• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

اخلاقيات البحث العلمي بقلم الاستاذ المساعد الدكتور اكرم فرج الربيعي رئيس قسم الاعلام في كلية المستقبل الجامعة

11/04/2023
  مشاركة :          
  908

<br /> ركز اغلب الباحثين على تناول اخلاقيات المهنة ومنها ما يتعلق بالعمل الصحفي فيما لم يتنالوا اخلاقيات البحث العلمي الا بشكل محدود ممن ركز على هذا النشاط الحيوي وللامانة العلمية اعتمدنا في اعداد هذا الموضوع على احدى البحوث العلمية ولكن بصياغة جديدة تعميما للفائدة العلمية<br />أن البحث العلمي ليس عملية منهجية تؤدي إلى اكتساب المزيد من المعرفة عن الظواهر المختلفة وحل ما يواجهنا من مشكلات، بل هو عملية أخلاقية قيمية بالدرجة الأولى، تجعل الباحث يتسم بمواصفات أخلاقية، يتسلح بها جنباً إلى جنب مع المواصفات المعرفية والمنهجية.<br />وتزداد أهمية التمسك بأخلاقيات البحث وقيمه لدى طلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه أكثر من طلبة مرحلة البكالوريوس، ذلك من منطلق أن طلبة الدراسات العليا يمثلون الجماعة التربوية الصاعدة في المجتمع، حيث يقدمون إنتاجاً تربوياً ذو قوة تأثيرية مجتمعية، و يمثل هذا الإنتاج في مجمله الخطاب التربوي لدى التربويين الجدد الذي يعبر عن جملة التصورات والمفهومات والاقتراحات لديهم حول الواقع التربوي أو حول أحد جوانب المجتمع.<br />ومما لا شك فيه أن هناك حركة بحثية تربوية جادة على مستوى الجماعة التربوية من منطلق أن البحث العلمي والدراسات العليا دالة حضارية، وكما هو معلوم فإن الطلبة في مرحلة الدراسات العليا يتوجون جهودهم ببحث علمي يسمى "رسالة" على مستوى درجة الماجستير، و"أطروحة" على مستوى درجة الدكتوراه، يتناولون فيه قضية ما في مجال التخصص في إطار سياق زمني ومعرفي ومجتمعي معين متبعين في ذلك الأسلوب العلمي<br />ويعد هذا العمل البحثي، جهد علمي، يحمل مضمون معين، ورسالة معينة، تؤهله لأن يسمى خطاب، ويقصد بالخطاب اللغة المعبرة عن جملة الرؤى والتصورات حول الواقع التربوي وصفاً وتحليلاً ونقداً واستشراقاً لمستقبله في إطار العلاقة بين التربية والمجتمع<br />ويؤمل عادة أن يتسم هذا الخطاب بمعايير أخلاقية بحثية معروفة، وأن يتسم صاحب هذا الخطاب بأخلاقيات البحث العلمي في كل مرحلة من مراحل إنتاجه, وأن يتبدى في نهاية المطاف أنه يمتلك منظومة قيمية بحثية تؤكد صدق النتائج التي تم التوصل إليها، وصدق المسعى الذي من أجله أعد هذا الخطاب، حيث يشير أدب التعليم الجامعي إلى أن امتلاك الطلبة بشكل عام لمنظومة قيمية عامة واكتساب طلبة الدراسات العليا بشكل خاص لنسق قيمي بحثي يعتبر مقياساً لا بأس به في مجال جودة التعليم الجامعي.<br />ويشير محمد الحلو (1997) إلى بعض خصائص الباحث الجيد، والتي منها توفر الأمانة العلمية، وعدم إنكار الذات، والتمتع بالموضوعية والبعد عن التحيز وسعة الاطلاع والأفق وعدم المغالاة في الاقتباسات والميل إلى التوازن والاتزان.<br />وفي هذا الإطار يؤكد محمد الصاوي مبارك (35:1992) على بعدين أساسيين في شخصية الباحث هما استعداده من جهة وإعداده من جهة أخرى، على اعتبار أنهما عاملان أساسيان في بناء الباحث، وفيما يتعلق باستعدادات الباحث يذكر أن حب الاطلاع والعلم وصفاء الذهن والصبر والمثابرة والقدرة على التخمين والخيال والإلهام الفكري سمات ضرورية للباحث يمكن أن تنمى بالتربية والتعليم، أما ما يتعلق بمجال إعداد الباحث، فإن القراءة الواعية والإلمام بقواعد العلم وكذلك اللغة، وتقليب الأمور وتدبرها وتنمية الفضول العلمي من القضايا الملحة لكل باحث.<br />ويذكر إميل يعقوب (42:1986) أن طريق البحث طويلة وشاقة ولا يمكن لسالكها إلا أن تتوافر فيه شروط نفسية وأخلاقية وعلمية أوجزها في توفر الرغبة الجادة لدى الباحث كأساس للنجاح في أي عمل، وأن يصاحب هذه الرغبة الصبر والصمود وسعة الصدر، وكذلك تمتعه بالمعرفة والثقافة التي تساعده على النقد والتحليل بطريقة تمكنه من ممارسة الشك العلمي في الوصول إلى الحقيقة، ذلك في إطار روح علمية تتسم بالإنصاف والأمانة والنزاهة والموضوعية والقدرة التنظيمية والجرأة.<br />وقد اهتم العرب المسلمين بصفات الباحث العالم، حيث يرى الإمام مالك بن أنس في ذلك: "ألا يؤخذ الحديث من سفيه، ولا يؤخذ من صاحب هوى، يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذاب يكذب في أحاديث الناس، ولا من شيخ له فضل وصلاح وعبادة، إذا كان لا يعرف ما يحدث به".<br />وبشكل إجرائي يعبر محمد شفيق (1998: 247-250) عن هذه السمات، فيرى أن الباحث لابد أن يتسم بالوفاء لكل من قدم له يد العون والمساعدة، وأن يراعي الأمانة في كل إجراءات البحث، وفي كافة خطواته، ومختلف مراحله، لاسيما أمانة الاقتباس وسرية البيانات الشخصية للمبحوثين من أفراد ومؤسسات، وكذلك أن يكون التواضع سمة مميزة له في البحث، وأن يبدي شغفاً بالقراءة مهتماً بالعلم والدراسة والبحث، موضوعي في أحكامه العلمية، ملتزم بالحياد الأخلاقي، يتسم بسعة الصدر والصبر والمثابرة.<br />ويضيف فاروق السامرائي (1996 :19-21) سمات أخرى للباحث الجاد منها العدالة في نقده للآخرين وعدم المغالاة والتطرف في حكمه على آرائهم وتوجهاتهم، ولديه القدرة على المناورة العلمية في صياغة الأفكار وتبرير النتائج، وأن يكون لديه بصيرة علمية تؤكد فطنته وكياسته وملكته البحثية، وأن يكون أيضاً معنياً بأرضية الواقع الذي يحيط به من أجل خدمة الواقع الذي يعيش فيه، كما يجب أن يشكل احترام الوقت لديه أولوية في تحقيق أهداف البحث ونتائجه.<br />كما تؤكد ثريا ملحس (1973 :55،56) على ضرورة الاهتمام بشخصية الباحث وركزت على ما يسمى بالفضائل واعتبرت أن أهمها الحياد الفكري والتجرد التام من الأهواء والأمانة والصبر على العمل المستمر والتحلي بالتواضع والاحترام, وتحمل المسئولية.<br />وتأتي جميع هذه الرؤى والتوصيات منسجمة مع موقف الإسلام من هذه القضايا.<br />حيث يركز المنهج العلمي الإسلامي على القيم العلمية، فيطالب الفرد بتمحيص الحقائق وعدم التأثر بمقررات سابقة، ولا مقررات ذاتية لا برهان عليها، وقوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد، كل ذلك كان عنه مسئولاً). (سورة الإسراء، 36).<br />كما يركز المنهج الإسلامي على عدم الأخذ بالمعارف والخبرات اعتماداً على الظن قوله تعالى: (وما لهم به من علم، إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً (سورة النجم، 28)، وكذلك قول الرسول (صلعم): إياك والظن فإن الظن أكذب الحديث.<br />كما أن المنهج الإسلامي يحث العقل على طلب الدليل في كل اعتقاد، قوله تعالى: هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان مبين (سورة الكهف،15) وقول الرسول (صلعم): قيدوا العلم بالعقل، وقيدوا العقل بالكتاب.<br />كما أن هذا المنهج يوجه العقل إلى التريث وعدم التسرع في إصدار الأحكام، قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين(سورة الحجرات،6).<br />كما أنه يركز على عدم نشر ما يسمع قبل دراسة المختصين له، والتحقق منه، وإصدار الحكم عليه، قوله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم)(سورة النساء،83)<br />وفي ضوء هذه المرتكزات، يعتقد الباحث أن المنهج العلمي الإسلامي يؤكد على أن البحث العلمي عملية أخلاقية بالإضافة إلى كونه عملية منهجية تؤدي إلى اكتساب المزيد من المعرفة عن الظواهر وحل ما يواجهنا من مشكلات، لذا فإن الباحث مطالب أن يكون متسلحاً بمواصفات أخلاقية جنباً إلى جنب مع المواصفات المعرفية والمنهجية.<br />هذا ويؤكد فيصل يونس وآخرون (416:1995) إلى أن الالتزام بمستوى أخلاقي واحد في ممارسة البحث العلمي شرط أساسي لمصداقية العلم، كما تشير المواثيق الأخلاقية للجمعية النفسية الأمريكية (APA,1992) في الفقرة 7-6 (ب،ج) إلى مسئولية الباحثين عن الأداء الأخلاقي في بحوثهم أو تلك التي تجرى تحت إشرافهم، كما أنه لا يسمح للباحثين القيام بأعمال بحثية لم يتدربوا عليها أو لم يعدوا لها إعداداً جيداً.<br />يؤكد نصر عارف (162،161:1995) أن الظاهرة الإنسانية (الاجتماعية والتربوية) هي ظاهرة معقدة متشابكة يختلط فيها الذاتي بالموضوعي، ويمر فيها المنهج وأدواته من خلال مدركات الباحثين ووسائل إحساسهم، لذلك لابد من أهمية وعي الباحثين بالقيم وضرورة الدمج بين التحليلين العلمي والأيدلولوجي للأحداث، كما يعتبر أن القيم هي أكثر جوانب البحث أهمية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025