• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية (الجاذبية و الزمكان ) للتدريسية م.م براء عبد الرضا جواد

22/12/2022
  مشاركة :          
  731

الجاذبية والزمكان<br />الزمن هو قياس للتغيّر الذي يحصل داخل ما نعرفه بالمكان. سلسلة التغيرات التي تكوّن حياتك تحصل خلال وقت ما ,وفي مكان ما. كلمة "الزمكان" عبارة عن دمج للمفهومين معاً ضمن استمرارية معينة: الأبعاد المكانية الثلاث، بالإضافة إلى البعد الرابع "الزمن". <br />بدأ الزمكان مع الانفجار العظيم، ثم مرّ في حالة تمددٍ بدأت مع حقبة التضخم التي تلت الانفجار العظيم مباشرةً ليستمرّ التمدد بعدها إلى اليوم. لم تكن أرجاء الزمكان متساوية الكثافة، ما جعلها تتمدّد بشكلٍ مختلفٍ من بقعةٍ لأخرى، فمهما كان الاختلاف ضئيلًا كالواحد إلى المئة ألف مثلًا، فإن ذلك كافٍ لخلق تقلباتٍ في تمدد الزمكان. تلك التقلبات التي سمحت لكوننا الحالي بالتشكل بعد أن برد الكونُ وتحولت الطاقة إلى مادة، إذ تكتّلت المادة في المناطق الأعلى كثافةً التي كانت -بطبيعة الحال- الأعلى كتلةً. ومع اختلاف الكتلة من بقعةٍ لأخرى، اختلف تشكّل المكان أيضًا؛ الأبعاد الثلاثة في الزمكان: المكانُ ليس ثابتًا، إنما ينحني ويغيّر من شكله ويلتوي اعتمادًا على المادة الموجودة فيه، والكتلة تحني الزمكان، ما يعني أن أي مادة من شأنها أن تسبّب انحناءً في الزمكان، ويُعرف هذا الانحناءُ بالجاذبية. بإمكاننا القول إن الجاذبية مختلفةٌ عن أي قوةٍ أخرى بارتباطها الوثيق بانحناء الزمكان، وإن أي شيءٍ يحني الزمكان يملك جاذبية.<br />كان أينشتاين قد طوّر هذه الفكرة حينما قال إن المكان شيءٌ من الممكن أن ينحني وأن يتمدّد، ونحن مرتبطون ببعضنا البعض من خلال الزمكان. إن لدى الزمن والمكان هندسةً خاصةً بهما، وديناميكيات فيما بينهما يُطلق عليها الجاذبية. وكلما كانت المادة أكثر كثافةً كانت الجاذبية أكبر وكان الانحناء في الزمكان أكبر. يمثّل هذا الارتباط بين الزمن والمكان الأساس لواقعنا الفيزيائي، بينما شكّلت التفاعلات بين المادة والطاقة داخل الزمكان الكون الذي نراه اليوم.<br />فبعد أن تكتّلت المادة في المناطق الأعلى كثافة، جذبت المادة من حولها لتشكل أول نواة، ثم أول ذرة، ثم أول نجم، ثم مجموعة من النجوم، ثم مجرة، ثم مجموعة من المجرات، ثم الكون! تخيل إذا لم يمتلك الزمكان خاصية الانحناء للكتلة، كيف كان من الممكن أن يبدو كوننا اليوم؟ مجرد غيمة كبيرة جدًّا من الهيدروجين…<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025