م.م فاتن هاشم <br />الدور الاجتماعي للعمارة:<br />الدور الاجتماعي للعمارة ينطلق من رؤيتها كظاهرة اجتماعية معبرة عن ملامح واقعها الحضارية والثقافية وأهمية تحقيقها للسمة الفنية لروح المجتمع وبقاء الفرد وديمومته مما سيساهم في بقاء واستمرار المجتمع وديمومته حتى على المستوى تشكيل الخزين التراثي والثقافي ، فالعمارة هنا هي هيكل أساسي للتنظيم الاجتماعي كونها تمثل جزء من الحقيقة الاجتماعية لوجود الفرد والمجتمع وبيئتهم حيث يسخران خصائصها وقواها في تشكيل كيان ظاهرة اجتماعية تحوي فعالياتهما وتلبي متطلباتهما. وتشكيل الهوية الاجتماعية والثقافية للمجتمع من خلال العمارة يعتمد فيما يعتمد على اعتماد المعاني الجوهرية المشتركة التي تجهزها سمات وخصائص العمارة الحقيقية مما يقود لتأكيد اعتمادها كظاهرة اجتماعية تسهم في تشكيل معاش المجتمع وديمومته<br />الدور المرئي للعمارة وتنظيم ثقافة المجتمع.<br />يبرز هنا الدور التنظيمي المرئي الاوسع ثقافياً للعمارة في المجتمع كون عملية تشكيل الحياة الثقافية للمجتمع اختيار جمعي يؤكد الالزام في اختيار المفردات المعبرة عن الشخصية المتفردة لهذا المجتمع او ذاك بأعتماد الدور الابداعي التنظيمي للعمارة بعيداً عن الشكلانية الفردية المفرطة.<br />فالدور الاجتماعي للعمارة والهادف لتحقيق السمة الفنية لروح المجتمع وبقاء الفرد والمجتمع وديمومتها وتشكيل هويتهما الاجتماعية والثقافية باعتماد المعاني الجوهرية المشتركة التي تجهزها سمات وخصائص العمارة الحقيقية والدور المرئي للعمارة الهادف الى تشكيل الحياة الثقافية للمجتمع باختيار المفردات المعبرة عن الشخصية المتفردة لذلك المجتمع متخذا مسار اعادة انتاج المعاني لبناء هوية ثقافية ، سيترابطان بالمحصلة في الافق المعرفي الذي سيطرحانه من اجل التوسع في فهم ادوار العمارة في تنظيم الواقع الاجتماعي وكما طرح سلفا من خلال التوجه لدراسة الواقع البصري والذهني للحالة المعمارية<br /><br />تغير الشكل البصري للهوية مع ثبوت بنيتها الاساسية في المدينة.<br />الشكل البصري المتغير للهوية باعتماده اسقاط الصور الذهنية المستلة من ذاكرة جمعية والتي تكمل بتأثير الواقع سيقع تحت تأثير نظام تحولات عميقة تظهر ملامحمها في حال ثبتت وتتغير في حال تغيرت ، على ان التقييم الواعي هو ألآخر يدخل كعامل مؤشر في تشكيل الشكل البصري بدلا عن ألأحداث وبالتالي تشكيل الهوية من خلال فهم الفرد لذاته وبيئته ومحاولة وضع الموجودات ضمن تصوراته الخاصة. وبالنظر للتاثير الواضح لجملة عوامل التنظيم عموما في اطار نظام التحولات والتقييم الواعي ضمن مسار الاحداث لتغيير الشكل البصري للهوية مع ثبوت بنيتها الاساسية توضح دور الصورة الذهنية المتشكلة من جراء هذا التغيير في العمل كدليل ومقياس ومرجع لادراك الفرد لبيئته.<br />