربو على مائة وستين مليوناً من المسلمين والعرب، كما أنّها اللغة المقدسة لما يربو على ألف مليون مسلم في جميع أنحاء العالم، فهي اللغة الأُم لسكان العالم العربي، واللغة الثانية لسكان العالم الإسلامي، وثالث لغات العالم من حيث سعة انتشارها وسعة مناطقها، وإحدى اللغات الست التي تكتب بها وثائق الأُمم المتحدة، إنها اللغة التي اختارها الله لينزل بها أفضل كتبه على أفضل رسله، فهي لغة القرآن الكريم. تحث الجامعة العربية في كثير من توصياتها على الاهتمام باللغة العربية في المدارس والجامعات، وفي الشارع والبيت، ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تعلماً وتعليماً، فمن هذه التوصيات: ضرورة إيلاء مناهج اللغة العربية عناية خاصة للارتقاء بمستوى تعليمها، وإكساب مهاراتها بوصفها اللغة الأم، وأداة التواصل التاريخي، والاجتماعي، والثقافي، والعلمي . وأوصى مؤتمر اللغة العربية في التعليم بين الهوية والإبداع بضرورة التأكيد على الخصوصية الثقافية، وتنمية اعتزاز الدارسين بالهوية العربية والإسلامية، ودعم ثقتهم باللغة العربية، وقدرتها على استيعاب العلوم الحديثة، وتلبية حاجات الاتصال في الحياة من دون حصرها في أغراض محددة، ودعم الجهود المبذولة والهادفة لاستخدام التقنيات الحديثة، والإفادة منها في مجالات تعليم اللغة، وأوصى أيضاً بدعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتبني إنشاء مركز يُعنى بتطوير تعلم اللغة العربية وتعليمها، ودراسة واقعها، وتطوير مناهجها، وطرق تدريسها، والعناية بتأهيل معلميها ، ودعا مؤتمر لغة الطفل العربي في عصر العولمة بالأمانة العامّة لجامعة الدول العربية وزارات التربية والتعليم في كل بلد عربي إلى العناية باللغة العربية، وجعلها لغة التواصل في المدرسة طوال اليوم الدراسي، وداخل الصف وخارجه، وأوصى بالاستفادة من التقنيات الحديثة في تعلُّم اللغة العربية وتعليمها، والانتقال من التلقين إلى الإبداع والمشاركة بما يوسع آفاق التلميذ ، وقد أورد بعض العلماء الأجانب أقوالاً عن أهمية اللغة العربية ومكانتها في المجتمعات، حيث قال الفرنسي إرنست رينان: "اللغة العربية بدأت فجأة على غاية من الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة"، أما الألماني فريتاغ فقال فيها: "اللغة العربية أغنى لغات العالم". أما الدكتور عبدالمعطي الدالاتي فقد أورد أبياتاً في اللغة العربية، حيث قال: <br />لغتي عليا اللّغاتِ *** قد سمتْ كالكوكبِ جرسها بين اللُّغات <br />كرنين الذَهبِ قد غدت أختَ الخلودِ *** بالكلامِ الطَيِّبِ <br /> دور اللغة العربية في تنمية المعرفة: تؤدي اللّغة دوراً مهماً في حياة الأُمم وتاريخها، لأنّ اللغة هي الأُمّة مكثفة، وقد قال فيخته: "اللغة والأُمّة أمران متلازمان ومتعادلان". وقد نشأت الحضارات الاولى في أودية الأنهار الكبرى، فكانت بدايتها في وادي الرافدين ووادي النيل، تتوافر في تلك الأودية ما للحضارات من مقوّمات تتحدّى الإنسان للعمل، وتنشأ الحضارة فيها من توافر شرطين: 1- بناء المدينة بطوائف العاملين فيها، ويتوافر لهم الغذاء ممّا حولها من القرى في الزراعة وصيد الحيوان، فيتاح لهم التفكير والتأمّل في شؤون الحياة. 2- اختراع الكتابة لتدوّن خبرات المجتمعات وهي تتراكم وتتداولها الأجيال بالتربية، فيكون اختراعها الشرارة التي اتّقدت منها الحضارة الأولى في الواديين في تتابع وانتظام. وأتى بعد ذلك اختراع الأبجدية في بلاد الشام فتحاً كبيراً في مسيرة الحضارات، اختراعاً تتناقله المجتمعات والأُمم، ويتحقّق حظّ أوفى من تدوين الخبرات تدويناً يكشف عمّا في اللغات من أهمية كبرى في مسيرة الحضارات. وكان للغة العربية شأنها العظيم في تلك المسيرة، بما لها من خصائص العراقة في تكوينها وسلامة أصولها، وغزارة مفرداتها، وسعة أصوات الحروف فيها، وانفتاحها على التطوّر، ولاسيّما بالاشتقاق والمجاز، واستيعابها لخصائص بيئتها وأحوال قومها حتى عرف شعرها بأنّه "ديوان العرب". وجاء اختراع الطباعة فتحاً بيناً، حيث تتداول الأيدي الكتب في شتى اللغات، وتتغنّى بها المؤسسات التربوية أيّما غناء، بدءاً من تعلّم القراءة والكتابة إلى ثمار الفكر الإنساني في مختلف مجالات المعرفة، ثمّ أتت فتوحات جديدة تمثلت في المعرفة العلمية والثقافية، وبأدوات خزن المعارف، وتزداد أهمية اللغات، سواء في تداولها في الحياة أو في التعويل عليها في التربية والتعليم، فهي حاضرة في كلّ زوايا البيوت، بالمذياع ينقل للمستمع البعيد والقريب من محطات الإذاعة بشتى اللغات، وبالتلفاز يجمع إلى الإذاعة الصوتية إذاعة الصور بشتى أشكالها وعلى تعدّد مصادرها، وبشبكات الحاسوب تُدني المخزون من كنوز المعلومات. وكانت اللغة العربية مفتاحاً لمغاليق المعرفة، فهي تجعل المرء متصلاً ببيئته، غير بعيد عن الحياة التي تحيط به، كما يكون بمقدوره أن يتابع ما تصل إليه العلوم والآداب من تطوّر وتجديد وتحديث. وهي اللغة الأُم التي بها يتمّ التواصل بين أبناء المجتمع، وعن طريقها يكتسب الناس خبراتهم ومهاراتهم، وتنمو معارفهم، ويرتبطون في ما بينهم، وبتراثهم وحضاراتهم، ويتواصلون مع ركب الحضارة والتطوّر. وقد صانت هذه اللغة ذلك التراث الحضاري، فاستقى منه طلاب الحق والمعرفة من بناة الحضارة الحديث، ولم لا، واللغة العربية الفصيحة أداتنا التواصلية حين نكتب، وحين نتحدّث في قاعات الدرس، والندوات والمناقشات، وفي لغة الإعلام والصّحافة، وهي الجسر الذي بوساطته نعبر إلى حضارة الأُمّة وتراثها المعرفي والثقافي<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025