[email protected] <br /><br />تعريف الاتصال يُعرّف الاتصالُ بأنّه أيّ تفاعلٍ بين شخصين أو جهتين مختلفتين لأجلِ إيصال معلوماتٍ أو أفكارٍ أو عواطفَ مُحدّدة، أو لتغيير المواقف وتحريك الجهات الأخرى تجاه تنفيذ حاجةٍ ما <br /> تعريف الاتصال الفعَّال هو الاتصال القادر على إيصال أي رسالة أو معلومة أو طلب أو أمر ذي هدفٍ وغاية بشكلٍ سَلِسٍ وبسيط؛ بحيث يتمكّن كلا الطرفين من استيعاب الرسالة وتقبُّل كل ما يصدر عن الطرف الآخر من أفعالٍ أو أقوالٍ لأجلِ الهدفِ الذي جاءَ لأجله هذا الاتصال، وهو اتّصال يتميّز بأنّه مريحٌ ومُجدٍ لكلّ من الطرفين، ويُساهم في تقويض جميع العقبات والحواجز بينهما؛ لكونه لا يتمُّ إلا في أجواء من التصالحِ والتفاهم، ويتطلّب جهد كلّ من الطرفين في إنجاحه<br />أهميّة الاتصال الفعَّال للاتصال الفعّال أهميّة كبيرة، منها: يُعزى النّجاح بحسب بعضِ الدّراسات بنسبة 85% منه إلى مهارات الاتصال والتواصل، و15% إلى إتقان مهارات العمل، ولأجلِ ذلك ارتبط نجاح المرء في حياته بمقدار تمكّنه من مهارات الاتصال الفعّالتسيير سلوك الأفراد وتوجيهها نحو الأمور المرغوب فيها .<br />المواءمة والتقريب بين وجهات النّظر والمفاهيم والأفكار وتوحيد أساليب العمل <br />الحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة وتحويلها لمراكز اتخاذ القرارات<br /> توصيل أفكار ووجهات نظر الأفراد إلى جهات اتّخاذ القرارات؛ ممّا يؤدّي إلى الربط بين أفكار الأفراد ومراكز صنع السياسات والقرارات؛ ممّا يُحقّق المشاركة والانسجام.<br />إكساب الفرد صفة الهدوء والتأنّي وسعة الصدر؛ ممّا يقوده إلى أن يكون حكيماً في إطلاق قراراته وأحكامه.<br />اتّخاذ قرارات صحيحة وإطلاق أحكام ملائمة وسليمة دون أن يكون هُناك تعصّب أو إجبار في الرأي.<br />العملُ على نجاحِ العلاقات سواء أكانت على مستوى العائلة أو العمل أو غيرها<br />العمل على إكساب الفرد مهاراتٍ مهمّة كالاستماع للطرف الآخر بمصداقية وحيادية؛ ممّا يجعل منه مؤثّراً وقائداً ناجحاً<br />العمل على تقليل الخلافات والمشاكل وزيادة الصداقات في بيئة الفرد؛ لأنّ سوء الاتصال مع الناس هو ما يسبب الخلافات، والاتصال الفعال هو ما يُنجِح العلاقات<br />عناصر الاتّصال الفعال التواصل اللفظي أبرز طرق التواصل بين الأفراد هو التواصل اللفظي، ويقوم على ثلاثة عناصر أساسية ينبغي إدراكها أثناء إقامة أي حديث، أوّل تلك العناصر الكلمات التي تخرج من الفرد والتي تؤثر بصورة مباشرة في المتلقي من حيث إدراكه لمعاني وأهداف تلك الألفاظ، ويجب الحرص على اختيار الكلمات المناسبة في كل موقف ووفق طبيعة المتلقي، والعنصر الثاني هو الصوت، حيث تؤثّر حالة الصوت من حيث الحماسة أو الود أو التوتر على التواصل بين الأفراد، والعنصر الثالث العنصر البصري، فيجب أن تتناسق الألفاظ وحالة الصوت مع حركات الوجه والجسم لإيصال المعنى بصورة دقيقة وتحقيق التواصل الفعال مع المتلقي، ويعد تكامل تلك العناصر أهمّ وسائل الاتّصال الفعّال. التوازن مبدأ التوازن يعدّ أهمّ عناصر التواصل الفعال، وهو التوازن بين الإلقاء والتلقي بين الأفراد، فيجب أن يعتمد الفرد في حالة الإلقاء أو الحديث على الصدق وعدم الافتعال والهدوء، والتحدث بمرح يليق بالموقف دون تجريح أو تقليل من شأن أحد، مع الحفاظ على التواصل البصري والحركي، أمّا المتلقي الذي قد يجد ما لا يرضيه من الآخرين فلا بدّ أن يبتعد عن الاستفزاز ويسيطر على الانفعالات السلبيّة التي تسبب فقدان التركيز وبالتالي عدم القدرة على التواصل، وفي بعض الحالات فإن المشاعر الإيجابيّة كالسعادة الغامرة يمكن أن تسبب فقدان التواصل إذا قلّلت التحكم في الذات وأثّرت على تحديد ردود الأفعال المناسبة في المواقف المختلفة. الاستخدام البراعة إنجاح عملية التواصل الفعال تقوم على حسن استخدام كافة الإمكانيات الذاتية في التواصل بحسب طبيعة الموقف والتواصل، فالتواصل الفردي يتطلب الاتّصال البصري المباشر واعتماد نسق لفظي بحسب طبيعة المتلقي الفرد، أمّا إقامة تواصل فعال جماهيري مباشر دون وجود وسائط فيعتمد بشكل أكبر على الأفعال الحركية وتناسقها مع الخطاب، والتواصل الجماهيريّ غير المباشر بوجود وسيط كالإنترنت على سبيل المثال يعتمد على اختيار الكلمات المناسبة للفئة الموجه إليها الخطاب، وفي حالة كان اتّصال مرئي فيضاف إليه الصوت وتعابير الوجه التي تتوافق مع طبيعة الخطاب<br /><br />الكلمات المفتاحية : الاتصال الفعال, عناصر الاتصال . الوقت الراهن<br /><br />