تأثير أبراج الهاتف الجوال على الصحة العامة<br /><br />يثار جدل واسع حول تأثير استخدام الجوال "الخلوي" وكذلك الأبراج الخاصة به فوق المنازل، ليس فقط على عدد وسرعة الحيوانات المنوية، ولكن على مستوى الصحة عامة، وهل يسبب أمراضاً أم لا؟<br /> أبراج الخلوي " المحمول": بالطبع تصدر هذه الأبراج إشعاعات كهرومغناطيسية ولكن من خلال الاطلاع على بعض التقاير الخاصة بمنظمات حماية البيئة والصحة وجدت الآتي:<br />-إن الإشعاعات الخارجة من أبراج الخلوي هي أقل بكثير من تلك الصادرة من أبراج التلفاز أو الراديو الFM.<br />-هذه الأبراج تكون مبنية بشروط توفر لها عامل الأمان الكامل والتام، حيث يكون مصدر الإشعاع وهو الاريال Antena موجوداً على بعد 50 إلى 200 قدم فوق السطح أي عندما تصل هذه الأشعة إلى السطح يكون تأثيرها ضعيفاً أو بلا تأثير.<br />- وجدت أبحاث أخرى توضح معاناة بعض الأشخاص من هذه الأبراج، ولكن بأعراض الصداع، ومشاكل الرؤية، واحتمالات حدوث أورام وليس مشاكل الإنجاب.<br />- لذلك فوجود الأبراج بمواصفات الأمان المتعارف عليها دولياً لا يجعل لها أي تأثيرات على الخصوبة أو الصحة عامة؛ لذا يمكنك التأكد من ذلك بمراجعة هيئات سلامة وأمان البيئة المعنية بمراقبة مثل هذه المحطات للاطلاع على هذه الأبراج .<br />- ولكن بالرغم من هذه الدراسة إلا أنه لا يمكن الجزم نهائياً إلى الآن بمدى تأثير الجوال على الخصوبة، وهذا يأتي متوافقا مع ما أقره المؤتمر الأخير المنعقد في القاهرة عن أمراض الخصوبة لدى الرجال، والذي أشار إلى عدم ثبوت تأثير المحمول السلبي على الخصوبة.<br />