• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية ل (سرى محمد جاسم ) بعنوان ،،الطيور تستخدم دماغها كدماغين ،،

01/05/2024
  مشاركة :          
  131

دماغ الطيور يختلف عن دماغ الإنسان بالعديد من التفاصيل. واحدة من هذه الإختلافات هي عدم ارتباط الفص الأيسر مع الفص الأيمن كما هو الحال لدى الإنسان. فصي الدماغ الأيمن والأيسر لدى الإنسان متصلان مع بعضهما البعض من خلال قسم اسمه Corpus Callosum.<br />على الرغم من غياب قسم Corpus Callosum تشريحياً لدى البط إلا أن هذا ليس دليل على عدم حصول تبادل معلومات عبر أقسام آخرى لهذا لا يكفي التدقيق التشريحي للدماغ ويتوجب القيام بفحص تجريبي يثبت عدم تبادل المعلومات بين الفصين الأيمن والأيسر.<br /><br />لإثبات هذه الحقيقة التشريحية قام العلماء بتجربة على أفراخ البط. صغار البط بعد ولادتهم مباشرة يقومون بالبحث عن أمهم فيقومون بالتعلق العاطفي بأول شيء يتعرفوا عليه بعد الولادة. تسمى هذه الظاهرة التطبع البنوي (Filial Imprinting).<br />قام الباحثون بتغطية عين فرخ البطة الأيمن وأحضروا دمية على شكل بطة لونها حمراء. هذه البطة وكما هو متوقع اعتبرت الدمية الحمراء أمها فكان من الملاحظ ان البطة تتجه إلى البطة الحمراء وتلحقها بالمقارنة مع دمى بط أخرى ذات ألوان مختلفة.<br /><br />العين اليمنى لدى البطة موصولة مع الفص الأيسر من دماغ البطة وهذا يعني أن البطة الحمراء (الدمية) اصبحت بمثابة أم فرخ البط في القسم الأيسر من الأيمن من الدماغ بحمكم أن معلومة وجود بطة حمراء لم يصل إلى الشق الأيسر إذ أن العين كانت مغطاة في مرحلة التطبع البنوي.<br /><br />الخطوة الثانية كانت بتغطية العين اليسرى التي رأى فيها الفرخ أمه الحمراء. وثم احضار البطة الحمراء (الدمية) ومراقبة تفاعل الفرخ معها. إذا كان التفاعل طبيعي (كأمه) فهذا يعني أن معلومة التطبع البنوي أن البطة الحمراء هي الأم وصلت للفص الأيسر من الدماغ.<br /><br />لاحظ الباحثون أن فرخ البط لم يعد يميز البطة الحمراء عن بقية الدمى المتواجدة وأصبح يتعامل مع جميع الدمى بنفس الشكل ولَم يعد يعتبر أن الدمية الحمراء لها قيمة معنوية إضافية. إذاً تأثير التطبع البنوي زال تماماً عندما قام الباحثون بتغطية العين التي رأت البطة الحمراء في مرحلة الولادة.<br /><br />في الطبيعة الطيور تستخدم عينيها اليمنى واليسرى معاً ولذلك هذا لا يشكل ضغط بقائي على الطيور إلا أن الفائدة قد تكون بقدرة الطيور على تخزين ذاكرتها بنسختين مختلفتين (فص أيمن وأيسر). هذا قد يساعد الطير على النوم النصفي مثلاً فينام القسم الأيمن ويبقى القسم الايسر والعكس وهكذا يبقى الطائر بحالة انتباه وحذر من حيوانات مفترسة تتربص به.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025