أظهرت دراسة منهجّية أجريت في أحد المستشفيات الأمريكية على المرضى المنّومين، أّن هناك ما يقارب 4.9 %من المرضى يعانون من الضرر في رعايتهم، في حين تخطى من يعانون من عدم وجود إعاقة أو إعاقة طفيفة حاجز النصف بنسبة 56.3 %أما نسبة الحوادث القاتلة فكانت 7.4% مع أّن هناك نسبة وقائية وحوادث ُمختلفة النوع، إلا أن الضرر القائم ُمحتمل الحدوث، خاصة أّن الحوادث الوشيكة " Misses Near "تتراوح احتماليُتها من 3 إلى 300 ضعف مقارنة بالحوادث الضاّرة "Events Adverse." في الحقيقة، إَّن زيادة التطور في استخدام مختلف الفحوصات الإشعاعية ساهم بشكٍل كبير في زيادة مخاوف التعرض الغير ضرورّي، بالإضافة إلى نسبة الحوادث والتشخيصات الخاطئة التي تؤثر تأثيًرا بالًغا على جودة الرعاية الطبّية<br />تعرف على أّنها أّي حدث أو ظرف، يمكن أن يؤدي إلى إلحاق ضرر غير ضروري لحياة المريض. وتشمل كلا النوعين من الحوادث؛ الأحداث الضارة "Events Adverse "التي تسبب من خلالها للمريض من ضرر جسدّي أو/و نفسي؛ كالإجهاد من التشخيص الخاطئ أو إعطاءه صبغة وريدية عن طريق الخطأ. في المقابل، الأخطاء الوشيكة "Misses Near" وهي تلك الأحداث التي لا يطول ضررها المريض نظًرا لتنُّبه الممارس لها قبل وقوع الحادثة، كالكشف على المريض المطلوب تصويره، وإدراك حقيقة وقوع خلط بينه وبين مريض آخر، أو الانتباه بالصدفة إلى نوع المادة الصيدلانية المشّعة مباشرة، وقبل ثوان معدودة من حقنها في وريد المريض لإجراء فحوصات الطب النووي.<br />