التوحد هو اضطراب في النمو يؤثر على قدرة الفرد على التواصل والتفاعل مع الآخرين. مع تطور التكنولوجيا، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) أداة قوية لدعم مرضى التوحد، من خلال توفير تقنيات تساعد في التخفيف من التحديات اليومية وتعزيز قدراتهم على التفاعل الاجتماعي والتعليم.<br />أحد أبرز التحديات التي يواجهها الأشخاص المصابون بالتوحد هو صعوبة في التواصل. الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في هذا المجال من خلال تطبيقات متخصصة تستخدم تقنيات التعرف على الكلام وتحويل النص إلى كلام لمساعدة المرضى على التعبير عن أنفسهم. علاوة على ذلك، يمكن للأدوات القائمة على AI تسهيل فهم الأوامر اللفظية والتفاعل البصري من خلال الصور والرموز التي تعزز الفهم والتواصل.تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الروبوتات الاجتماعية وبرامج الواقع الافتراضي تقدم طرقًا مبتكرة لتدريب الأشخاص المصابين بالتوحد على المهارات الاجتماعية. هذه التقنيات توفر بيئة تحكم آمنة حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع شخصيات افتراضية أو روبوتات لتعلم التعبيرات الوجهية، لغة الجسد، والردود المناسبة في مختلف المواقف الاجتماعية دون الشعور بالضغط أو الخوف من الحكم.بالاضافة ان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهل على الأطفال المصابين بالتوحد الوصول إلى تعليم مخصص يناسب احتياجاتهم الفريدة. من خلال استخدام أنظمة التعلم التكيفي، يمكن للبرامج التعليمية تعديل المحتوى ووتيرة التعلم بناءً على تفاعل الطالب وتقدمه. هذه الأنظمة تدعم تعلم اللغة، الرياضيات، والمهارات الحياتية، مما يعزز من قدرات الطالب ويعطيه شعوراً بالإنجاز والاستقلالية.<br />