مقال علمي للتدريسيي" أ.د نايف علي عاصي " قسم أدارة الاعمال <br />اصبحت الحكمة احد اهم عناصر القيادة في العقدين الاول والثاني من القرن الحادي والعشرين واتجهت افكار الكتاب نحو تسمية القيادة الحكيمة بأعتبارها قيادة منفصلة واكدوا على تسميتها بالقيادة الحكيمة كونها قيادة الهامية او ذات بصيرة تتعلق بالفهم البشري للقائد وتسعى الى تطبيق الخبرة والمعرفة والرأي الرشيد بغية صنع قرارات فاعلة واتخاذ اجراءات كفوءة و رضا افضل وقيمة اعلى لجميع الاطراف المتأثرين بالقرار وتعتبر القيادة الحكيمة بمثابة القلب النابض لأي منظمة كونها تمثل الالهام العالي للادارة وتمثل نوع من التحفيز .الايجابي المؤثر والفاعل للعاملين مع تركيز القائد الحكيم على قيادة ادارية ملهمة ومستدامة.<br />وتعد القيادة الحكيمة محركا اساسيا لتحقيق جودة حياة الافرادوضمان الرقي الثقافي والاخلاقي في المجتمع ويمكن القول ان القيادة الحكيمة تعد اهم العوامل الاساسية في نجاح المنظمة الشامل واحدى القوى الدافعة لتحسين وتطوير المنظمة