• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقال علمي بعنوان ( التحول في التصميم المعماري للعمارة الجنائزية في مصر القديمة ) لرئيس قسم التصميم أ.م.د علي عطية السعدي

06/10/2024
  مشاركة :          
  395

استندت العمارة الجنائزية في مصر القديمة الى نظم من المرجعيات الفكرية القوية رسمتها عقيدة الخلود التي أهتدى اليها المصريون القدماء في زمن مبكر، فالمقبرة في الفكر المصري القديم هي الدار الابديه التي سينتقل اليها المتوفى بعد الموت ليواصل حياته هناك في العالم الآخر . ومنذ ذلك الحين والمصريون مهوسين بأعداد وتجهيز مقابرهم في حياتهم الدنيا ، حتى وصفهم المؤرخون وعلماء المصريات بأنهم الشعب الذي أعطى للحياة الأخرى بعد الموت ما لا يدانيه أي شعب آخر ، حتى سميت حضارتهم بـ (حضارة الموتى ) أو حضارة المقابر. وبما أن الملوك الفراعنه هم سليلوا الآلهة فهم آلهة أبناء آلهه حسب عقائدهم فأمر طبيعي أن تكون لهم مقابر مميزة عن عامة الناس، فكانت الاهرامات هي الدار الابدية للملوك الفراعنة في مصر القديمة <br />وانطلاقاً من هذه العقيد ( عقيدة الخلود) أحتل الشكل الهرمي حيزاً كبيراً في تفكير المعمار المصري،و تباينت آراء الباحثين والمختصين في تفسير تعلق الصريين القدماء بالشكل الهرمي للمقبرة الملكية فمنهم من وَجَدَ فيه ما يشابه ( التل الأزلي ) الذي بدأت عليه الحياة أولاً بعد انحسار الحياه الازلية . ومنهم من يرى فيه الأقرب إلى الشمس بأعتبارها الآله الخالق (رع) ، فيما يذهب آخرون الى القول بأن الشكل الهرمي هو الشكل الهندسي الأكثر مساحة في تعرضه للشمس وأشعتها التي تمثل عطاء الاله (رع) ، ولا زالت موضوعة الشكل الهرمي تحظى بمزيد من الجدل والدراسة والتأويل. <br />لم يبلغ المعمار المصري الشكل الهرمي في بناء المقبرة دفعةً واحده ، أنما مّرت المقبرة بمراحل عدة قبل بلوغها الشكل الهرمي الكامل ففي بداية عصر التأسيس (تأسيس الدولة الفرعونية الموحدة) على يد أول ملوك دولة مصر الموحدة ( الملك مينا ) كانت المقبرة عباره عن حفره بسيطه مبنيه من الطوب تحت الارض . ثم تطور بناءها لتصبح غرفة اكثر اتساعاً ومحاطة بمجموعه من الغرف الصغيرة لحفظ الاثاث الجنائزي ، ثم أصبح لهذا البناء غرفه فوق سطح الارض لاقامة الشعائر الجنائزية . وكلها مبنيه من الطوب ومسقفة بأخشاب الاشجار . ثم تطور هذا البناء الى (المصطبة ) ، والمصطبة هذه عباره عن بناء مستطيل فوق سطح الأرض، جوانبه تميل الى الداخل بحيث تصبح مساحة قاعدة السطح أقل من مساحة قاعدته. وفي داخل المصطبة هذه بئر يؤدي الى غرفة الدفن العميقة. وللمصطبة مدخل (باب) في واجهتها العريضة، ومزينة جدرانها الداخلية بالتماثيل النقوش المختلفة التي ينتفع بها المتوفى في حياته الأخرى .<br />أما التطور المهم الذي أحدث تحولاً كبيراً في تصميم العمارة المصرية بشكل عام والعمارة الجنائزية خاصة فقد حدث في عصر الدولة القديمة ( ٢٧٨٠ - ٢٢٨٠ ) ق.م . والمتمثل في هندسة وبناء الهرم المدرج. الذي يمثل انتقاله كبيره في تاريخ تطور العمارة في مصر القديمة ! ففي زمن الملك ( زوسر) مؤسس الأسرة الفرعونية الثالثه شرع المهندس والوزير ( أيمحوتب) ببناء هذا الهرم للملك ( زوسر ) ، حتى اكتسب شهرةً متميزه وصلت حد التالية في العصور اللاحقة .<br />وتكمن عبقرية هذا المهندس فيما يأتي :______<br />1- أنه أول من اكتشف البناء بالحجر بدلاً من ( الطوب)، ومن تأريخه أصبح البناء بالحجر من خصوصيات العمارة المصرية القديمة<br />2- أنه تبنى محاولة جاده لبلوغ الشكل الهرمي الذي له دلالاته في بنائية الفكر المصري القديم عن طريق البناء بالمصاطب . واصبح بنائه هذا أساساً لبلوغ الشكل الهربي الكامل متمثلاً بهم الملك ( سنفرو) من الأسرة الرابعة والاهرام الكبيرة الاخرى (خوفو ، خفرع ، منكاورع ) فيما بعد .<br />3- أنه أشتمل في تأسيسه على معبدين ( المعبد الجنائزي - لصق الهرم لاقامة الشعائر الجنائزية . ( معبد الوادي – الذي يبعد عن الهرم باتجاه النيل لاقامة مراسيم التحنيط فيه ويتصل بالهرم عن طريق ممر مبطن ومسقف من الحجر) <br />4- تضمن بناء الهرم كاملاً أضافات معمارية غير مسبوقه من قبل . كألاعمده الهندسية في المعبدين ، ونظام الدخلات والخرجات في الجدار الخارجي. والابواب الوهمية داخل الهرم ( ذات وظيفه عقائديه ) وتماثيل الملك (زوسر) داخل الهرم ، والتغليف بالفسيفساء الملونة . <br />يجدر بالذكر أن هرم زوسر المدرج قد بني بطريقة ( المصاطب ) ، أذ يتألف البناء من ستة مصاطب بعضها فوق بعض ، كل مصطبة منها تقل حجماً عما تحتها ، لذلك سمي بالهرم المدرج . <br />نستخلص من ذلك أن هرم زوسر هو نقطة التحول الكبرى في تاريخ العمارة المصرية القديمة با تجاه بلوغ الهرم الكامل الذي توصل اليه المصريون في البناء أهرام (سنفرو خوفو، خفرع ، منكاورع ) . فهو حلقة الوصل ما بين المصطبة والهرم الكامل.<br />كما نستنتج أن الوزير المهندس ( أيمحوتب ) قد بلغ مستوى من العبقرية لا يرقى اليها أحد في زمانه ، من خلال اكتشافه البناء بالحجر بدلا من الطوب، واستخدامه أسلوب البناء بالمصاطب في محاولته لبلوغ الشكل الهرمي . أضافة الى وضع التصاميم الهندسية للمباني الملحقة بالهرم ( المعبد الجنائزي ومعبد الوادي ) لتشكل أساساً لتصاميم الاهرامات اللاحقة بالاضافه الى ما تضمنه البناء من عناصر معمارية (كالاعمده والتماثيل والابواب الوهمية ) لذلك حظي هذا المهندس بمنزلة رفيعة لدى قدماء المصريين وصلت حدَّ تاليهة في المراحل اللاحقة <br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025