حماية أنفسنا: تدابير وقائية ضد التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة.<br />تعد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس جزءًا طبيعيًا من بيئتنا، لكن التعرض المفرط لها يمكن أن يؤدي إلى تلف الجلد ومشاكل في العين وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. إن فهم كيفية حماية أنفسنا من الأشعة فوق البنفسجية الضارة أمر ضروري للحفاظ على صحة جيدة. الأشعة فوق البنفسجية هي جزء من الطيف الكهرومغناطيسي الذي يصل إلى الأرض من الشمس. لا يمكن رؤيتها أو الشعور بها، وهي مقسمة إلى ثلاثة أنواع: UVA، وUVB، وUVC. في حين أن طبقة الأوزون تمتص الأشعة فوق البنفسجية (UVC) ولا تصل إلى سطح الأرض، إلا أن الأشعة فوق البنفسجية (UVA) و(UVB) يمكن أن يكون لها تأثيرات صحية كبيرة. وان من آثار التعرض للأشعة فوق البنفسجية: <br />تشمل الآثار قصيرة المدى للتعرض للأشعة فوق البنفسجية حروق الشمس والاسمرار، وهي علامات تلف الجلد. يمكن أن تكون التأثيرات طويلة المدى أكثر خطورة، مما يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة، وإعتام عدسة العين، وأنواع مختلفة من سرطان الجلد. لتقليل المخاطر المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية، توصي منظمة الصحة العالمية بعدة تدابير بسيطة لكنها فعالة:<br />الحد الأقصى للتواجد في شمس منتصف النهار: تكون أشعة الشمس في أقوى حالاتها بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً. الحد من الأنشطة الخارجية خلال هذه الساعات يمكن أن يقلل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية. ارتداء النظارات الشمسية , استخدمي واقي الشمس , ارتداء قبعة عريضة الحواف , ارتداء ملابس واقية.