• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالــــة علميــــة للتدريسيــــة م.م ايمـــان وهاب كاظـــم بعنـــوان :-الطفرات الوراثية وخطرها على التحقيقات الجنائية

07/11/2019
  مشاركة :          
  1882

الطفرات الوراثية وخطرها على التحقيقات الجنائية<br /> الطفرة هي أي تغير يصيب المعلومات الوراثية المشفرة في تسلسلات الحمض النووي والكروموسومات. وبالتالي يصيب الحمض النووي تغيرات معينة تؤدي إلى إضافة شفرات وراثية جديدة أو حذف شفرات أو تغير في شفرات، وهو ما يعني اختفاء أو ظهور صفات جديدة.<br />وتأتي الطفرات في شكلين، تلك الطفرات الوراثية التي نحصل عليها من والدينا، والتي يمكن العثور عليها في كل خلية تقريبًا من الجسم. والطفرات المكتسبة (أو الجسدية) التي يمكن أن تحدث في أي مرحلة من مراحل حياة الشخص، بما في ذلك تلك الأيام الأولى عندما يبدأ الجنين في الانقسام إلى خلايا متعددة.<br />الطفرات الجسدية لا تسبب بالضرورة حدوث مشاكل، ولكنها يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى السرطان وأمراض أخرى. كما أنها لا تتواجد بالضرورة في كل خلية . <br />ولكن الآن اكتشف الباحثون طريقة لتعقب هذه الطفرات مرة أخرى إلى أول ظهور سابق حدث لها. يقول يونج سيوك جو، عالم الوراثة إن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أي شخص المكان الذي ظهرت فيه الطفرات في الفترة المبكرة جدًا من التطور البشري.<br />وأضاف «هناك مجرد كمية صغيرة من هذه الأنواع من الطفرات، مقارنة مع الملايين من الاختلافات الجينية الوراثية، وإيجاد هذه الأنواع يسمح لنا بتتبع ما حدث أثناء عملية التطور الجنيني للجنس البشري».<br />التحقيقات الجنائية هي علوم تطبيقية تنطوي على دراسة الحقائق، وتستخدم للتحقق من وجود جريمة وإثبات ذنب المجرم، التحقيق الجنائي الكامل يمكن أن يشتمل البحث و المقابلة و الاستجواب وجمع الأدلة وحفظها وعدة أساليب مختلفة للتحقيق, التحقيقات الجنائية في العصر الحديث تستخدم عادة عدة تقنيات علمية حديثة تعرف بالعلم الشرعي.<br />عندما تحدث طفرات وراثية في الخلايا التي تنتقل من الآباء الى الأبناء فإن هذا قد يؤدي الى حدوث تشوه للطفل. أما الطفرات الوراثية التي تحدث لاحقا و التي لا تؤثر بدورها على النطف أو على البويضة فإنها لا تنتقل من جيل لآخر. و يحدث لو أن طفرة وراثية حدثت لإحدى الخلايا و تمكنت تلك الخلية رغم ذلك بالنمو و الانقسام مكونة نسيجا ما أو جزء من نسيج يحوي مورثات مختلفة عن باقي أجزاء الجسم فهذا يعني أن ال DNA في خلايا الجسم يمكن أن يكون غير متطابق في جميع الخلايا و هو عكس ما يعتقده العلماء حتى يومنا هذا. <br />البروفيسور سكوت ويليامز الأخصائي في علم المورثات في جامعة دراماوث الأميركية طرح هذا السؤال و توصل الى اكتشافات جديدة في هذا المجال. قام فريق البحث في هذه الدراسة بفحص 10 أنسجة مختلفة من شخصين غير مرتبطين بأي قرابة لمعرفة آلية حدوث الطفرات الوراثية في الجسم. النتائج بينت وجود طفرات متطابقة في كل من الكلى, الكبد و أنسجة الهيكل العظمي في كل من الشخصين. هذه النتائج تبين أن الطفرات لا تحدث دائما بصفة عشوائية كما هو الاعتقاد السائد. بالإضافة الى ذلك فإن احتواء جسم الانسان على أكثر من تسلسل للمورثات قد يغير طريقة تفكيرنا في مطابقة مورثات المتهمين في قضايا جنائية مع المورثات الموجودة في مكان الجريمة و سيساهم أيضا في فهم الطفرات المتعلقة بأمراض السرطان.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025