بعض الحقائق حول فايروس كورونا المستجد <br />يصاب حوالى 80 فى المائة من المصابين بالفيروس التاجى الجديد باعراض خفيفة نسبيا . بيد ان حوالى 20 فى المائة من الاشخاص يصابون بامراض اكثر خطورة ، وفى حوالى 2 فى المائة من المرضى فى الصين التى شهدت معظم الحالات وكان المرض قاتلا. وارتفعت النسبة وانخفضت في دول اخرى انتشر بها المرض واعتبرت كبؤرة.<br />وقد وضح الباحثون والخبراء ان مدى قوة أو ضعف الجهاز المناعي للشخص هي اكثر العوامل المهمه في امراضية المرض وشده اعراضه. وبين العلماء ان كبار السن أو أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة مثل مرض السكري أو اي مرض مزمن آخركارتفاع الضغط او امراض مناعية مثل نقص المناعه سواء الوراثي او المكتسب او امراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الرثوي وداء الذئب الاحمراري هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة.<br />فترة المرض the course of disease<br />المشكلة التي يعاني منها العلماء هو تثبيت فترة الحضانه وظهور الاعراض وفترة الشفاء والتي لم تثبت سابقا كون الفايروس ظهر بشكل مختلف عن ماهو متعارف عليه حيث اختلف من الناحية الجينية وقدرته على البقاء والانتقال المباشر بين البشر وقد ابتعد عن عن كورونا فايرس الذي يصيب الخفافيش او السارس او حتى كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الاوسط الذي ظهر في 2012فهو يختلف بهذا عن كثير من الامراض الفايرسيه التي تكون معروفه من ناحيه الفترة المرضيه (the course of disease ( .<br />إن بعض المرضى يمكن أن يبقواا مستقرين لأكثر من أسبوع ثم يصابون فجأة بالالتهاب الرئوي. و أن بعض المرضى يتعافون ولكن بعد ذلك تتطور الأعراض مرة أخرى. وحسب مانشر ان بعض المرضى فى الصين تعافوا ولكنهم مرضوا مرة اخرى ، وذلك على ما يبدو لحدوث تلف في انسجة الرئة والتي تكون معرضة للخطر من قبل الاصابة البكتيرية فى وقت لاحق . في حين ان حالات كانت شبه طبيعيه رغم وجود الاصابه المؤكدة ولكن تدهورت حالتهم وتوفوا خلال اربعة وعشرين ساعة.<br />هل الرئتين هي الجزء الوحيد من الجسم المصاب؟<br />ان العدوى يمكن أن تنتشر من خلال الأغشية المخاطية، من الأنف إلى المستقيم. لذلك فله القدرةعلى إصابة الخلايا في الجهاز الهضمي، ويقول الخبراء. قد يكون هذا هو السبب في أن بعض المرضى لديهم أعراض مثل الإسهال أو عسر الهضم. ووجد إن الفيروس يمكن أن يدخل أيضا إلى مجرى الدم. وقد تم اكتشاف الحمض النووي الريبي RNAمن الفيروس التاجي الجديد Covid 19 في عينات الدم والبراز، ولكن من غير الواضح ما إذا كان الفيروس المعدي يمكن أن يستمر في الدم أو البراز.<br />نخاع العظام والأعضاء مثل الكبد يمكن أن تصبح ملتهبة أيضا، وفي دراسة لقسم للأمراض المعدية في مركز بروفيدانس الطبي الإقليمي في ايفرت، واش، الذي عالج فريقها أول مريض الفيروس التاجي في الولايات المتحدة. وقد يكون هناك أيضا بعض الالتهاب في الأوعية الدموية الصغيرة، كما حدث مع السارس، الفاشية الفيروسية في عامي 2002 و 2003.<br />وبين المركز ان الفايروس له القدره على مهاجمة اعضاء مثل القلب والكلى والكبد وقد يسبب بعض الضرر المباشر لتلك الاعضاء " . وقال انه مع تحول الجهاز المناعى فى الجسم الى مستوىات عالية لمحاربة العدوى ، فان الالتهاب الناتج عن الاصابة قد يتسبب فىتلف وتوقف هذه الاعضاء .ونتيجة لذلك، قد يتحمل بعض المرضى الضرر الذي لا يلحقه الفيروس فحسب، بل بسبب جهاز المناعة الخاص بهم أثناء احتدامه لمكافحة العدوى. وفي دراسة نشرت الشهر الماضى فى مجلة علم الفيروسات الطبية ان امكانية ان الفيروس التاجى الجديد قد يكون قادرا على اصابة بعض الخلايا العصبية او الوصول الى الدماغ.