• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي في كلية المستقبل الجامعة / قسم ادارة الاعمال, فوزي علاوي الطائي, بعنوان "أنوار الرحمن في أم القرآن"

22/09/2019
  مشاركة :          
  5296

(( أنـــــــــــوار الـــــــــــرحمن في أم القــــــــــرآن))<br /> م.م. فوزي علاوي الطائي <br /><br />بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ <br />الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) صدق الله العظيم <br /><br />1. المقدمة : <br />سورة الفاتحة تتصدر كتاب الله المجيد (القرآن الكريم) ولها كثير من الفضائل الظاهرة ، وأخرى لم نحط بها علماً بعد ، وهي حاجة إيمانية يومية للمؤمن والمسلم . <br />ورغم كثرة ما كتب عن هذه السورة المباركة في كتب التفسير ، وتلك الكتب التي أفردت لها ، تحتاج هذه السورة الكريمة إلى مزيد من التدبر والدراسات التي لا تقف عند حد ، للبحث في معانيها وتفسيرها وأسرارها وبنائها ، من هذه المسلمة ، جاء هذا البحث المتواضع مستنداً على قراءة حفص بن عاصم ، ومعتمداً على أوثق المصادر المقبولة من الدارسين والقراء جميعاً . <br />2. الغاية : <br />محاولة لإيجاد مختصرٍ وافٍ لمعاني سورة (الفاتحة) وتبيان بعض اللمسات الاجتهادية حولها للباحث الراجي رحمة ربه . في تأويل وبناء هذه السورة الكريمة .<br />3. نطاق البحث : <br />سورة (الفاتحة) الكريمة ، نصاً .<br />4. سورة الفاتحة : <br />ترتيبها في المصحف الشريف : الأولى <br />مكية ، نزلت بعد المدثر ، عدد آياتها (7) سبع آيات ، عدد كلماتها (29) تسع وعشرون كلمة ، عدد حروفها (139) مائة وتسعة وثلاثون حرفاً (1) . <br />5. غرض السورة : <br />أقول ومن الله التوفيق إن غرض السورة هو : <br />تبيان دلائل توحيد الله ، وإن الأمر كله يعود إليه سبحانه عبادة وتوكلاً ، وتعليم العباد اتباع دين الله الحق(2) . <br />6. أسماء السورة : <br />الفاتحة : لأن موقعها في بداية كتاب الله الكريم (القرآن المجيد) . <br />أم الكتاب : ( لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة )(3). <br /> الأم في لغة العرب تقال لكل ما كان أصلاً لشيء(4) .<br />أم الدماغ التي تجمع الدماغ ، أم القرى ، لأنها أشرف البلدان فهي متقدمة على سائرها ، أو لأن الأرض دُحيت من تحت مكة فصارت لجميعها أماً .<br />أم القرآن : أقول لأن فيها جوهر ما دعى إليه القرآن : ( معرفة الله وتوحيده وعبادته وطلب هدايته ) <br />الحمد : لأن هذه الكلمة تصدرت السورة بعد البسملة . <br />والسبع المثاني : لأن آياتها سبع ، والمثاني لأنها تثنى في كل صلاة فرض ونفل ، وقيل لأنها نزلت مرتين في مكة والمدينة . <br />أو لأنها : تثنى في كل ركعة ، أو تثنى بعدها بسورة بالصلاة ، أو لأنها ثنيت فصارت نصفين بين الله سبحانه وبين عبده ، أو لأن نصفها ثناء ونصفها الآخر دعاء ، أو لأن الله تعالى يثني على قارئها يوم القيامة ، أو لأنها تثني المبطلين والفسقة أي تنهاهم ، أو لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة إذ هي مشتقة من الاستثناء(5) . <br />ومن أسمائها : <br />سورة الصلاة : لأن الصلاة لا تقبل من دون قراءتها . وفي الحديث الشريف : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ))(6) . <br />و (( لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن ))(7) . <br />و (( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ))(8) . <br />و (( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِداج )) ثلاثاً غير تمام(9) . <br />خِداجٌ : الخداج : النقصان ، خدجتْ وأخدجت الناقة إذا ولدت ولداً ناقص الخلق أو لغير تمام(10) . <br />الشفاء : لأنها تقرأ على المريض فيشفيه الله إذا أراد سبحانه ، جاء في الحديث الشريف : (( إنَّ ناساً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب واستضافوهم فلم يضيفوهم فقال : هل فيكم راقٍ ؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب فقال رجل منهم : نعم ، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرئ الرجل فأعطى قطيعاً من غنم فأبى أن يقبلها ، وقال : حتى أذكر ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه) فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكر ذلك ، وقال يا رسول الله : والله ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب فتبسم وقال : (( وما أدراك أنها رُقية )) ؟ ثم قال : (( خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم ))(11) . <br />الكافية : لأنها تكفي عمن سواها ، ولا يكفي ما سواها عنها . <br />الوافية : لأنها لا تنتصف في الصلاة . <br />7. آياتها : <br />آيات سورة الفاتحة سبع ولا خلاف في ذلك ، فمن عد البسملة آية ذهب إلى أن قوله تعالى : صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ : الفاتحة : 7 : آية واحدة ، ومن لم يعدها ذهب إلى أن قوله تعالى : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ: الفاتحة : 7 : آية مستقلة(12) . <br />8. النزول : <br />(( نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش ))(13) . <br />9. الإستعاذة قبل البسملة : <br />وهو التلفظ بالتعوذ قبل التسمية ، فيقول ابن كثير وعاصم وأبو عمرو : (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) ، ونافع وابن عامر والكسائي : (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن هو السميع العليم )) ، وحمزة (( نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم )) ، وأبو حاتم : (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ))(14) . قال تعالى :  فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ  النحل : 98 . <br />10. اللغة والمعاني : <br />البسملة : هي آية من سورة الحمد وآية من أوائل كل سورة (على مذهب الشافعي) وليست آية في (كل) ذلك عند مالك ، وعند الباقين هي آية من أول أم الكتاب وليست آية في غير ذلك(15) . <br />وأصل الكلام في البسملة (يا الله) وحذفت الألف من (بسم) من الخط تخفيفاً لكثرة الاستعمال والاستغناء عنها بباء الإلصاق في اللفظ والخط ، فلو كتبت (باسم الرحمن) أو (باسم القادر) أو (باسم القاهر) لم تحذف الألف(16) ، هذا وقد أصبحت البسملة شعاراً مختصاً بالمسلمين يستفتحون بها أقوالهم وأعمالهم وتأتي من حيث العلامة على الإسلام بالمرتبة الثانية بعد (الشهادتين) ولفظ الجلالة (الله) في اللغة : هو الله عز ذكره ، وليس هو من الأسماء التي يجوز منه اشتقاق فعل كما يجوز في الرحمن الرحيم ، وأصله من إلهٍ يألهُ إذا تحير. <br />الحمد : الثناء الجميل والنداء عليه باللسان . <br />الشكر : هو الثناء على النعمة خاصة . <br />وقد وجدتُ أن الحمد يأتي على نعمة خاصة أيضاً بدلالة الآية الكريمة : الحمدُ للهِ الذي وَهَبَ لي على الكِبرِ إسماعيلَ وإسحق :إبراهيم : 39 .<br />رب : السيد ، المالك ، المعبود . <br />العالمين : جمع عالم – بفتح اللام – وجُمع جمع المذكر السالم تغليباً والمراد به الكائنات جميعاً ، والعالم لا واحد له من لفظة ، ولا من غير لفظة لأنه جمع لأشياء مختلفة . ولا يطلق إلاّ على الكائنات الحية : الإنسان والحيوان والنبات .<br />يوم الدين : يوم الجزاء .<br />الصراط : السبيل الواضح ، والمنهاج الواضح ، قال الشاعر : <br />أميرُ المؤمنينَ على صراطٍ<br /> إذا أعوَّج المواردُ مستقيمُ(19)<br />الموارد : الطرق إلى الماء . <br />ويقرأ (الصراط) بالسين من سرط الشيء ، إذا بلعه ، وسمي الطريق سراطاً لجريان الناس فيه ، كما يجري الشيء المبتلع ، يذكر ويؤنث ، والتذكير أكثر ، والسين هي الأصل في كلمة (صراط) والصاد أعلى لمكان المضارعة(20) . <br />المستقيم : الذي لا أعوجاج فيه : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ :الأنعام : 153 . <br />أنعمت عليهم : هم الذين ذكرهم الله في الآية : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا : النساء : 69 .<br />غير المغضوب عليهم ولا الضالين : المغضوب عليهم : اليهود ، والضالين : النصارى ، جاء في الحديث الشريف : (( المغضوب عليهم اليهود والضالين النصارى ))(21) ، (ولا الضالين) لا : هنا من الحروف المزيدة . <br />11. إعراب السورة :<br />بسم الله الرحمن الرحيم : الباء حرف جر ، اسم : مجرور بالباء وهو مضاف ، (الله) لفظ الجلالة مجرور ، (الرحمن) نعت مجرور ، (الرحيم) نعت ثانٍ ، من لفظ الجلالة مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف إذ التقدير : قَولي بسم أو : ابتدائي ، أو متعلق بفعل محذوف تقديره (أقول بسم الله) . <br />الحمد لله رب العالمين : الحمد مبتدأ مرفوع ، (لله) لفظ الجلالة مجرور بحرف الجر اللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ . (رب) نعت مجرور مضاف ، (العالمين) مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . <br />الرحمن : نعت مجرور . <br />الرحيم : نعت ثانٍ مجرور . <br />مالك : نعت مجرور وهو مضاف . <br />يوم : مضاف إليه مجرور وهو مضاف . <br />الدين : مضاف إليه مجرور .<br />إيّاك : ضمير منفصل مفعول به مقدم مبني على الفتح في محل نصب والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب . <br />نعبد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (نحن) . <br />وإيّاك : الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، (إياك) ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب . <br />نستعين : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (نحن) . <br />اهدنا : (اهد) فعل أمر للدعاء مبني على حذف حرف العلة وهي الياء والكسرة دليل عليها .<br />الـ (نا) : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول . <br />الصراط : مفعول ثانٍ (لإهدنا) منصوب بالفتحة . <br />المستقيم : نعت إلى الصراط منصوب بالفتحة . <br />صراط : بدل كل من كل منصوب بالفتحة وهو مضاف . <br />الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . <br />أنعمت : (أنعم) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء المخاطب ، و (التاء) ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل ، والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول ، لا محل لها من الإعراب . <br />عليهم : (على) حرف جار و (الهاء) ضمير متصل مبني على الكسرة في محل جر ، و (الميم) للجماعة ، والجار والمجرور متعلقان بـ (أنعمت) . <br />غير : بدل من الذين وقيل بدل من الهاء ، مجرور بالكسرة ، وهو مضاف . <br />المغضوب : مضاف إليه مجرور . <br />عليهم : (على) حرف جر و (هم) ضمير متصل مبني على الكسر ، في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل إلى المغضوب لأنه اسم مفعول لازم . <br />ولا : الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، (لا) حرف نفي يفيد التوكيد . <br />الضالين : معطوف على المغضوب عليهم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم(22) . <br />12. الناسخ والمنسوخ : <br />سورة الفاتحة آياتها جميعاً محكمة ، لا يوجد فيها ناسخ ولا منسوخ(23) . <br />بلاغة سورة الفاتحة : <br />أ‌. البسملة : لم يذكر فيها اسم ولا فعل وهنا يتجلى الإعجاز والبيان القرآني . <br />ب‌. الحذف ، حذفت كلمة (صراط) من قوله (غير المغضوب عليهم) ، وقوله (ولا الضالين) ، إذ التقدير : صراط غير المغضوب عليهم ، وغير صراط الضالين : فجاءت الآية متماسكة جزلة . <br />ج. التقديم والتأخير : في قوله (إياك نعبد وإياك نستعين) إذ قدم المفعول به على الفعل والفاعل مع أن حقه التأخير فجاءت جمالية التعبير . <br />د. تفسير بعد ابهام في قوله (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) . <br />هـ. الانتقال من الغيبية في أول السورة إلى الخطاب المباشر فقال سبحانه : (إيّاك نعبد وإياك نستعين) بدل (إياه نعبد وإياه نستعين) تبياناً للسامع . <br />و. تناغم في ألفاظ الآيات بتجانس الحروف(24) . <br />13. أحكام التلاوة في سورة الفاتحة : <br />أ. آيات السورة جميعاً يدخل في نهاياتها المد العارض ، سببه (التوقف) وهو (مد) جوازي بين حركتين إلى ست حركات . <br />ب. (الرحيم مالك) إذا سكنّت الميم في (الرحيم) تدغم في (ميم) مالك وتقرأ بالإدغام الكبير وهو إدغام بِغُنّه(25) . <br />ج. لفظة (الضالّين) دخلها المد اللازم وهو مد سببه وجود سكون بنائي بعد حرف المد في الكلمة الواحدة ، حيث اللام في (ضالين) ساكنة سكون بناء في الدرج والوقف ، وقد جاء السكون عليها وقبلها (ألفا) وكان ذلك من موجبات المد ست حركات(26) . <br />14. من خواص السورة : <br />أ. وردت في سورة الفاتحة الأسماء الخمسة لله العلي القدير : الله ، رب العالمين ، الرحمن ، الرحيم ، مالك يوم الدين . <br />ب. جمعت السورة أصول العقيدة الإسلامية : ( الإقرار بوجود الله وتوحيده ، فقد جاء توحيد الإلوهية والربوبية في قوله تعالى : (رب العالمين) و (إياك نعبد وإياك نستعين) فهو سبحانه رب العالمين جميعاً لا رب سواه . <br />ج. الإقرار باليوم الآخر والجزاء في قوله تعالى : (مالك يوم الدين) والإقرار بالرسل وما أنزل عليهم : (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ) . <br />د. تضمنت السورة دين الإسلام بركنيه : الإيمان والعمل الصالح ، فالإيمان ذكرت السورة أركانه من إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وأما العمل الصالح ، فقد دخل في قوله : ( إياك نعبد وإياك نستعين) إلى آخر السورة .<br />هـ. تبيان الحاجة المطلقة لله العزيز من قبل العباد ما دام هو رب العالمين ، وقد جعلهم ثلاث فئات : الأولى الذين أنعم عليهم ، والثانية المغضوب عليهم والثالثة الضالين(27) . <br />15. فضل سورة الفاتحة : <br />أ. جاء في الحديث القدسي : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال الله تعالى : (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل فإذا قال (الرحمن الرحيم) قال الله تعالى : (( أثنى عليَّ عبدي )) ، وإذا قال : (مالك يوم الدين) قال : مجدني عبدي ، (وقال مرة فوض إليَّ عبدي) فإذا قال : (إياك نعبد وإياك نستعين) قال هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال : (( هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ))(28) . <br />ب. وقال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) : (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ))(29) . <br />ج. وقال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) : (( ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ، وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ))(30) . <br />د. وجاء في الحديث الشريف : (( ألا أخبرك يا عبد الله بن جابر بأخير سورة في القرآن الكريم ؟ قلت بلى يا رسول الله ، قال : أقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها ))(31) . <br />هـ. وفي الحديث الشريف : (( أفضل القرآن: الحمد لله رب العالمين ))(32). <br />و. وفي الحديث الشريف : (( أعظم سورة في القرآن : الحمد لله رب العالمين ))(33) . <br />ز. وفي الحديث الشريف : (( فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن ))(34) . <br />ح. وفي الحديث الشريف : (( الحمد لله : أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني ))(35) .<br />ط. وعن ابن عباس قال : (( بينما جبريل قاعد عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سمع نفيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم . لم يُفتح قطُّ إلا اليوم فنزل منه ملك فقال : (( ابشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ، فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعطيته ))(36) . <br />ي. وروى البخاري عن سعيد بن المعلى قال : (( كنت أصلي فدعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فلم أجبه ، قلت يا رسول الله إني كنت أصلي ، قال : ألم يقل الله :  اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ  ، ثم قال : ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت : يا رسول الله إنك قلت ألا أعلمك أعظم سورة من القرآن ؟ قال : الحمد لله رب العالمين : هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ))(37) . <br />16. نتائج البحث : <br />أ. أجملت سورة الفاتحة أركان الإيمان وهي :<br /> ( الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ) <br />ب. وأجملت السورة معاني القرآن الكريم : <br /> معرفة الله رب العالمين وتوحيده وطلب رحمته والإخلاص له بالعبادة . <br />ج. كرست السورة روح الجماعة في الأعمال والأقوال : <br /> أولاً . (( إياك نعبد وإياك نستعين )) بدلاً من إياك أعبد وإياك أستعين. <br /> ثانياً . (( اهدنا الصراط المستقيم )) بدلاً من اهدني الصراط المستقيم .<br />د. ابتدأت السورة بكلمة ((الحمد لله)) وهو ما أكد عليه القرآن الكريم أن يكون على لسان العباد في كل زمانٍ ومكان ، قال تعالى :  وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ  الروم : 18 ، و :  لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ  القصص : 70 .<br />هـ. رغم قصر السورة (7) آيات ، تكررت ستٌ من كلماتها مرتين للتنبيه والتأكيد والتعظيم : <br />الله لفظ الجلالة تكرر مرتين<br />الرحمن تكررت مرتين<br />الرحيم تكررت مرتين<br />إياك تكررت مرتين<br />صراط تكررت مرتين<br />عليهم تكررت مرتين<br />و. الكلمات التي تنتهي بها كل آية من آياتها السبع وجد فيها حرف (الياء) وفي موضع ما قبل الحرف الأخير في الكلمة فسبحان الله ! ، وذلك لأنه أفضل الحروف في اللغة العربية في المد (العارض) المندوب في نهاية كل آية من آيات السورة الكريمة لِما يتركه من أثر نفسي بالغ عند القارئ والسامع . <br />(( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )) <br />و (( له الحمد في الأولى والآخرة )) <br /><br /><br />............................................................................................<br /><br />الهوامش :<br />(1) سور القرآن الكريم ، أسباب التسمية ، عدنان غدار الدليمي وفوزي الطائي ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، ط1 ، 2005م : 46 . <br />(2) رسائل في تفسير سورة الفاتحة ، مجموعة من المحققين ، اشراف علي أوسط الناطقي ، ج1، مطبعة الباقري، قم ، ط1 ، 2006م : 247. <br />(3) صحيح البخاري ، للإمام أبي عبد الله محمد البخاري ، دار الفيحاء ، دمشق ، ط2 ، 1999م : 787 . <br />(4) مفردات ألفاظ القرآن ، العلامة الراغب الأصفهاني ، تحقيق : صفوان عدنان داوودي ، دار القلم ، دمشق ، ط4 ، 1408هـ : 85 . <br />(5) الأنوار اللائحة من أسرار الفاتحة ، ناصر الدين محمد بن عبد الدايم ، تحقيق : د. شهاب أحمد محمد الجنابي ، ديوان الوقف السني ، مركز البحوث والدراسات الإسلامية ، ط1 ، 2012م : 72 – 73 . <br />(6) صحيح مسلم ، للأمام أبي الحسين مسلم القشيري ، بشرح النووي ، ضبط نصه الصحيح محمد فؤاد عبد الباقي ، ج4 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط3 ، 2006م : 86 ، رقم الحديث : 394 . <br />(7) و (8) صحيح مسلم ، ج4 : 86 - 87 ، رقم الحديث : 394 . <br />(9) صحيح مسلم ، ج4 ، : 87 ، رقم الحديث : 395 . <br />(10) لسان العرب ، للإمام العلامة أبي الفضل جمال الدين ابن منظور الأفريقي المصري ، مراجعة وتدقيق : د. يوسف البقاعي وآخرون ، ج1 ، مؤسسة الأعلمي ، بيروت ، ط1 ، 2005م : 1038 .<br />(11) صحيح مسلم ، ج14 : 157 ، رقم الحديث : 2201 . <br />(12) البيان في تفسير القرآن ، للإمام السيد أبي القاسم الموسوي الخوئي ، مؤسسة الأعلمي ، بيروت ، ط3 ، 1974م : 420 . <br />(13) أسباب النزول ، لأبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري ، تحقيق : عصام بن عبد المحسن الحميدان ، دار الإصلاح ، الدمام ، ط1 ، 1991م : 19 . <br />(14) مجمع البيان في تفسير القرآن ، تأليف الإمام الشيخ أبي علي الفضل بن الحسين الطبرسي ، وضع حواشيه وخرّج آياته وشواهده : إبراهيم شمس الدين ، ج1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط1 ، 1997م : 21. <br />(15) إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم ، تأليف أبي عبد الله الحسين بن أحمد (بن خالويه) ، مطبعة أحمدي ، طهران ، ط1 ، 1368هـ : 15 <br />(16) معاني القرآن ، للأخفش سعيد بن مسعدة المجاشعي ، دراسة وتحقيق الدكتور عبد الأمير محمد أمين الورد ، عالم الكتب ، بيروت ، ط1 ، 2003م : 125 . <br />(17) أم القرآن ، تفسير ودراسة شاملة وموسعة في سورة الفاتحة ، ج1 ، عماد الهلالي ، دار الكتاب الإسلامي ، قم ، ط1 ، 2007م : 363 . <br />(18) لسان العرب : ج1 : 130 . <br />(19) ديوان جرير ، شرحه وضبطه : غرّيذ الشيخ ، مؤسسة الاعلمي ، لبنان ، ط1 ، 1999م : 413 ، ولسان العرب : ج2 : 1803 . <br />(20) إعراب القرآن وبيانه ، محي الدين الدرويش ، مج1 ، دار ابن كثير ، بيروت ، ط10 ، 2009م : 28 – 29 . <br />(21) مسند الإمام أحمد بن حنبل ، تحقيق : محمد عبد القادر عطا ، ج5 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط1 ، 2008م : 115 . <br />(22) إعراب القرآن ، لأبي جعفر أحمد النحاس ، ج1 ، تحقيق : د. زهير غازي زاهد ، مطبعة العاني ، بغداد ، ط1 ، 1980م : 20 . <br />و : إعراب القرآن وبيانه : 28 – 29 . <br />(23) الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم ، لابن حزم الأندلسي ، تحقيق : الدكتور عبد الغفار سليمان البداري ، مطبعة منير ، بغداد ، ط1 ، 1989م : 10 . <br />(24) أم القرآن ، تفسير ودراسة شاملة وموسعة في سورة الفاتحة : 351 <br />(25) الفريد في فن التجويد ، محمود مصطفى الحبال ، أكرم محمود ، نظر فيه فضيلة الشيخ : سعدي ياسين ، مطبعة شيراز ، إيران ، ط1 ، 1371 شمسي : 25 . <br />(26) التجريد من قواعد التجويد ، الشيخ جلال الحنفي ، دار الحرية للطباعة ، بغداد ، ط2 ، 1988م : 13 – 14 . <br />(27) أم القرآن ، دراسة وتحليل ، د. مصعب الراوي ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، ط1 ، 2001م : 275 – 295 . <br />(28) صحيح مسلم ، ج4 : رقم الحديث : 395 : 87 . <br />(29) صحيح مسلم ، ج4 ، رقم الحديث : 395 : 86 . <br /> (30) سنن الترمذي ، للإمام أبي عيسى محمد الترمذي ، تحقيق : محمود محمد محمود ، مج4 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط2 ، 2007م ، رقم الحديث : 3125 : 148 . <br />(31) مسند الإمام أحمد بن حنبل ، تحقيق : محمد عبد القادر عطا ، مج7 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط1 ، 2008م : 262 رقم الحديث : 18063 . <br />(32) المستدرك على الصحيحين ، للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري ، مج1 ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط4 ، 2009م : 747 ، رقم الحديث : 2056 . <br />(33) صحيح البخاري : 759 ، رقم الحديث : 4474 . <br />(34) المنتخب من مسند عبد بن حميد ، للإمام الحافظ أبي محمد عبد بن حميد ، حققه : صبحي البدري ومحمود صعيدي ، عالم الكتب ، بيروت ، ط1 ، 1988م : 679 . <br />(35) سنن الترمذي : 148 ، رقم الحديث : 3124 . <br />(36) صحيح مسلم ، مج3 : 80 ، رقم الحديث : 806 . <br />(37) صحيح البخاري ، ج6 : 103.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025