الخريج ..هو الاعلامي الاول للجامعة <br />يمثل طالب كلية المستقبل الجامعة بعد تخرجه . افضل واجهة اعلامية للكلية وخير اعلامي لها ، حيث يعكس مستواها الاكاديمي المتميز. سواء بطريق مباشر او غير مباشر ، فالمعروف ان الاعلام بشكل عام يعتمد على مكونات اساسية للعملية الاعلامية برمتها ، وهي اولا: الرسالة الاعلامية ونقصد بها الخبر او الرأي او غيرهما من القوالب التي يتضمنها المحتوى المكون للرسالة الاعلامية ، ثم تأتي بعدها مباشرة الوسيلة التي يتم من خلالها بث تلك الرسالة الى الجمهور . ثم تأتي بعد ذلك الحلقة الاساسية في نهاية العملية الاعلامية وهي المتلقي الذي يستقبل تلك الرسالة الاعلامية . وبعد التأكد من وصول الرسالة يأتي العامل الاهم والمحدد بمدى جدوى تلك الرسالة الاعلامية ومدى تحقق هدفها من عدمه . وهو ما يطلق عليه الاعلاميون رجع الصدى او التأثير الذي احدثته الرسالة الاعلامية في المتلقي وهل تم التأثير بالفعل كما اراد لها صاحب الرسالة ام لا؟ <br />ولو حاولنا تطبيق تلك النظرية المستقرة في علوم الاعلام على خريج كليتنا . لوجدنا تطابقا يكاد يكون كاملا على تلك الحالة ، وان اختلفت مكونات الرسالة الاعلامية فأخذت كل من الرسالة والوسيلة والملتقى طابعها الخاص في حالتنا تلك . <br />فالرسالة هنا هي رسالة الكلية المحدد في صفتها الاهم . وهو تخرج اجيال من طلابها من ذوي المواصفات الخاصة والمتميزة والتي قلما تتوافر في نظرائهم من خريجي الكليات الاخرى. وهو الهدف الذي توجه الكلية جل اهتمامها فوفرت لهم افضل الامكانيات المادية والمعنوية واحدثها. من مباني مجهزة بأفضل تجهيز وهيئات تدريس متميزة ، ومناهج جامعية على مستوى عالمي . ولكل ذلك حصلت الكلية على خريج جامعي متميز . يمتلك القدرة على الاتصال بفاعلية بمحيط مجتمعه المحلي والمجتمع العالمي على حد سواء، كما يمتلك القدرة على التفكير بطريقة منطقية وابداعية ليصل الى قرارات سليمة مستندة الى معلومات موثوقة. ومن ثم القيام بمسؤولية التهيئة بفاعلية كبيرة . فاصبح خريج كلية المستقبل الجامعة مع كل تلك الامكانات يمثل بالنسبة للكلية الوسيلة الاعلامية الحية والصادقة التي يتم من خلالها نقل مستواها الاكاديمي المتميز الى المتلقي الذي يمثله هنا الافراد والهيئات والمؤسسات المختلفة. كما يمثله ايضا . سوق العمل الذي يرحب بمثل هذا الخريج كأفضل ما يكون الاعلامي المتميز.