م. عبدالمهدي رحيم/ قسم إدارة الأعمال <br /> نشأت مجموعة بريكس (BRICS) في عام 2009 كمنتدى يضم خمسة اقتصادات ناشئة: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا. وقد ركزت المجموعة في البداية على التنسيق بشأن القضايا الاقتصادية العالمية، مثل إصلاح النظام النقدي الدولي وتحرير التجارة العالمية. ومع مرور الوقت، توسعت مجالات اهتمام المجموعة لتشمل مجالات أخرى مثل الأمن والطاقة وتغير المناخ.<br /> فعندما شعر وزراء مالية الدول الخمسة بأن المؤسسات المالية الدولية التقليدية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لم تكن تمثل مصالحهم بشكل كافٍ. عقدت المجموعة اجتماعها الأول على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.<br />التطور:<br />عقدت مجموعة بريكس اجتماعات قمة سنوية منذ عام 2010. وقد أنشأت المجموعة أيضًا عددًا من آليات التعاون، بما في ذلك:<br />بنك التنمية الجديد: تم إنشاؤه عام 2014 لتوفير تمويل للبنية التحتية والمشاريع التنموية في الدول الأعضاء.<br />اتفاقية احتياطيات العملات: تم إنشاؤها عام 2013 لتوفير شبكة أمان مالية للدول الأعضاء.<br />مركز معلومات بريكس: تم إنشاؤه عام 2017 لتبادل المعلومات وتعزيز التعاون في مجال البحوث.<br />مُستقبل النظام النقدي الدولي:<br />تسعى مجموعة بريكس إلى إصلاح النظام النقدي الدولي لجعله أكثر عدلاً وتمثيلًا للدول الناشئة. وتدعو المجموعة إلى زيادة حصة الدول الناشئة في حصص صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وخلق عملة احتياطية دولية جديدة، وتعزيز التعاون في مجال السياسة النقدية.<br />التحديات:<br />تواجه مجموعة بريكس عددًا من التحديات، بما في ذلك:<br />التباينات الاقتصادية: تختلف الدول الأعضاء في مجموعة بريكس اختلافًا كبيرًا من حيث الحجم ومستوى التنمية وأداء الاقتصاد الكلي.<br />الاختلافات السياسية: قد تختلف الدول الأعضاء في مجموعة بريكس حول القضايا السياسية، مما قد يعيق التعاون.<br />المنافسة من قبل مجموعات أخرى: هناك مجموعات دولية أخرى، مثل مجموعة السبع، تسعى أيضًا إلى إصلاح النظام النقدي الدولي.