هو أحد اضطرابات النمو العصبية ينتج عن نقص في كمية الموصلات الكيميائية (الدوبامين، النورأدرينالين) في قشرة الجزء الأمامي (الفص الجبهي) التي تسهل للخلايا تنفيذ عملها والتواصل بين أطراف الدماغ.<br />مسميات أخرى للمرض<br />: اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط - قصور الانتباه وفرط الحركة<br />يُعرّف اضطراب فرط الحركة المعروف باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (بالإنجليزية: Attention-deficit hyperactivity disorder) على أنّ اضطراب مزمن يصيب الملايين من الأطفال ويستمر إلى سن البلوغ في العادة، ويتضمن مواجهة صعوبة في الحفاظ على التركيز بشكلٍ مستمر،<br /> على الرغم من أنه يُسمَّى اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى البالغين، فإن الأعراض تبدأ في مرحلة الطفولة المبكِّرة، وتستمرُّ حتى سن البلوغ. غير أنه في بعض الحالات، لا يتمُّ التعرُّف على اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى البالغين أو تشخيصه حتى يصل الشخص إلى مرحلة البلوغ. قد لا تكون أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى البالغين بنفس وضوح الأعراض لدى الأطفال. بالنسبة للبالغين، قد ينخفض فرط الحركة، ولكن قد تستمر أعراض الاندفاع والهياج وتشتُّت الانتباه.<br />فرط الحركة هو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط أو قصور الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب نفسي من نوع تأخر النمو العصبي يبدأ في مرحلة الطفولة عند الإنسان، وهي تسبب نموذج من تصرفات تجعل الطفل غير قادر على إتباع الأوامر أو على السيطرة على تصرفاته، أو أنه يجد صعوبة بالغة في الانتباه للقوانين وبذلك هو في حالة إلهاء دائم بالأشياء الصغيرة. المصابون بهذه الحالة يواجهون صعوبة في الاندماج في صفوف المدارس والتعلم من مدرسيهم، ولا يتقيدون بقوانين الفصل، مما يؤدي إلى تدهور الأداء المدرسي لدى هؤلاء الأطفال بسبب عدم قدرتهم على التركيز .<br />هذه الحالة تعدّ أكثر الحالات النفسية شيوعا في العالم - إذ يبلغ عدد المصابين بقصور الانتباه وفرط الحركة حوالي 5% من مجموع شعوب العالم، والنسبة تزيد عن ذلك في الدول المتطورة (دول العالم الأول). هذه الإحصائيات جعلت بعض الباحثين يعتقدون أن تركيبة الدول المتطورة وأجوائها قد تكون سبب لحالة قصور الانتباه وفرط الحركة عند شعوبها، بذلك، تفاعل الناس في حضارتهم قد يكون مسبب لقصور الانتباه وفرط الحركة، اعتمادا على نوع الحضارة وردة فعل الفرد لها.<br />فرط الحركة تبدأ أعراض نقص الانتباه مع فرط النشاط بالظهور قبل سن 12 من العمر، وفي بعض الحالات يمكن ملاحظتها في وقت مبكر جداً من العمر، وفي الحقيقة تختلف حدّة الأعراض من طفل لآخر فقد تتصف بكونها طفيفة أو معتدلة أو شديدة الوطأة، وقد تُلازم المريض إلى سن الرُشد، كما قد تختلف طبيعة الأعراض بين الإناث والذكور، ففي الغالب تظهر أعراض فرط الحركة والنشاط بشكلٍ أكبر لدى الذكور، وفي المقابل تظهر أعراض قلة الانتباه والتركيز بشكلٍ أكبر لدى الإناث، وفيما يلي بيان لأعراض الإصابة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط<br />نقص الانتباه: الذي يظهر كما يلي: مواجهة صعوبة في تنظيم المهام والأنشطة. سهولة التشتت. تجنب القيام بالمهام التي تطلب تركيزاً عالياً مثل الواجبات المنزلية. مواجهة صعوبة في تنفيذ الأوامر والتوجيهات والفشل في إنهاء الأعمال اليومية والواجبات المدرسية. عدم انصات المصاب للحديث الموجه إليه بشكلٍ مُباشر. عدم القدرة على الانتباه إلى التفاصيل الدقيقة. نسيان القيام ببعض الأعمال اليومية. فرط الحركة والاندفاع: ويبدو ذلك جلياً من خلال السلوكات الآتية: الاستمرار في الحركة ومواجهة صعوبة في الجلوس في الصف المدرسي أو مواضع أخرى تطلب الجلوس بهدوء. مواجهة صعوبة في انتظار الدور. مُقاطعة محادثات الآخرين أو أعمالهم والتدخل بها. التكلم بشكلٍ مفرط. الجري أو التسلق في مواقف لا يليق بها هذه التصرفات. أسباب الإصابة بفرط الحركة في الحقيقة لا يُعَد السبب الرئيسي وراء الإصابة بفرط الحركة أمراً معروفاً، إلّا أنّ الأبحاث الطبية قد أشارت إلى وجود بعض العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بنقص الانتباه مع فرط النشاط، ونذكر منها ما يلي<br />وجود عوامل وراثية، حيث وُجد أنّ الإصابة بنقص الانتباه مع فرط النشاط من الممكن ثوارثها في العائلات. اضطراب المواد الكيميائية داخل الدماغ وعدم اتزانّها. المعاناة من سوء التغذية أو العدوى، أو التدخين، أو شرب الكحول، أو إدمان المواد المخدرة خلال فترة الحمل قد يؤثر في تطور ونمو دماغ الجنين مما قد يزيد من فرصة إصابته بنقص الانتباه مع فرط النشاط. <br />الكلمات المفتاحية :فرط الحركة , فرط النشاط<br /><br />