الشبكات الاجتماعية Social Network <br />م.م احمد عبد الحسن كحيط <br /><br />الاتصال هو العملية التي يتبادل الناس من خلالها المعلومات من خلال نظام مشترك من الرموز أو العلامات أو السلوك. هذه العملية ترسل الرسائل من شخص إلى آخر. يمكن كتابة الرموز أو نطق الكلمات. يمكن أن تكون العلامات من الأشكال والألوان. يمكن أن يكون السلوك أي اتصال غير لفظي، مثل حركات الجسم أو تعابير الوجه.<br />الاستماع والتحدث والكتابة والقراءة هي المهارات الأساسية الأربعة المستخدمة في التواصل. من بين هذه المهارات، يعتبر الاستماع والتحدث أكثر استخدامًا. وهما أيضًا اللذان نتلقى فيهما أقل تدريب. ومع ذلك، يمكنك صقل أي مهارات اتصال من خلال الخبرة أو التدريب أو كليهما. <br />يعتمد عالم اليوم على المعلومات، ويبدو أن كل تقدم تقني يجعل الناس على اتصال بمزيد من الأشخاص. نقضي معظم ساعات استيقاظنا في التواصل شخصيًا أو عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني أو بوسائل إلكترونية أخرى. ليس من المستغرب إذن أن تحدث مشكلات الاتصال هذه كثيرًا. في الواقع، اذ تشير التقديرات:<br />• يسمع الناس بشكل غير صحيح 75 في المائة من الوقت.<br />• لا يتذكرون بدقة 75 في المائة مما يسمعونه في غضون ثلاثة أسابيع.<br />• تمثل مشاكل الاتصال ما يصل إلى 80 في المائة من المشاكل في العمل.<br />الاتصال هو موضوع مهم لسببين. أولاً، عندما تسأل الناس عما يريدون تعلمه من العلاقات الإنسانية، تحصل دائمًا على إجابة، "أريد أن أتعلم التواصل بشكل أفضل." يعمل بعض الأشخاص بشكل جيد في المواقف الفردية لكنهم يخشون التحدث أمام مجموعة. ربما يكون الخوف من التحدث أمام الجمهور أحد أكثر المخاوف شيوعًا. من ناحية أخرى، هناك أشخاص يستمتعون بالتحدث في أو مع مجموعات، لكنهم يشعرون بالرهبة خلال المحادثات الفردية. لتحسين مهارات الاتصال، من المهم أن يكون لدى الفرد خيارات وقدرات في كلتا الحالتين.<br />السبب الثاني لكون التواصل موضوعًا مهما هو أن التعلم مشروع اجتماعي؛ نتعلم بشكل أفضل عندما نتفاعل مع الآخرين لاستكشاف المواد. وهذا يتطلب التواصل.<br />يتطلب مكان العمل اليوم أن تتواصل بوضوح ولباقة وثقة، تؤثر قدرة الاتصال والمهارات الفردية الأخرى على كيفية أداء الأشخاص. علاوة على ذلك، يعد التواصل مهارة تعلم وابتكار، ومسؤولية مهمة في القرن الحادي والعشرين، وجزء لا يتجزأ من الذكاء العاطفي.<br />