عندما نتكلم عن أدوات أحد الفنانين، سيتخيل معظمنا الطلاء والفرشاة وأقلام الرصاص وما إلى ذلك، لكن التكنولوجيا الآن غيرت الأدوات بالكامل، فعلى سبيل المثال يمكن للفنانين الآن استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لإنشاء أعمال فنية رائعة وحقيقية.<br />ومن الفنانين المشاهير في هذا الباب "إيال غيفر"، فهو أحد الذين يستخدمون الترميز والطباعة ثلاثية الأبعاد لإضفاء الحيوية على تماثيل الأحداث الملحمية؛ مثل الشلالات والانفجارات. <br />وهو الآن يستخدم فنه للعمل مع علماء من ناسا على أحدث مشاريعها، على محطة الفضاء الدولية.<br />باختصار، لم يعد الفنانون محصورين بالأدوات الفنية التقليدية، وهم الآن يستكشفون تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد وحتى الذكاء الاصطناعي <br />التكنولوجيا لا تغير فقط الأدوات التي يستخدمها الفنانون، ولكنها أيضاً تعيد تعريف قماش لوحة الرسم، إذ قفز الفنانون الآن من حدود اللوحة والمعرض والصحيفة إلى جميع أنحاء العالم.<br />ومنحهم العالم الافتراضي من الإمكانات الشيء الكثير، وقد أنشئت عدة معارض متنقلة تستخدم تقنية الواقع الافتراضي، إذ يدخل الزائرون في سلسلة من الغرف المجهزة بسماعات رأس افتراضية مربوطة بالمقاعد التي تدور.<br />هذه البيئة تمحو أي إحساس بالمبنى أو إزعاج من الضيوف الآخرين حولهم وهم ينظرون إلى الفن الجميل.<br />نعيش اليوم في عالم متصل، يتيح لنا الإنترنت التحدث ومقابلة شخص ما في جميع أنحاء العالم، ومع تقدم التكنولوجيا وزيادة الوصول إلى الإنترنت، لم يعد تأثير الفن أو الفنان محدداً بالحدود المادية لمعرض فني. <br />الآن يمكن إنتاج الفن وتوزيعه على الناس في جميع أنحاء العالم، ويسمح هذا أيضاً لمزيد من الناس بمشاهدة الفن، مما يسمح لهم بمغادرة عالم النخبة أو الموهوبين بشكل استثنائي.<br />فاليوم، ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي يمكن لأي فنان إنشاء أعمال فنية جديدة ومبتكرة، وعرضها على الجميع، بغض النظر عن المكانة الاجتماعية، وبتكلفة منخفضة. <br />يندمج العلم مع الفن لإنشاء تجربة جديدة تماماً لكل من الفنان والمشاهد، وفي المستقبل يمكننا أن نتوقع أن يتغير هذا أكثر ونحن نستكشف تقاطع الإبداع والتكنولوجيا مع الفن<br />