قدمت من قبل المهندسة هدير حسام هاشم <br />فيما يُبشِّر برفع استقلالية مبتوري الأطراف، نجح طرفٌ صناعي من شركة Prensilia (17 أكتوبر) في إثبات فاعلية نهجه باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ من خلال إنشاء واجهةٍ بين الإنسان والآلة تمكَّنت من ترجمة إشارات الدماغ وتحريك الطرف بصورةٍ دقيقة.<br /> ما أتاح مستوياتٍ عالية من التحكُّم، قدرة اتصال الأقطاب الكهربائية الداخلية للطرف الصناعي الإلكتروني مع الجهاز العصبي وعظام المستخدم.<br /> تمكَّن مستخدمٌ بعد تجارب استمرت لثلاثة أعوام من تحريك كل إصبع في الطرف الصناعي (يدٌ إلكترونية) بصورةٍ فردية، وبدقَّة وصلت إلى 95%؛ ما وفَّر استقلاليةً أكبر له في تنفيذ أنشطته اليومية.<br /> ما يُميِّز التكنولوجيا، تخفيفها للآلام المرتبطة بالأطراف المبتورة (الألم الوهمي) وتقليل الاحتياج للأدوية؛ حيث إنَّ الطرف الصناعي يستخدم الموارد العصبية نفسها لليد البيولوجية. <br /> من المُرجَّح إسهام هذا النجاح في تطوير أجيالٍ جديدة من الأطراف الصناعية يمكن التحكُّم بها باستخدام الذكاء الاصطناعي، ليوفِّر بالمقابل قاعدة خياراتٍ أوسع تسهِّل مهام الحياة اليومية لمستخدميها.