قدرة الدول على مواجهة انتشار الأمراض. <br />(تعرف على ترتيب الدول العربية)<br />أ. د. حبيب صاحب نهر<br />(قسم تقنيات المختبرات الطبية)<br />كشفت نتائج تقرير دولي اعتمادا على مؤشر <br />أمن الصحة العالمي-<br />(Globally Harmonized System-GHS)<br />الذي شمل 195 دولة حول العالم قدرتها على منع الأوبئة والتخفيف من حدتها.<br />ويعتمد ترتيب مؤشر GHS بالكامل على البيانات التي توفرها البلدان المذكورة والبيانات المتوفرة عنها لدى المنظمة الدولية.<br />ويتزامن صدور التقرير مع تفشي مرض "كورونا" المستجد الذي تسارع بشدة خلال الأيام الماضي.<br />وقد سجلت عدد من دول العالم حالات إصابة مؤكدة بالفيروس مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وأخيرا الإمارات.<br />وعمل القائمون على مشروع GHS مع فريق استشاري دولي مكون من 21 خبيرا من 13 دولة لاعداد 140 سؤالا، تشمل ست فئات و 34 مؤشرا و 85 مؤشرا فرعيا لتقييم قدرة الدول على مواجهة تفشي الأوبئة.<br />وتشمل هذه الفئات: قدرة الدول على "منع" نشوء انتشار مسببات الأمراض، الاكتشاف المبكر والإبلاغ عن الأوبئة ذات الاهتمام الدولي، ومدى "الاستجاية السريعة" والتخفيف من حدة انتشار المرض، ومدى قدرة "النظام الصحي" على معالجة المرضى وحماية العاملين في القطاع الصحي، و"الامتثال للمعايير الدولية" ومدى "خطر" وقوع الدول في وجه التهديدات البيولوجية.<br />وتشير النتائج مؤشر GHS إلى أن "الجاهزية" الدولية لمكافحة تفشى الأوبئة "ضعيفة"، ولا توجد دولة في العالم "مستعدة كليا" لها وكل الدول لديها "فجوات يجب أن تعالجها".<br />ويشير التقرير إلى أن وجود "ضعف كبير" في قدرة الدول على منع واكتشاف الأمراض وقدرتها على الاستجابة للطواريء الصحية وهناك "فجوات عميقة" في نظامها الصحي وهي "معرضة لمخاطر بيئية واجماعية واقتصادية وسياسية قد تؤثر سلبا على استعدادها لمواجهة تفشي الأوبئة والاستجاية لها.<br /> وشملت الدول الـ10 الأولى عالميا ودرجاتها كما يلي:<br />1- الولايات المتحدة: 83.5 درجة<br />2- المملكة المتحدة: 77.9<br />3- هولندا: 75.6<br />4- أستراليا: 75.5<br />5- كندا: 75.3<br />6- تيايلاند: 73.2<br />7- السويد: 72.1<br />8- الدنمارك: 70.4<br />9- كوريا الجنوبية: 70.2<br />10- فنلندا: 68.7<br /><br />اما ترتيب الدول العربية فهي كما يلي:<br />1- السعودية (47 عالميا بـ49.3 درجة)<br />2- الإمارات (56 عالميا بـ46.7 درجة)<br />3- الكويت (59 علميا بـ46.1 درجة)<br />4- المغرب (68 عالميا بـ43.7 درجة)<br />5- لبنان (73 عالميا بـ43.1 درجة)<br />6- سلطنة عمان (73 عالميا بـ43.1 درجة)<br />7- الأردن (80 عالميا بـ42.1 درجة)<br />8- قطر (82 عالميا بـ41.2 درجة)<br />9- مصر (87 عالميا بـ39.9 درجة)<br />10- البحرين (88 عالميا بـ39.4 درجة)<br />11- تونس (122 عالميا بـ33.7 درجة)<br />12- موريتاني (157 عالميا بـ27.5 درجة)<br />13- جزر القمر (160 عالميا بـ27.2 درجة)<br />14- السودان (163 عالميا بـ26.2 درجة)<br />15- العراق (167 عالميا بـ25.8 دجة)<br />16- ليبيا ( 168 عالميا بـ25.7 )<br />17- الجزائر (173 عالميا بـ23.6 درجة)<br />18- جيبوتي (175 عالميا بـ23.2 درجة) <br /> 19- سوريا (188 عالميا ب،19.9 درجة)<br />20- اليمن (190 عالميا بـ18.5 درجة)<br />21- الصومال (194 عالميا بـ16.6 درجة)<br />ويتوقع التقرير استمرار حالات تفشي الأمراض مع عدم قدرة معظم الدول على مكافحتها،<br /> وأشار إلى أنه بالإضافة إلى التغير المناخي، فإن عمليات النزوح الجماعي الدولي والهجرة (التي تحدث الآن في كل ركن من أركان العالم تقريبا) يخلقان ظروفا مثالية لظهور مسببات الأمراض وانتشارها.<br />وتواجه البلدان أيضا تهديدا محتملا متزايدا يتمثل في الإطلاق والطرح العرضي أو المتعمد لمسببات الأمراض الفتاكة، والتي قد تسبب ضررا أكبر من تلك التي تحدث بشكل طبيعي.<br />وأوضى التقرير بتوفير آليات تمويل جديدة لسد الثغرات في مسألة الاستعداد العالمي لواجهة انتشار الأوبئة.<br />ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى عقد قمة على مستوى رؤساء الدول بحلول عام 2021 حول التهديدات البيولوجية.