• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ الدكتور حبيب صاحب نهر بعنوان:- بريطانيا تخرج عن المألوف وتدعو لتطبيق استراتيجية ( مناعة القطيع) لتحصين الشعب البريطاني ضد كورونا

14/03/2020
  مشاركة :          
  1226

بريطانيا تخرج عن المألوف وتدعو لتطبيق استراتيجية ( مناعة القطيع) لتحصين الشعب البريطاني ضد كورونا<br />مازال موضوع «مناعة القطيع» الذي تنوي بريطانيا تطبيقه من أجل الوقوف في وجه انتشار فيروس كورونا يثير الكثير من الجدل، فالمستشار العلمي للحكومة البريطانية، باتريك فالانس، يرى أن 60% من البريطانيين يجب أن يصابوا بفيروس كورونا كي يكتسب الشعب مناعة جماعية حال تفشيه مرات أخرى مستقبلاً. وكان فالانس، قد اكد أن الفيروس سيعود كل عام، وقد يتحول إلى فيروس موسمي، مبرزا ضرورة أن يصاب به ملايين المواطنين في بريطانيا حتى يكون بالإمكان السيطرة على تأثيره، فبهذه الطريقة، وفقا للخبير، سيجري اكتساب «مناعة جماعية». وفي هذا السياق، يقول البروفيسور إيان دونالد، وهو الطبيب المختص في العوامل الاجتماعية والبيئية وعلم النفس السلوكي في مقاومة مضادات الميكروبات، بجامعة ليفربول، أن استراتيجية الحكومة البريطانية فيما يتعلق بفيروس كورونا أكثر دقة من تلك المستخدمة في بلدان أخرى ومن المحتمل أن تكون فعالة للغاية، لكنها مخاطرة وقد تكون أكثر خطورة.<br />بريطانيا تبدأ من الافتراض أن عددًا كبيرًا من السكان سيصابون حتمًا بالعدوى مهما تم اتخاذه من إجراءات، وربما تصل نسبة المصابين إلى 80% من السكان وتدفق المصابين ممن حالتهم خطيرة إلى المستشفيات. هذه الاستراتيجية مختلفة عما اتخذته دول اخرى. ( فالنموذج الإيطالي مثلا يهدف لوقف العدوى أما المملكة المتحدة فتريد الإصابة ولكن لفئات محددة من الناس. <br />فالناس الذين يتمتعون بمناعة قوية لا يصيبون غيرهم بالعدوى، وكلما زاد عدد هؤلاء كلما قل خطر العدوى.. (هذه هي حصانة القطيع). وبناءً على هذه الفرضية، تريد الحكومة البريطانية في الوقت الحالي أن يُصاب الناس بالعدوى، حتى تمتليء المستشفيات بطاقتها الاستيعابية، عند هذه النقطة، يبدأ تقليل الإصابات، ولكن ليس إيقافها. من الناحية المثالية بل يوازنونها حتى تصبح أعداد من يدخلون المستشفيات مساوياً لعدد مغادريها، لكن هذا التوازن يمثل مخاطرة كبيرة. في الوقت الذي يتم علاج الناس، يبدأ ذوو الإصابات المعتدلة بالتعافي ويصبح في المجتمع نسبة أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون مناعة قوية ولا ينقلون العدوى إلى غيرهم، ويمكنهم أيضًا العودة إلى العمل والحفاظ على سير الأمور بشكل طبيعي، والذهاب إلى أي مكان. أما بالنسبة للمدارس، تفترض الفكرة ان الأطفال يحملون الفيروس لكن لا يمرضون كثيرا بشكل عام، لذا يمكن للحكومة استخدامهم كأداة لإصابة الآخرين عندما تريد زيادة العدوى، وعندما تحتاج إلى إبطاء الإصابة، يمكن إيقاف هذا النهج. وعند هذه النقطة يغلقون المدارس. وهذا يعني إغلاق المدارس والجامعات لفترة أقصر، ومع تزايد عدد السكان الذين يتمعون بحصانة قوية سيصبح معظم السكان لديهم مناعة ليصبح البلد كله مقاوما للفيروس. ويصبح الناس الأضعف مناعة أقل تعرضاً للخطر. هذه هي الغاية النهائية التي تسعى الحكومة إليها الحكومة البريطانية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025