• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

الاستبطانات الداخلية وتمثلاتها في اعمال الفنان قاسم السبتي

19/08/2023
  مشاركة :          
  369

فمنذ الخمسينيات من القرن العشرين اصبح الاتجاه الانساني للفن العراقي واضحا كل الوضوح بناء على وضوح وضيفته الاجتماعية وساعده ذلك في تفجير الطاقات الفنية معا اذ ولد الفنان قاسم السبتي عام 1953 كان رساماً لا تهمه الأشياء الظاهرة بل اهتم بكل ما يبدو له يحمل انفعالاً صادقاً ينبع من داخله لأنه كان دائم الحضور في لوحاته الذي عبر عنها بتجريدات واختزالات فكرة الاستلاب بتعبيرية رمزية وقد استعان بأشكال هندسية تزيد من حدة الشعور بانعدام الحرية ولانعزال ففي اعماله (يستخدم الرموز المعاصرة , الكرة والانسان الرمز , المجرد من الزوائد , ويعالج موضوعاته مبتعدا عن الحركات الفسلجية وعن الطابع التحليلي في الاعمال , كما يستخدم المربع الذي يرمز, الى الحدود المنغلقة او المستحيلة, بمعناها الفلسفي التأملي وباستخدام اساليب معاصرة, قصد منها السبتي تصوير المشكلات بعمق جديد الى حد ما واستطاع ان يطور بدايته ويربطها بالتراث وبالمشكلات الاتية: بلا مباشرة او صيغة اعلانية اي بتحوير الاساليب الغريبة ومزجها بالأفكار والتأثيرات العربية القديمة<br />ولقد طور لنفسة اسلوب خاص حاول من خلاله التعبير ضد التقاليد الفنية السائدة آنذاك, فاستخدم تقنيات مختلفة, (اسلوب النحت, الكرافك, الفوتوغراف السالب, رموزا رياضية وهندسية, التضاد بكل أشكاله، وبهذا يحاول تصوير العالم الخارجي بكل تناقضاته, والمعتمد على الحرية في الأفكار إذ ان السبتي أراد إعطاء (الهامش) دوراً لا يقل أهمية عن باقي أجزاء العمل عبر الانطلاق والانفتاح الشكلي ، وكسر إطار العمل التقليدي ، والامتداد إلى خارج الأبعاد المحددة للوحة المعلقة يطرق باب الدهشة والغرابة ليستعين بها في تحقيق موضوعاته التي تتضح فيها تمثلات مابعد الحداثة من خلال كسر الحاجز بين جنس الرسم وجنس النحت أي تفعيل التداخل بين الاجناس الفنية المختلفة، وتوظيف الشيئ الجاهز الصنع واللامألوفية في صياغة التنظيم العام والتحرر من قيود المحاكاة والواقعية الحرفية ، فضلاً عن الجدة في طريقة العرض البصري وانفتاحها الى خارج حدود اللوحة المتحفية، فما بين جدل اللغة والصورة هناك عمق نفساني مكبوت ، يحاول السبتي كشف ترابطه ، بمعنى ان اعماله الفنية هي عبارة عن خطاب يحمل دلالات احتمالية خفية ، فبتركيز اهتمام المتلقي على مجال ما هو متكامل ومتراكب ، يحث الفكر بالحراك الديناميكي للتفكيك والتركيب التأويلي ، لفك شفرات موضوعاته وعند التمعن فيها نجد انها عبارة عن اجزاء او نسخ مكررة ومتراكبة مع بعضها البعض كل جزء اوكل منظر يمثل تجربة حلمية يتلوها فعل تأملي ، وهذه تجربة السبتي تتيح للخيال ان يستكمل نشاطه بإدماجه تلك المفردات مع بعضها البعض وإن مزاوجة الأساليب في تقنيات السبتي تقوم على عمليات استحضار وجمع بين الأشياء المتناقضة واللامترابطة كنماذج فنية يدخلها ضمن اعماله الفنية إلى حيز جديد لا يمكن إن نعدهُ مثلا نحتاً أو رسماً على حدى لأنه يتضمن الاثنان معا، يستمد السبتي أشياءه من مصادر متنوعة حقيقية يستمدها من عناصر العالم الواقعي فيعيد صياغتها بطريقة ابتكارية جديدة. وان نمط الصورة عند السبتي يقوم على خلخلة التعيين في بنية الشيء الواقعي لإيجاد علاقة غير مرئية تحفز نظام الإدراك لدى المتلقي وتجبره على تغيير مساره تجاه اللوحة ، وهكذا ينفتح الباب أمام تعدد القراءات وتأويلها ، فمضمون العمل عند السبتي لا يكشف عن نفسه مباشرة ، ولكن يجعلنا نبحث في الدلالات والرموز ، إذ يمكن للمتلقي ان يؤول بعض الأشكال التي سعى السبتي ان تكون غريبة وغامضة وغير متوقعة تتعدى حدود الطاقة الحسية دون ان يكون هناك دال محدد يمتلك دلالة محددة . إذ ليس للعمل نقطة مركزية مهيمنة تستقطب اهتمام المشاهد ، بل ان كل عناصر التكوين داخل العمل تمتلك قيمة متساوية ، فيستطيع المشاهد ان يختار أية نقطة يبدأ منها ليجول داخل العمل .<br />ولقد حقق السبتي نظاماً جديداً خارج عن الشائع المألوف في بناء عمله الفني، واستطاع ان يتحرك بعناصره في فضاءات مختلفة ومغايرة ومفتوحة ليعطي إحساساً بالحركة والانفتاح والتحول من الثابت إلى المتحرك ، فالأشكال حققت حركتها داخل الفضاء المفتوح نحو اللامحدود .<br />وان السبتي اعتمد في اعماله على معالجات فنية وتقنية ، ضمن اشتغالات الذات في طرح الموضوع بالصورة التي تؤكد الأسلوب التعبيري لديه ، ليبرز انطباعه من خلال استخراج دلالات الأشكال التي ترفع بعناصره إلى إظهار القيمة الجمالية للاستبطانات الداخلية التي تتجلى في حركات وإيماءات الخط واللون .<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025