• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالــــة علميــــة للتدريسيــــة م.م فاطمة هاشم عباس بعنـــوان :-ماهو داء القطط او المقوسات (Toxoplasmosis)

27/10/2019
  مشاركة :          
  2833

ماهو داء القطط او المقوسات (Toxoplasmosis)<br /> <br />داء المُقَـَوَّسات(Toxoplasmosis)هو تلوث (عدوى) يسببه كائن حيّ طفيلي أحاديّ الخلية يدعى مُقوّسةٌ قُنْدِيّة أو الغوندية(Toxoplasma gondii)، ينتقل إلى الإنسان عن طريق اللحم الذي لم يتم طهيه بشكل كاف، أو من خلال الاتّصال المباشر مع الحيوانات (وخاصة القطط). وعادة ما تكون أعراضه وعلاماته خفيفة، لكنه عند الأشخاص الذين يعانون من الإيدز قد يؤدي إلى تلوّث حادّ في الدماغ، بينما عند الأجنّة التي تعرضت لإصابات في مراحل مبكرة من الحمل قد يؤدي إلى العمى أو التخلّف .<br />المُقوّسة القُندِيّة هو طفيلي أحادي الخلية يقضي غالبية فترة حياته داخل الحامل (carrier) من عائلة القطط، وخصوصا القطط المنزلية. بامكان القط الواحد من هذه القطط الحاملة للطفيلي (carrier) نقل كميات هائلة منه، يوميا، من خلال البراز والإفرازات، التي قد يحصل اتصال أو لمس بينها وبين الانسان.<br />بالإضافة إلى ذلك، يمكن لداء المقوّسات أن ينتقل بين جميع الحيوانات الأليفة التي تعيش في مكان سكن واحد. ينتقل طفيلي المقوسة القندية (أو الغوندية) إلى جسم الإنسان عن طريق الفم، عند تناول الطعام. الشخص الذي لا يحرص على غسل يديه جيدا بعد لمسه مستلزمات لحيوانات أليفة، يعرّض نفسه، بدرجة كبيرة، للإصابة بهذه العدوى.<br />وثمة إمكانية إضافية أخرى للإصابة بعدوى داء المقوّسات تتمثل في تناول اللحم الذي لم يتم طهيه كما يجب. لأن طفيلي المقوسة القندية (الغوندية) يتكاثر في الجهاز الهضمي، ويمكن أن ينتشر في جميع أنسجة الجسم، بما في ذلك الدماغ والدورة الدموية. الأعضاء الأساسية التي يستهدفها طفيلي المقوسة القندية (الغوندية) هي: (عضلات الهيكل العظمي، عضلة القلب، العينان، العقد اللمفيّة Lymph nodes والرئتان.(<br />إذا كان الإنسان معافى وجهازه المناعيّ سليما، يستطيع الجسم التعرّف على الفيروس ووقف انتشاره، رغم إن عدداً صغيراً من الفيروسات يمكن أن يظل هاجعا (في طور الإسبات) في الدورة الدموية، في الدماغ أو في الشبكية.<br />أما المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ويعانون من أمراض، مثل الإيدز، السرطان أو الذين يتعالجون بأدوية مثبطة لجهاز المناعة، فهم أكثر عرضة للإصابة بداء المقوسات، بصورته الفعالة والخطيرة، جراء التعرّض لطفيلي المقوسة القندية (الغوندية) مجددا، أو جراء فيروسات في طور السكون (أو هاجعة ( Dormant منذ عدوى سابقة. هذا الوضع خطير بشكل خاص بالنسبة لمرضى الإيدز الذين إذا كان لديهم فيروس هاجع (في طور السكون) ولم تتم معالجته كما ينبغي، فقد يسبب لهم التهابات حادة وخطيرة في الدماغ (Encephalitis) يمكن أن تؤدي، في نهاية المطاف، إلى نوبات اختلاج وتشنج ومضاعفات عصبية أخرى.<br />معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالطفيليات المسببة لداء القطط لا تظهر عليهم أي أعراض، أما من يصابون بالأعراض، والتي عادة ما تستمر لشهر أو أكثر وتزول من تلقاء نفسها، وتتضمن الأعراض ما يلي:<br />• ارتفاع درجات الحرارة.<br />• انتفاخ العقد اللمفاوية.<br />• الصداع.<br />• ألم العضلات.<br />• ألم الحلق.<br />يكون داء القطط شديداً خاصة ممن يعانون من ضعف في جهاز المناعة، فهناك احتمالية لأن يصابوا بالآتي:<br />• التهاب الدماغ، مما يسبب الصداع ونوبات الصرع والتشوش والغيبوبة.<br />• التهاب الرئة، مما يسبب السعال وارتفاع درجات الحرارة وضيق في التنفس.<br />• التهاب العين، مما يسبب تشوش في الرؤية وألم في العين.<br />عندما يصاب الجنين بداء القطط، تتراوح الأعراض لديه ما بين الطفيفة والخطيرة، فإذا أصيب الجنين بداء القطط وهو في بطن أمه، فقد يكون المرض مهدداً لحياته بعد الولادة بقليل. معظم حديثي الولادة الذين يولدون بهذا الداء قد لا تظهر عليهم أي علامة عند الولادة، غير أن الأعراض والعلامات تبدأ بالظهور عليهم عندما يكبرون.<br />التشخيص:<br />طريقة الكشف عن المرض عبارة عن وجود أضداد للمقوسات في المصل، وهي (IgG)وهي تدل على أن الاصابه بالمرض قديمالكن وجود الاضداد (IgM) يدل على أن المرض موجود في الجسم في الوقت الحالي، ومعرفة وجود هذه الأضداد مهم جداً لمعرفة وقت حدوث العدوى تقريباً. باستخدام تقنيات مصليه منها enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA) and immunofluorescence assay (IFA)<br />او بالاعتماد على تشخيص جينوم الطفيلي باستخلاص الDNA من الدم بأستخدام Molecular Techniques ومنها ال (PCR). <br /><br />العلاج:<br />نسبة المصابات في داء القطط كبيرة والمصابة بهذا المرض لاتشعر به الا بعد الإسقاط وعند تحليل الدم ومدة علاجه تتراوح بين (3-6)شهور والعلاج الفعال له هو سبايروماسين، وهنالك العديد من الادوية الفعالة الأخرى مثلpirimetamine, sulfadiazine, clindamycin, trimethoprime-sulphamethoxazol, azithromycin, atovaquone, tetracycline, minocycline<br />كذلك يمكن إعطاء المضادات الحيوية التالية : Spiramycinنصفه مع دواءmezymأوmezym forte أوtrizymمن مشتقات التتراسيكلين، الدواء الأكثر استعمالاً هو : mexocineيعالج الشكل المزمن للمرض.<br />طرق الوقاية من المرض:<br />• لو كان لديك مناعة ضعيفة بصفة عامة يتم عمل تحليل فلو ظهر أنه موجب فإن العلاج سيتم وصفه أما لو كان سالباً فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد المرض.<br />• إذا رغبت المرأة في الحمل، فيمكن إجراء تحليل فإذا ظهر أنه موجب فلا داعي للقلق، لأنها لو أصيبت به قبل الحمل بستة أشهر لايصيب المرض الجنين، ولو ظهر التحليل سالباً فيجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.<br />• إذا كانت لدى المرأة الحامل قابلية للإصابة بالمرض، فإن الطبيب المعالج سوف ينصحها بعمل التحاليل ولو كانت فرص الإصابة به قليلة فلا داعي لعمل التحليل.<br />• بالنسبة للنساء حديثات العهد بالحمل اللاتي يرغبن في رعاية أنفسهن فيجب عليهن استعمال قفازات في هذه الحالة عند التخلص من فضلات القطط (في حال تربيتها) ويجب أن تتخذ الاحتياطات اللازمة في حالة التعرض لفضلات القطط وتقوم بغسل أدوات الطهي بالصابون والماء الدافئ قبل الاستعمال وتستعمل الملح في غسل الخضروات فهو معقم جيد.<br />• عند التعامل مع اللحم من الأفضل أن ترتدي قفازات من البلاستيك وتغسل السكين والأدوات المستخدمة غسلا جيداً وتحافظ على نظافة نفسها وبيتها.<br />• تطبخ اللحوم جيداً حتى يختفي اللون الأحمر نهائياً.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025