هي مادة طبيعية وجدت في المكسرات الخام مثل اللوز والبذور والحبوب من العديد من الفواكه ، ولا سيما المشمش. انها موجودة أيضا في الفاصوليا والبرسيم والذرة الرفيعة والعديد من الأشياء الأخرى ، فيتامين B17 هو اسم هذه المادة وصفت بأنها مكون غذائي ، والمكونات الغذائية التي هي طبيعية وغير سامة ، وذوبان في الماء ومتوافقة مع Laetrile Therapy لإنشاء علاج قوي يحارب الخلايا السرطانية في الوقت الذي يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم.<br />يحتوي نوى المشمش على مادة أميغدالين، وهو مركب كيميائي يُسمى أيضاً "ليتريل"، يتحول في الجسم إلى السيانيد الذي يعد ساماً، لأنَّه يتداخل مع إمداداتها من الأوكسجين، وهو أمرٌ سيئ خصوصاً للمخ والقلب، اللذين يحتاجان إلى الأوكسجين باستمرار للعمل بكفاءة .<br />كشفت التجارب تأثير بذر المشمش واللوز المر فيتامين B17 على الخلايا السرطانية؛ تمت على حيوانات واستغرقت لمدة عامين، وراعت التجارب إعطاء فئران التجارب؛ كميات قليلة من المادتين - ما يعادل 3 إلى 5 حبات من بذور المشمش المجفف - مشيرةً إلى أن تناول كميات كبيرة تتجاوز الواحد كيلو غرام من بذور المشمش قد يكون قاتلاً. أن تناول 5 حبات من بذر المشمش المر؛ أظهرت تأثيراً إيجابياً على الخلايا لدى فئران مصابة بمرض سرطان الكبد، لافتةً إلى أن اللوز المر هو الآخر له تأثير إيجابي؛ على الأنزيمات التي يفرزها الكبد؛ وبالتالي قتل الخلايا السرطانية في حال نشوئها.<br />على الرغم من قدرة بذور المشمش في التخلص من مرض السرطان والوقاية من عودته للجسم مرة أخرى، إلا أنه لابد من تناول كميات محددة لمريض السرطان، أو أي شخص آخر، لأنه إذا تجاوز كميات أكبر من بذور المشمش فتصبح سامة وضارة للجسم وتسبب بعض المضاعفات منها الشعور بتخدير وتنميل في أطراف الأصابع، مع الإحساس بالدوخة والدوار. تبين ذلك بعدما اكتشف العلماء أن نواة المشمش مكونة من غلوكوزيد ومن السيانيد الذي يسمونها فيتامين B17 أيضاً، وهذا السيانيد إذا زادت كميته بالجسم فيتحول إلى مادة سامة، وأن فيتامين B17 يتحول بعد تناول النواة إلى "سيانيد" الهيدروجين، الشديد السمية والموجود بكميات قليلة جدًا في بذور بعض الفاكهة، كالدراق واللوز والتفاح والمانجو.<br />يؤدي تناول السيانيد إلى الشعور بالغثيان والإصابة بنوبات الصداع، والأرق، والعصبية، ولكنَّه يمكن أن يؤدي إلى الموت أيضاً . ويعتقد الناس الذين يؤمنون بفاعلية نوى المشمش أنَّ السيانيد سام للخلايا السرطانية فقط، ولكنَّ العلماء يقولون إن ذلك غير صحيح، إذ يُمكنه أن يقتل كل خلايا الجسم على حد سواء، وفقاً للمعهد الوطني الأميركي للسرطان . ففي تقريرٍ نُشر العام الماضي، حذرت هيئة سلامة الغذاء الأوروبية من حالاتٍ عديدة لأطفال احتُجزوا بالمستشفيات بعد إصابتهم بتسمم بالسيانيد بسبب تناول نوى المشمش. وتُوفيت فتاةٌ تبلغ من العمر 28 شهراً بسبب ارتفاع مستويات السيانيد في دمها بعد تناول 10 حبات من نوى المشمش.<br />تقوم بعض المختبرات الطبية والمختبرات المصنعة للأدوية الكيميائية على استخراج مادة معينة من بذرة ثمرة المشمش واستخدامها في الأدوية لمعالجة مرض السرطان ومكافحته. ولكن هذه المادة يمكن أن تسبب السرطان إذا استخدمت بشكل خاطئ في الأدوية المصنعة. وبعض دراسات أثبتت أن خمسة وعشرون بذرة من بذور المشمش يمكن أن تسمم الجسم وتفتك به. يوجد مادة المستخرجة من بذرة المشمش هي الغليكوزيدات فهي تدخل أيضاً بالعلاج الكيميائي وموجودة في قشرة البذرة الخارجية، وهذه المادة تتكون من السيانيد السام، وفيتامين B17، وبعض المعادن النافعة. لكن حمض الهيدروسيانيك المستخرج من البذرة نفسها هو الذي يدمر الخلايا السرطانية ويفتك بها . تقوم هذه الأدوية المصنعة من مكونات بذرة المشمش في معالجة سرطان البروستاتا والكبد أكثر من السرطانات الأخرى.<br />