تواصل جامعة المستقبل برنامجها الزراعي والتنموي الخاص بتطبيق مفاهيم التنمية الزراعية المستدامة وتطبيقها في القطاع الزراعي العراقي من خلال وضع خطة عملية للتغلب على العقبات ومن ثم النهوض بواقع القطاع الزراعي في بابل والعراق . ولكون عملية تحقيق التنمية الزراعية في القطاع الزراعي العراقي اليوم أصبحت اكثر تعقيداََ واوسع بعداََ من السابق، فقد اعتمدت الدراسة والتطبيق العملي في جامعة المستقبل المنهج الواقعي والمستند على مبادئ النظرية الاقتصادية في توضيح القصور في عملية التناغم بين العناصر الرئيسية الثلاثة للتنمية الزراعية المستدامة وهي المحيط الطبيعي والاجتماعي والمصنوع ووضعت اهدافاً رئيسية من بينها. <br /><br />وفي البعد البيئي يسهم المشروع في ضغط التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر وزيادة مساحة الأراضي الزراعية، أما دورهُ في البعد الاجتماعي يتمثل بتحقيق الأمن الغذائي والقضاء على الفقر وتوافر فرص العمل.إذ يساهم القطاع الزراعي بدور رئيسي وفعّال في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة الشاملة وذلك من خلال ما يوفره هذا القطاع الحيوي من توفير المنتجات الغذائية الضرورية لتلبية حاجات الطلب المحلي من الغذاء، فضلاً عن مساهمتهِ في التجارة الخارجية من خلال تصدير الفائض من الناتج الزراعي <br /> <br />و من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة الهدف الثاني القضاء التام على الجوع والهدف الثاني عشر الاستهلاك والانتاج المسؤولان من خلال البيوت البلاستكية الزراعية و دعم الزراعة العضوية والتخلي عن الاستخدامات الضارة للكيمياويات والمبيدات من خلال زراعتها الطماطة الكرزية و الفلفل والفراولة والخيار وغيرها. <br />