(تحسين العلاقات بين المجموعات في المؤسسات التعليمية)<br />Improving Intergroup Relations in educational organizations<br />الكلمات المفتاحية ( العمليات النفسية , الادراك الاجتماعي , الاتصال الايجابي , الجماعات , المنظمات التعليمية).<br /><br />يتناول المقال العمليات النفسية والإدراك الاجتماعي في الجماعات الافراد في المنظمات التعليمية والتي هي جزء لا يتجزأ من المجموعات والعلاقات. ويناقش كيف أن هذه العوامل يمكن اعادة توجيها لتحسين العلاقات بين المجموعات من خلال تجربة الاتصال الايجابي بين المجموعات. وكذلك في كيفية استجابة أفراد الفئات المحرومة اجتماعيا والمحرومة بشكل مختلف للتدخلات، وكيف أن التركيز في المقام الأول على تعزيز المواقف الإيجابية بين المجموعات قد لا يرقى إلى تحسين التفاوت الهيكلي بين المجموعات. <br />فهم العمليات النفسية التي يتم تشكيلها للعلاقات بين الجماعات في المنظمات التعليمية امر مهم وحيوي للمنظمات. حيث ان تغذية التحيز والنزاعات تساعد على تقديم المعلومات لتحسين العلاقات فيما بين الجماعات. غالبا ما تكون العلاقات بين الجماعات متوترة وتنافسية وتتسم بالصراعات المفتوحة، أكثر من العلاقات بين الأفراد. بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة، عندما يفكر الافراد من حيث عضويتهم في المجموعة ("انا" و "هم")، يشعرون بشكل إيجابي أكثر، وأكثر تعاطفا، ويتصرفون بشكل تعاوني تجاه الآخرين الذين هم أعضاء في مجموعتهم الخاصة أكثر من المجموعات الأخرى.<br />وعليه فإن الهويات تحفز الافراد في المنظمة على تأسيس أو تأكيد وضعهم الأعلى، مثل إجراء المقارنات الاجتماعية التي تفضل جماعتهم أو الانخراط في التمييز الذي يعود بالفائدة على مجموعتهم. وكثيرا ما ينجم هذا التمييز عن تفضيلية الإيجابية تجاه الجماعة الخاصة "المحسوبية داخل الجماعة" بدلا من العداء الصريح تجاه المجموعة الخارجية. <br />عندما يعتقد الموظفون أن المجموعات في منافسة مباشرة، والموارد محدودة، والنتائج هي صفر مجموع بين المجموعات. تساهم هذه الآليات معا في تصعيد الصراع بين الجماعات والظلم الوظيفي. ومع ذلك، فان فهم العمليات النفسية التي تساهم في بين المجموعات والتحيز والنزاع يمكن أن توجه التدخلات لتحسين العلاقات بين الجماعات. حيث يتم التعامل مع هذه المسألة من خلال مناقشة أدوار الإدراك الاجتماعي والإدراك في التدخلات والاتصال فيما بين المجموعات، وكيف يمكن لأعضاء الفئات المحرومة اجتماعيا والمحرومة والاستجابة بشكل مختلف للتدخلات، وكيف أن التركيز على تعزيز المواقف الإيجابية بين المجموعات قد لا يقصر على تحسين التفاوت الهيكلي بين المجموعات.<br />بالامكان أن يساعد فهم القوى التي تساهم في المنافسة بين الجماعات والصراع على إعلام التدخلات لتحسين العلاقات بين الجماعات. تغيير طرق الافراد تصنيفا اجتماعيا للآخرين - على وجه التحديد، تغيير التصورات "لنا" و "لهم" إلى "نحن" أو الانضمام إلى صفات الأفراد بدلا من عضوية المجموعة - الحد من التحيز بين المجموعات. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاتصال الإيجابي بين المجموعات. في حين ركزت البحوث السابقة على الاتصال على تحديد الظروف المثلى للاتصال وتقييم نتائج الاتصال، من المهم أن نفهم العمليات التي تحدث أثناء الاتصال وكيف تؤثر هذه المواقف بين المجموعات. بيد أن إيجاد مواقف أكثر ملاءمة بين المجموعات قد لا يكون كافيا.<br />تحسين العلاقات بين الجماعات بطريقة دائمة قد يؤدي إلى تعزيز الوضع الراهن للتسلسل الهرمي فيما بين الجماعات بدلا من حفز الإجراءات الرامية إلى معالجة أوجه عدم الإنصاف. وبالتالي، فإن التدخل الفعال لتحسين العلاقات فيما بين الجماعات لا يجب أن يكون إيجابيا فحسب<br />ولكن أيضا تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية المختلفة المحتملة لأعضاء المجموعات المختلفة لتحفيز الإجراءات، سواء من قبل أعضاء الفئات المحرومة والمحرومة، لخلق علاقات عادلة ومنصفة بين المجموعات.<br />