ويلعب التحفيز أو الحث (Motivation) الجانب المثير للاستمتاع في هذه السيكولوجية مما يتطلب من كل مدرب أن يسأل نفسه ماذا فعلت لتحفيز فريقي؟ على أن يتكرر هذا السؤال قبل كل وحدة تدريب ومباراة؛ لأن عامل التحفيز يجلب كل شيء يتطلبه التدريب . <br />هل تعلم أن أكثر من نصف رياضي العالم يعانون من مشكلة أو صعوبة ايجاد الحافز الذي يمكنهم من الاستمرارية في ممارسة الرياضة واتباع منهج وبرنامج تدريبي مكثف ومنظم طيلة الأسبوع وبصفة دورية، خاصة إذا وصلوا إلى نتائج عجز عنها غيرهم أو حققوها لأول مرة في حياتهم، مما أدى إلى نقصان فعالية الحافز أو الدافع الذي يمكنهم من الاستمرارية وتحقيق المزيد.<br />إن خبراء علم النفس الرياضي يدركون جيدا هذه الحقيقة وحتى لغير الرياضيين، فهناك مقولة سمعتها قديما تقول: إذا شعرت بأنك وصلت، فقد اقتربت نهايتك.<br /><br />فلذلك دائما ما يركز خبراء علم النفس الرياضي على ضرورة وجود عامل تحفيزي في الفريق أو النادي أو للرياضيين.<br /> هنا تبرز قوتك الداخلية في محاربة الفشل والملل والكسل وكل هذه الأمراض التي يعاني منها أغلبنا، حيث أن تسطير برنامجا رياضيا وفرضه على النفس بصفة منتظمة يعد أكبر و أهم خطوة لجعل النفس تعشق التغيير والابداع، ويكون هذا البرنامج فعالا إذا بدأت به يومك ونعني الصباح الباكر حيث نقاء الهواء وصفاء الطبيعة، وتعود النفس على الاستيقاظ باكرا، لكن يشترط الإلتزام به <br /> إذا كنت ترغب حقا في إخضاع نفسك لبرنامج رياضي يومي ومبكر، عليك بايجاد شريك يحفزك دائما إذا ما سولت لك نفسك بالتراخي أو الكسل، فيكون لك سندا ومعينا، يحمسك ويحفزك، وكذلك نفس الدور تقوم به أنت بالنسبة له وهكذا تحفزان نفسيكما على الاستمرار والمضي قدما.<br />الكلمات المفتاحية : التحفيز , الرياضة , سيكولوجية <br />