قدمت من قبل المهندسة. نور عدنان مدلول<br />في السنوات الأخيرة، تحول الذكاء الاصطناعي من كونه موضوعًا محصورًا في الأبحاث العلمية والأفلام الخيالية إلى أداة مستخدمة بشكل يومي تسهم في تسهيل حياة البشر. هذا التطور دفع المستثمرين في القطاع الصحي للاستفادة من تلك التقنيات لتحسين جودة حياة المرضى، خاصة فيما يتعلق بتطوير الأطراف الاصطناعية لمساعدة المبتورين على العيش بشكل أفضل.<br />تمثل تقنيات الذكاء الاصطناعي تطورًا هائلًا في مجال الأطراف الاصطناعية، حيث باتت هذه الأطراف تتمتع بقدرة على محاكاة وظائف الأطراف الحقيقية بشكل أكبر. تشمل آلية عمل الأطراف الذكية وحدات متعددة تتيح للمستخدمين التحكم فيها، بما في ذلك وحدات المستشعرات والتحكم الإلكتروني. تختلف آلية عمل الأطراف العلوية عن السفلية في التصميم والوظائف، حيث تلبي كل نوع منها احتياجات محددة للمستخدم.<br />مع تزايد ارتباط الأطراف الاصطناعية بالإنترنت، تتزايد المخاطر المرتبطة بالاختراقات السيبرانية، مما يمكن أن يؤثر على خصوصية وأمان المستخدمين. من المهم أن تتبنى الشركات المصنعة للأطراف الذكية إجراءات أمنية صارمة لحماية بيانات المستخدمين والحفاظ على سلامتهم.<br />على الرغم من هذه المخاطر، يتوقع الخبراء أن تستمر التطورات في مجال الأطراف الاصطناعية بشكل متسارع، مع التركيز على تعزيز الأمان والخصوصية لضمان توفير أفضل تجربة للمستخدمين وتحسين جودة حياتهم.<br />إلا أن البروفيسور خالد الربيعان، مدير مركز البحث العلمي في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية، نفى رصد اختراقات للأطراف الاصطناعية، إلا أن حدوث ذلك ممكن في وجهة نظره في حال "اختراق الهاتف وتعطيل البرنامج المتصل بجهاز المريض والذي يسهم في برمجة الطرف الاصطناعية". وراهن الربيعان عن مستوى الأمان في الأطراف الاصطناعية، ففي حال وجود أي خلل في استخدام الطرف الاصطناعي كمجال مغناطيسي أو فقد للبيانات "يعمل الطرف على قفل المفصل الاصطناعي وتفعيل برنامج السلامة للمستخدم، ويتم تحديث قواعد البيانات الرقمية بشكل مستمر، وهذه التطبيقات تعتمد على إجراءات توثيقية وتعريفية بين جوال المستخدم والطرف الاصطناعية من خلال البرمجة الأساسية وكلمة المرور".<br /><br />أعلام قسم هندسة الأطراف والمساند الصناعية .