• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

اقام تدريسيُ في قسم الهندسة الكيمياوية والصناعات النفطية ندوة بعنوان "حماية المجتمع من مظاهر الشذوذ و الانحلال الاخلاقي "

19/11/2023
  مشاركة :          
  145

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل أ.د حسن شاكر مجدي المحترم و السيد عميد كلية الهندسة و التقنيات الهندسية أ.م.د ازهر محسن عبد المحترم و اشارة الى الكتاب المدرج ادناه اقام التدريسي م.م نو الدين سعيد المحترم و التدريسية م.م صفا فلاح عبد العباس في قسم الهندسة الكيمياوية والصناعات النفطية ندوة بعنوان ( حماية المجتمع من مظاهر الشذوذ و الانحلال الأخلاقي ) كان مضمون الندوة "على مرِّ العصور لم يخلُ أي مجتمع من الانحرافات الأخلاقية بشتى صورها، لكنها ظلت مذمومة وغير معترَف بها، بوصفها لا تتفق مع الفطرة الإنسانية ولا مع التعاليم السماوية ولا مع المدونات الأخلاقية المتوارثة والمتعارف عليها، فضلاً عن أنها تمثل خطراً يهدد أي مجتمع. وقد استقر في الضمير الإنساني بعد خبرات تاريخية كثيرة أن هذه الانحرافات إشارة إلى أي أمة أو حضارة على الدخول في طَوْر الأفول والتلاشي، ولا شك في أنَّ اتساع نطاق الظاهرة لتصبح برنامجاً وطنياً لبعض الحكومات الغربية مدعاة للدهشة والاستنكار، فهل في الخلف أيادٍ خفية تدفع هذا التوجه قُدماً؟ أم أن ذلك جاء في إطار تسييس القضية وخضوعها لتأثير المنافسة الحزبية، وولع الأحزاب والنخب بالوصول إلى السُّلطة ولو على حساب استقرار مجتمعاتهم ومستقبلها؟ أم جاء استجابة لقوة مجتمعات «الميم» وتمدُّدها في أجواء الحرية غير المنضبطة، وفي إطار جماعات الضغط التي تتبنَّى أفكارهم، التي صار لديها تأثير كبير في عمليات صنع القرار في المجتمعات الغربية، بل في دوائر السُّلطة؟! كما أنه مثير للتساؤل إذاً: في أي سياق صعدت هذه الظاهرة؟ وما خطورتها؟<br />في البداية يمكن النظر إلى هذه المسألة من خلال منظورين: الأول ثقافي فلسفي، والآخر سياسي.<br />على المستوى الثقافي والفلسفي، فإن المثلية الجنسية مظهر من مظاهر مذهب اللذة والمنفعة، الذي يجعل أتباعه اللذةَ غايةَ الفعل الإنساني، ومعيارَ الخيرية، وهذا مذهب فلسفي قديم أحيته المادية الغربية حديثاً، لكن هذه المذاهب التي دعمت الشذوذ الجنسي كانت منبوذة بفضل الأديان السماوية والقيم المجتمعية والأعراف المتوارثة. وهكذا يمكن القول إن الظاهرة تجلَّت في أسوأ صورها تحت غطاء نزعة الإلحاد والعلمنة الشاملة والمادية البحتة التي لم تُقصِ الدين عن السياسة فحسب، بل أقصته عن الواقع برمته، وجعلت من الحرية قيمة مطلقة تعلو كل قيمة، بما فيها القيم والثوابت المستقرة للفطرة السليمة وتعاليم الأديان، وبالتالي مثَّلت الظاهرة النقلة الأسوأ بعد ثقافة الإباحية وتسليع المرأة، التي تبنَّاها الغرب وروَّجها.<br />أما على المستوى السياسي، فمن الواضح أن الظاهرة تخطَّت طابعها الاجتماعي، وتمدَّدت وفرضت نفسها لتصبح أجندة سياسية لكثير من الحكومات، حتى وصلت إلى حدِّ تقنين زواج المثليين في بعض الدول الغربية، ثم أخذت زخماً دوليّاً وأصبحت ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعض مؤسساتها المتخصصة، وضمن الحقوق التي ترعاها الأمم المتحدة، ومن ثم أُدرجت ضمن أجندة كثير من الدول محلياً وعلى الصعيد الدولي، إذ تحاول هذه الدول فرضها على المجتمعات، في انتهاك صارخ لسيادتها وقيمها وثقافتها وإرادتها، وفي انتهاك لليبرالية الغربية نفسها، التي تؤمن بحرية المجتمعات في تشريع قوانينها وتقرير مصائرها، بل تخطت الظاهرة الحدود، إذ لا يوفر الغرب الحماية لمجتمع «الميم» والترويج له فحسب، بل باتت الحكومات تتبنَّى سياساتٍ لتشجيع العبور الجنسي، وتوجد دعوات للاعتراف بـ«البيدوفيليا» كحق مكفول، فربما تصير بدَهية من بدَهيات الحضارة الغربية لاحقاً كما حدث مع مجتمع «الميم» من قبل.<br />الشاهد، أن ظاهرة الشذوذ الجنسي المعاصرة بأبعادها الفلسفية والسياسية، التي تُفرض بالإكراه تارة وبالقوانين تارة أخرى، هي من ملامح الانحدار القيمي في الحضارة الغربية، ودليل على التفكك الداخلي الذي ينخر في عمق هذه المجتمعات، وذلك رغم هالة القوة التي لا تزال تمنح هذه المجتمعات السيطرة والهيمنة السياسية والاقتصادية والثقافية على العالم، وأن دولاً أخرى حذت حذو الغرب في هذه الطريق.<br />وتشير الظاهرة إلى أن الغرب يبتعد أكثر فأكثر عن قيمه الدينية ويخلق صداماً حضارياً كارثياً، فالشذوذ ليس مضاداً لتعاليم الإسلام وحده، بل مضاد لتعاليم الأديان السماوية كلها، بما فيها المسيحية التي تجاوزها الغرب اليوم، إذ على الرغم من أن المسيحية قد أُقصيت وحوصرت داخل دور العبادة منذ قرون، فإنها لا تزال مجالاً للفخر والاعتزاز في هذه المجتمعات وعلى مستوى العالم المسيحي الأكبر.<br />مكمن الخطورة أن الغرب يضع مجتمعاته والعالم أمام اختبارات صعبة، فالانقسام السياسي والتناحر الطبقي قد ينسحب إلى الانقسامات الجندرية والجنسية، وهو ما قد يفجر المجتمعات الغربية نفسها من الداخل، لا سيَّما أن قطاعات كبيرة منها تخشى على مستقبل أبنائها في إطار سياسات حكومية داعمة للتحولات الجنسية والعبور الجنسي، وفي الوقت نفسه يسعى أصحاب هذه الميول إلى مكتسبات أوسع، بل بات كثير منهم في مراكز صنع القرار."

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025