ورثنا و درسنا نظريات الإدارة ابتداءاً من النظرية الكلاسيكية القديمة ، ثم نظرية السلوك الإنساني ما فالأولى . تنظر إلى الإنسان العامل كأنه آلة ، فيما تطورت هذه النظرة تجاءت النظرية الإنسانية للعامل و درست تأثير سلوكه لإنسان يتفاعل مع غيره ويحب وبكره ويفرح ويخزن استجابة لما يحيط به من ظروف سواء داخل المنظمة أو خارجها، ثم تطورت هذه النظرية في العصر الحديث فشملت تأثيرات الثورة التكنلوجية وما يحيط بها على أداء العاملين. فيما يقيت مبادئ الإسلام من دونما نظرية مستقلة في الإدارة ، إذ لم يؤخذ بها في الإدارة الغربية الحديثة (1) إذ يدعي هؤلاء إن الغرب ينظر الى الإنسان العامل وغير العامل نظرة سواء في الاحترام والحرية والحقوق في بينما يصر علماء الإدارة الإعلامية على تبني فكرة ادخال أكثر مبادئ الإسلام من اتباع العدل والحق والإنصاف والاخلاق والرحمة ... الخ في ميزان الإدارة العامة وإدارة الأعمال :<br />المهمات الادارية للقائد في الإسلام:<br />1-ان المهارات الإنسانية، وهي الحاجات الاجتماعية والمعنوية والنفسية للعاملين<br />2-المهارات الفكرية. وهي العلاقات بين القوى والمتغييرات المختلفة بصورة أفضل من غيره.<br />3-المهارات الفنية وهي المعرفة المتخصصة في مجال معين ويتم اكتسابها بالتعليم والخبرة والتدريب.<br />صفات القائد في الادارة الاسلامية:<br />1-نزيه وعادل ويخاف الله<br /> 2-حكيم و حصيف<br />3-يتقن فن التفاصل<br />4-لا يخلف وعداً أو التزاماً<br />5-لايتسبب في الاذى لاحد<br />6- يتحلى بالصبر في عمله<br />7-يساعد العاملين في انجاز واجباتهم . حتى ولو بالكلمة الطيبة<br />