• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.م علي سليم حليم بعنوان "ثورة السيارات ذاتية القيادة: كيف يقود الذكاء الاصطناعي مستقبل النقل"

06/05/2024
  مشاركة :          
  582

في مشهد وسائل النقل الحديثة، فإن ظهور السيارات ذاتية القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI) يعيد تشكيل الطريقة التي نتصور بها المركبات ونتفاعل معها. ومع إمكانية تعزيز السلامة على الطرق، والحد من الازدحام المروري، وإحداث ثورة في التنقل الحضري، تمثل السيارات ذاتية القيادة ابتكارا تحويليا يحمل وعدا هائلا لمستقبل النقل. واحدة من الحجج الأكثر إقناعا لاعتماد السيارات ذاتية القيادة هي قدرتها على الحد بشكل كبير من الحوادث المرورية والوفيات. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعد الإصابات الناجمة عن حوادث المرور سببا رئيسيا للوفاة على مستوى العالم، حيث تحصد أرواح الملايين كل عام بسبب الخطأ البشري والإهمال على الطرق. ومن خلال الاستفادة من أجهزة الاستشعار والكاميرات والخوارزميات المتقدمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، تتمتع السيارات ذاتية القيادة بالقدرة على إدراك محيطها بدقة لا مثيل لها والتفاعل مع ظروف الطريق المتغيرة في الوقت الفعلي. وعلى عكس السائقين البشر، لا تعاني أنظمة الذكاء الاصطناعي من الإرهاق أو التشتيت أو ضعف الحكم، مما يجعلها بطبيعتها سائقين أكثر أمانًا وموثوقية.<br /> <br /> علاوة على ذلك، يمكن للمركبات المجهزة بالذكاء الاصطناعي التواصل مع بعضها البعض ومع أنظمة البنية التحتية، مما يتيح سلوكيات القيادة التعاونية التي تعزز السلامة والكفاءة على الطرق. ومن خلال التحليلات التنبؤية والتعلم التكيفي، يمكن للسيارات ذاتية القيادة توقع المخاطر المحتملة واتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من المخاطر، وبالتالي إنقاذ الأرواح ومنع الحوادث في نهاية المطاف. بالإضافة إلى تحسين السلامة على الطرق، تتمتع السيارات ذاتية القيادة بالقدرة على إحداث ثورة في التنقل الحضري من خلال توفير حلول نقل مريحة وفعالة ويمكن الوصول إليها للناس في جميع أنحاء العالم. ومع صعود التحضر وانتشار المدن الكبرى، تكافح أنظمة النقل التقليدية لمواكبة الطلب المتزايد، مما يؤدي إلى الازدحام والتلوث وعدم الكفاءة. تقدم السيارات ذاتية القيادة رؤية للتنقل كخدمة، حيث يمكن للأفراد استدعاء مركبات ذاتية القيادة عند الطلب، مما يلغي الحاجة إلى ملكية سيارة خاصة ويقلل العدد الإجمالي للمركبات على الطريق. ومن خلال تحسين المسارات، وتقليل وقت الخمول، والاستفادة من الرحلات المشتركة، يمكن لأساطيل السيارات ذاتية القيادة أن تساعد في تخفيف الازدحام المروري، والحد من انبعاثات الكربون، وتحسين نوعية الحياة في البيئات الحضرية.<br /> <br /> علاوة على ذلك، تتمتع السيارات ذاتية القيادة بالقدرة على إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى وسائل النقل للمجتمعات المهمشة، بما في ذلك كبار السن والمعوقين والأفراد المحرومين اجتماعيا واقتصاديا الذين قد يواجهون عوائق تحول دون التنقل. ومن خلال توفير خيارات نقل شاملة وبأسعار معقولة، يمكن للسيارات ذاتية القيادة أن تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية وتعزيز إمكانية الوصول بشكل عام إلى المدن لجميع السكان. على الرغم من الفوائد العديدة للسيارات ذاتية القيادة، إلا أن اعتمادها على نطاق واسع يواجه العديد من التحديات والاعتبارات التي يجب معالجتها لضمان اندماجها الآمن والمسؤول في المجتمع. تظل المخاوف المتعلقة بخصوصية البيانات، والأمن السيبراني، والمسؤولية، والرقابة التنظيمية بمثابة عقبات كبيرة يجب التغلب عليها لكسب ثقة الجمهور وقبوله. علاوة على ذلك، فإن العواقب الأخلاقية المترتبة على اتخاذ القرار القائم على الذكاء الاصطناعي في المواقف الحرجة، مثل المعضلات الأخلاقية التي تواجهها المركبات ذاتية القيادة في سيناريوهات الطوارئ، تثير أسئلة فلسفية واجتماعية معقدة تتطلب دراسة ومناقشة متأنية.<br /> <br /> في الختام، يمثل ظهور السيارات ذاتية القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في الطريقة التي نتصور بها ونختبر وسائل النقل. ومن خلال تسخير قوة الذكاء الاصطناعي، لدينا الفرصة لإنشاء حلول تنقل أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة ولديها القدرة على تحويل مدننا وتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم. ومع استمرار تطور التكنولوجيا وصراع المجتمع مع التحديات والفرص التي توفرها المركبات ذاتية القيادة، فإن الجهود التعاونية بين صناع السياسات وأصحاب المصلحة في الصناعة والجمهور ستكون ضرورية للتغلب على تعقيدات هذه الرحلة التحويلية نحو مستقبل التنقل الذاتي.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025