• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال بعنوان "ماهو الفرق بين التعلّم والتعليم في العملية التعليمية" للأستاذ الدكتور حامد عباس مخيف

16/04/2024
  مشاركة :          
  5270

يتشابه في أذهان الكثيرين، مفهومي التعلم والتعليم، وحتى المخصين والمهتمين في هذا المجال ، لما لهما من ارتباط وثيق، رغم الاختلاف الواضح بين المفهومين، و كذلك العاملين في المجال التربوي، كثيراً ما نجدهم يضعوا تلك المفهومين في غير موضعها السليم، مما يؤدي إلى اختلال المعني المقصود بأكمله، لذا نستعرض معكم اليوم موضوع، التعلّم والتعليم، كوني من العاملين في هذا المجال واقصد مجال التعليم واخص بالذات التعليم الابتدائي ، وبالاستناد الى بعض خصائص التعلّم والتعليم، وأهميتها في حياة التلاميذ ومن متطلباته هو، وجود المعلم، والمتعلم معاً، إلى جانب الخطة، أو المنهج، والطريقة، والوسيلة، ويرتبط بالزمان المحدد، والمكان، ارتباطاً وثيقا <br />- إن التعلّم والتعليم، عمليتان ترتبطان ببعضهما ارتباطا وثيقاً، ولكن، لا يستطيع كل ابناءالمجتمع أن يقوموا بعملية التعليم، بينما كل التلاميذ يستطيعوا أن يقوموا بعملية التعلّيم والتعلم في ان واحد ، وهي ان التلميذ عنما يكون داخل المدرسة ويستمع إلى دروسه، فأنه يقوم بعملية التعلّيم ولكن عندما يتوجهه من المدرسة ، ويتعرض لموقفٍ ما وهو يسير في طريقه إلى منزله، فقرر أن يغير طريقه لهذا الموقف الطارئ ، فأنه يقوم بعمليّة تعلّم ،وهكذا فان التعلم يجري خارج الصف وفي الطريق ومن المجتمع.وهكذا عندما تسئ فهم صديقٍ لك، ثم تهدأ وتدرك ان التصرف هذا كان على خطا، فأنت تمارس عملية التعلم. وعندما كنت طفلاً صغيراً، ولمست كوباً ساخناً، فتألمت، وابتعدت عن ذلك الفعل فيما بعد، فأنت كنت تمارس عملية التعلّم ، أي لاان التعلم مستمد من المجتمع ومن التجارب العامة التي تصادف الافراد. وهكذا فان عملية التعليم تنطبق على الحالات الاتية :- <br />1- إذا كنت تعمل معلّماً، فأنت تقوم بعملية التعليم ،أي يوجد موقف تعليمي وتلاميذ.<br />2- إذا كنت استاذا محاضراً بالجامعة، فانت تمارس عملية التعليم، مع وجود الطلبة والقاعة الدراسية.<br />3- إذا كنت تعمل مدرّباً، أياً كان نوع التدريب الذي تقوم به، فأنت تقوم بعملية التعليم.<br />4- إذا كنت أباً تربي أبنائك على الأخلاق، والقيم، فأنت تمارس عملية التعليم. <br /> ومما تقدم تسنطيع القول بان التعلّم: (عملية التي تبدأ (لجميع افراد المجتمع)، في ممارستها منذ الولادة، فأي شخص على وجه الأرض يستطيع أن يكون متعلّم، ويظل يستخدم عمليّة التعلّم طوال حياته، فالتعلّم هو مجموعة الخبرات، التي يمر بها الإنسان ويكتسبها في أي وقت كان . <br />بينما التعليم: هو عملية يقوم بها شخص ما (المعلم)، لكي يساعد الأشخاص (التلاميذ)على اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة، لهم، بطريقة ممنهجة، ومخطط لها، وترتبط بوقت محدد منذ بداية تنفيذها، إلى الانتهاء منها ، كما ان التعلّم: يحدث معك تلقائياً، في أي وقت، وبقصدٍ كان، أو بدون قصد، فأنت طوال الوقت، تمارس التّعلم، بمعني ،ليس له مدي زمني محدد، ولا خطة دراسية ، ولا أي شئ، فقط أنت تعيش وسط المجتمع، وتتعلم من كل ما فيه، وهذا ما جائت به النظرية الاسلامية في التعلم على لسان معلم البشرية رسولتا الكريم محمد (صلى الله علية وعلى اله الكرام) & تعلموا من المهد الى اللحد & <br /> كما ان التعليم: لا يحدث تلقائيا، بل يحدث وفق خطة، ومنهج محدد، ومحددة له بدايته، ونهايته. اما التعلّم فأنه يبدأ مع الأشخاص منذ ولادتهم، فهم يمارسون تعلّم الكلام، والمشي، والأكل، والجري، والبكاء، والضحك، والتصرفات القويمة، والحكمة، والهدوء، الخوف، والحذر، وتجنب المخاطر، والاستماع إلى الغير، والقيادة، والكثير من هذه الخبرات، والمهارات الحياتية، إلى أن تنتهي بهم الحياة، أي مدى الحياة. . <br />بينما التعليم: فهو اكتساب معارف وخبرات، ومهارات، ينقلها شخصٍ ما (المعلم)إلى عقول الآخرين(التلاميذ)، وفق خطة منهجية قام بإعدادها، وجهز طرق التدريس، وسائل الإيضاح المناسبة، ويلتزم التعليم بوقت محدد، كالمحاضرة، أو حصة داخل الفصل الدراسي، كما المثال مع المعلم، أو أستاذ الجامعة ، ويشترط وجود مؤسسة تعليمية (مدرسة ،معهد، جامعة .......) <br /> وعلى هذا الاساس فان التعلّم: ليس له أي متطلبات سوي، وجود الشخص في حالةٍ ما، أو موقفٍ ما يمر به، فيتعلم تلقائياً من خلاله، وفي أي وقت، وأي كان ، بينما التعليم: بالطبع له متطلباته وهي، وجود المعلم، والمتعلم معاً، إلى جانب الخطة، أو المنهج، والطريقة، والمدرسة والوسيلة، ويرتبط بالزمان المحدد، والمكان، ارتباطاً وثيقاً .كما ان للتعلم أهمية كبيرة، في حياة الأشخاص، فطالما وُجدنا في الحياة، فأن التعلم يتم في كل لحظة، وإليكم مدي أهمية التعلّم ،ومنها، اكتساب الافراد كل تلك الخبرات، و يساعد الأشخاص على تحدي المصاعب، والمشكلات، التي قد تواجههم التعلّم يتيح الفرصة، لتحسين الذات، والتعامل بشكل أفضل مع الآخرين، بل ومع البيئة بأكملها ويحفز الأشخاص على التميّز، والانفراد، والنجاح، في شتي مجالات حياتهم . <br />اما التعليم وكما قالوا قديماً “كالماء، والهواء” ،فلا يستطيع الأشخاص القيام بمهامهم الحياتية علي أكمل وجه، بدون التعليم، ولنستعرض معاً مدي أهميته ، فانه يوفر للأشخاص، الحياة الكريمة، من خلال ما قد حصدوه من مؤهلات تساعدهم على نيل الوظائف التي يستطيعون بها، تأمينهم المادي،كما يساعد الأشخاص، على التفكير العلمي السليم، والذي له الدور الأكبر في حل المشكلات، وتحدي العقبات و يزوّد الأشخاص بالمعلومات، والأفكار، والمهارات، التي تساعدهم على مواكبة متطلبات العصر، ويعد التعليم، عامل أساسي في زيادة الوعى، والإدراك، لدي الأشخاص، مما يساعدهم على معرفة حقوقهم، وواجباتهم تجاه أنفسهم، وتجاه المجتمع ، ويدرّب عقول الأشخاص على فهم، وتحليل، المواقف، والأحداث الشخصية، والعامة، لكي يستطيعون فهم كل ما يدور حولهم من أحداث. <br /> الى جانب ذلك نجد ان التعلّم لا يقتصر على الإنسان، بل يقوم بتلك العملية كل الكائنات الحيّة، ونجده جليّا، في بعض الحيوانات حين تقوم ، بحماية صغارها من خطرٍ ما، أو كما تنقض كلاب الشارع على شخص ما، فقط لمجرد شعورهم بأنه قد يهاجمهم، ونجد ان هذه التصرفات كانت نتيجة للتعلم من خبرات سابقة، قد مرّوا بها ، لذا فان التعليم هو بمثابة مرحلة تكميلية أساسية في حياة الأشخاص، فمن خلال التعليم، يستطيعون إكمال قدراً وافراً من المعلومات، والخبرات، والمهارات، التي تعلموها بواسطة الآباء والأمهات، ولعل من أهم خصائص التعليم :- . <br /> 1- ان التعليم يتطوّر بتطوّر العصر، فالتعليم ليس منهجاً متحجراً، بل تتغير مناهجه، ومجالاته، وأساليبه بتغيرات المجتمعات سواء على المستوي المحلي، أو العالمي، لذا، يومياً نجد التطور في مصادر التعليم، وخير دليل هي التكنولوجيا، واقحامها مجال التعليم، كي يساعد الأشخاص في التفاعل، ومواكبة العصر، التعليم مؤثر قوي، وله أكبر التأثير على طريقة تفكير الأشخاص، كما يقوم بإمدادهم بطرق ووسائل معالجة المواقف، والأحداث، بل ويستطيعون من خلاله القيام بالتحليل، والاستدلال. <br /> اذن قان التعلّم والتعليم، كما تحدثنا عن أهمية كلاً منهما، إلى جانب الحديث عن مدي أهمية التعلم، والتعليم في حياة الأشخاص، كما تطرقنا إلى خصائص التعلّم، والتعليم، كي يستطيع الجميع، سواء الباحثين أو الأشخاص العاديين، أن يفرقوا بينهما، بكل سهولة، ويسر ، وفي الختام شكري وتقديري لمتابعتكم الكريمة،وحسن القراءة وتحياتي للجميع. <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025