إن "التكنولوجيا الخضراء المباني المستدامة" ليست توجهاً نظرياً أو أماني لا مكان لها من الواقع، بل إنها تمثل توجهاً تطبيقياً عالمياً وممارسة مهنية في أوساط المعماريين والمهندسين المعنيين بقطاع البناء والتشييد فالمعماريون والمهندسون هم المهنيون الذين يستطيعون استخدام التقنيات المناسبة وتطويعها خلال ممارستهم المهنية أثناء تصميم مشاريع المباني والإشراف على تنفيذها .أكثر البشر يعيشون اليوم في تجمعات حضرية تتمثل في المدن الكبرى بالتالي تتسبب بالقسم الأكبر من المشاكل البيئية حيث تـُنتِج كميات من الغازات والنفايات الضخمة. إن أسئلة المستقبل الملحة هي: كيف يمكن أن نوقف هذا الجنوح؟ كيف نبني مباني مستدامة تتناسق مع الطبيعة ؟<br /> وعليه تهدف هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على تطبيق مفاهيم الاستدامة في تخطيط وتصميم وتنفيذ المباني واستخدام الموارد وتقنيات الطاقة البديلة وأوجه الاستفادة منها كمصدر ، وقاعدة اقتصادية لها دورها المهم في عملية التنمية العمرانية المستدامة. كأبسط مثال - كثيرا ما يعتبر البعض أن كلمة نفايات تعني لا قيمة لها. ولكن هذا قد تغير الآن لأن النفايات تستعمل اليوم كوقود، لتوليد الطاقة الكهربائية .<br />ان تشجيع العمارة المستدامة وترشيد أساليب البناء واستخدام المواد النظيفة المأمونة واستهلاك الطاقة هي أحد الركائز التي يعتمد عليها نجاح التنمية المستدامة في أي مجتمع.<br /><br />بواسطة:م.م زيد إبراهيم رسول.