تعد منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أكثر التكتلات الدولية تأثيرا على سوق النفط, ولو أن حجم هذا التأثير تراجع كثيرا في السنوات الأخيرة, وذلك في ظل تناقص حصتها في السوق, وبروز منافسين جدد كالنفط الصخري الأميركي, ويمثل إنتاج أوبك حاليا أقل من ثلث الإنتاج العالمي, إذ يقل عن 33 مليون برميل يوميا.<br />يتأثر سعر النفط بشدة بمعدل العرض والطلب, شأنه في ذلك شأن جميع السلع. ونتيجة لذلك, سوف يحاول العديد من المتداولين تقدير الإنتاج والاستهلاك العالميين عند التنبؤ باتجاه أسعار النفط اليوم. وفي حين أن الاحتياطيات العالمية من النفط محدودة, وأنها سوف تنفد في نهاية المطاف, إلا أن هناك حالياً ما يكفي نظر اً لكون المعروض يعتمد إلى حد كبير على مدى استعداد البلدان على استخراجه أو قدرتها على ذلك ولهذا السبب قامت مجموعة كبيرة من الدول المنتجة للنفط بتشكيل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في عام 1960 .<br /> وتعمل هذه الجهة على تحديد حصص الإنتاج لأعضائها, وذلك بهدف الحد من المنافسة<br />والحفاظ على سعر النفط عند مستويات مربحة. ومن المحتمل أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً عند -ارتفاع إنتاج النفط العالمي على سبيل المثال من جانب أوبك أو أي من البلدان المستقلة أو التحالفات الأخرى وتشهد ارتفاعاً في حال انخفاض معدل الإنتاج على افتراض أن معدل الطلب ثابت فأي من -العوامل التي يمكنها أن تؤثر على قدرة بلد ما على توفير النفط على سبيل المثال انخفاض الإنتاج أو -<br />الحرب أو الهجمات الإرهابية أو الكوارث الطبيعية يمكنها بالتالي التأثير على أسعار النفط. <br /><br />كتاب ثروات العراق الرئيسية<br />المؤلف نورالدين السعيدي