يعتبر علم الفيروسات أحد فروع علم الأحياء الدقيقة، ويدرس الفيروسات والعوامل الفيروسية. يدرس علم الفيروسات الأمراض التي تنتجها الفيروسات وعلاقتها بالعائل ونموه، مما يسمح باتخاذ التدابير الوقائية وآليات العزل لتجنب الأوبئة.<br /><br />يغطي علم الفيروسات جميع جوانب الفيروس بدءًا من التطور والبنية ودورة الحياة والوظيفة وحتى الأمراض المسؤولة عنها ودفاعات المضيف ضدها. الفيروسات عبارة عن جزيئات معدية محملة بالمواد الوراثية (DNA أو RNA) التي تدخل نفسها في الخلايا المضيفة، وتربط نفسها في الجينوم المضيف وتتكاثر. تعد الهياكل المختلفة وجميع أماكن دورة حياة الفيروسات مهمة في علم الفيروسات سواء من حيث التصنيف أو اختراع طرق لتدمير الفيروس أو الحد من آثاره الضارة.<br /><br />التصنيف <br />Classification، وهو جزء رئيسي من علم الفيروسات، يمكن أن يتم بعدة طرق. إحدى الطرق هي من حيث الكائنات المضيفة التي يصيبها الفيروس، مثل الحيوانات والنباتات والفطريات والبكتيريا. يختلف كل نوع من هذه الأنواع المختلفة من الخلايا، لذا يمثل كل منها تحديًا مختلفًا للفيروس في جهوده للتكاثر. يمكن أيضًا تصنيف الفيروسات من حيث المادة الوراثية الموجودة. وقد يكون لديهم، على سبيل المثال، خيط واحد أو مزدوج من الحمض النووي الريبوزي (RNA) أو الحمض النووي (DNA). إلى جانب الكائن المضيف ونوع المادة الوراثية، يُستخدم شكل الفيروس أيضًا في التصنيف.<br /><br />إن الوظيفة الأساسية في علم الفيروسات هي تجاوز التصنيف واستخدام كل المعرفة المتعلقة بالفيروس وأنشطته وتأثيراته لاكتشاف طرق تدميره، أو منع انتقاله، أو على أقل تقدير منع آثاره الضارة.