التقنيات العلميه الحديثه ومدى اهميتها في التشخيصات المختبرية.<br />يشهد العالم تطورات علميه هائله على مستوى الكشف والتحري عن المسببات الامراضيه ولاسيما في الدول الاكثر تقدما باستخدام الاجهزه العلميه الاكثر تطورا وتقدما واسرعها تشخيصا للحالات الامراضيه والتحري عن مسبباتها وذلك من خلال استخدام الاجهزه الحديثه لاختصار الوقت والتكلفه الماديه وسرعة اضهار النتائج وان أكثر العلوم البشرية تقدما وأسرعها تطورا وأعظمها تأثيرا على حياة الأفراد والشعوب والمجتمعات – ونحن ندرك من خلال معاصرتنا للتطور الهائل الذي تمر به التقنية في العالم بأسره حجم التقدم الذي تحققه تقنية المعلومات من اتصالات ومعالجة بيانات وأنظمة حاسبات ذكية تساعد الإنسان في تحديد القرار الأمثل وتوجهه إلى المزيد من النجاح في الاكتشاف والاختراع والبحث الدؤوب عن الحقيقة في هذا الكون .ولما كان الإنسان يمثل أغلى قيمة خلقها الله على الأرض وسخرها له فقد بات من المؤكد أن صحة هذا الإنسان وسلامة بدنه وعقله ونفسه تعد من أهم ضرورات حياته وضرورات استمرار إعماره لهذا الكون، لذا فقد دأب الإنسان منذ الأزل على تطوير العلاج والبحث عن الشفاء، حتى وصل الطب إلى ما نحن عليه الآن من تقدم. وما زال الطب يبحث عن المزيد من التطور مستخدما كل وسائل العلم المتاحة وأهمها تقنية المعلومات التي أصبح من المستحيل ممارسة الطب الحديث دون استخدامها، وقد أدرك القائمون على الرعاية الصحية أن جانبا كبيرا من أنشطتها الفنية والإدارية مرتبط بإدارة وتوفير المعلومات حول المريض والتشخيص والعلاج والأبحاث الطبية.<br />ان دخول التكنولجيا الحديثه والمعاصره الى المجال الطبي قد حققت الكثير من الطفرات النوعيه وسهلت الكثر من الاجراءات الحسابيه والتشخيصيه في مجال الطب لكثير من الحالات المرضيه الحاده والمزمنه من هذه الاجهزه كجهاز الاليزا وجهاز PCR ,CBC ,CBC وSEM وغيرها من الاجهزه التقنيه الحديثه مما لها دور فعال بتشخيص دقيق ومناسب واعطاء نتائج سريعه ودقيقه ومن المفترض توفرها في جميع المؤسسات الصحيه و التعليميه والعمليه كالجامعات والمعاهد الطبيه بغية مواكبة التطورات وما لها من مردودات ايجابيه تلبي سوق العمل وتسعى الى تخريج طلبه لديهم امكانيات علميه وعمليه ومحاكاة التطبيقات المتوفره في المستشفيات حتى تمكن الطالب على اكتساب الثقه بالنفس واكتساب الخبرات العمليه وكيفية استخدامها والعمل عليها لايجاد اسرع النتائجومما يوفر بيئه مثاليه لتعلم التكنولجيا الحديثه ومدى تاثيرها على الامكانيات العلميه والعملية للطلبه والتخلص من الاداء الروتيني المعقد والذي لم يعد متداولاً في الوقت الراهن على انها تقنيات قديمه ويجب تحديث المناهج الدراسيه بما يتطلب بمستوى الرقي العلمي لكافة المؤسسات التعليمه على مستوى جامعات ومعاهد وبالاخص التقنيه منها .