بعد تحذير منظمة الصحة العالمية-WHO من تهديد كورونا.. تعرف على الفرق بين الوباء والجائحة<br />قالت منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا يمكن تصنيفه بأنه وباء، محذرة من تفشى المرض، وفى هذا الإطار نعرض خلال هذا المقال الفرق بين تفشى المرض والوباء والجائحة، وماذا يعنى كل منها..<br />تفشي المرض (الفاشية)outbreak<br />التفشي هو ارتفاع مفاجئ في عدد حالات المرض، و قد يحدث تفشي المرض في مجتمع أو منطقة جغرافية، أو قد يؤثر على العديد من البلدان، ويستمر لبضعة أيام أو أسابيع، أو حتى لعدة سنوات مثل الأنفلونزا.<br /> في بعض الأحيان، يمكن اعتبار حالة واحدة من الأمراض المعدية تفشيًا، إذا كان المرض نادرًا (مثل التسمم الغذائي المنقولة بالغذاء) أو له آثار خطيرة على الصحة العامة ( مثل الجمرة الخبيثة-Anthrax).<br />الوباء Epidemic<br />الوباء هو تفشي على مساحة جغرافية أكبر، ففي حالة فيروس كورونا بدأ الأشخاص الموجودون في أماكن خارج ووهان في إجراء اختبارات إيجابية للإصابة بالعدوى، مما يعنى أن حالات انتشار COVID-19 في جميع أنحاء الصين تعني أنه تطور إلى وباء.<br />الجائحة pandemic<br />الجائحة هو مصطلح يستخدم عادة على نطاق واسع لوصف أي مشكلة خرجت عن نطاق السيطرة، ويُعرّف بأنه تفشي مرضي يحدث في منطقة جغرافية واسعة ويؤثر على نسبة عالية بشكل استثنائي من السكان:<br />- يصيب عدد أكبر من الناس مقارنة بالوباء.<br />غالبًا ما يكون ناتجًا عن جرثوم جديد أو سلالة من جرثوم لم يتم تداولها بين الأشخاص لفترة طويلة.<br />- تكون المناعة لدي الناس ضعيفة أو معدومة لان الجهاز المناعي لم يتعرف على المرض سابقا.<br />- ينتشر الجرثوم (الفيروس مثلا) بسرعة من شخص لآخر في جميع أنحاء العالم.<br />- تسبب أعدادًا أكبر بكثير من الوفيات مقارنة بوفيات الأوبئة الاخرى.<br />- غالبًا ما يخلق اضطرابًا اجتماعيًا وخسارة اقتصادية ومصاعب عامة.<br />أمثلة على الجائحة : وباء الانفلونزا الإسبانية 1918-1919 التي راح ضحيتها ما بين 20 و 40 مليون شخص، وكان واحد من أكثر الأوبئة المدمرة في تاريخ العالم، وتعد إنفلونزا H1N1 عام 2009 أحدث جائحة عالمية.