قدمت من قبل التدريسي م.م. منتظر صالح مهدي , يعدُّ موضوع زراعة الاطراف الصناعية والعظام من المواضيع والعوامل الحاسمة التي لها تأثير مباشر على حياة الأفراد المبتورين او الذين فقدت او تضررت أجزاء من عظامهم والذين يُتوقّع أن تزداد اعدادهم نتيجة الحوادث والامراض وغيرها. وعلى مدار الخمسين عاماً الماضية، تطور مفهوم الاندماج العظمي والزراعة العظمية من مفهوم للعلاج التجريبي الى مجال جراحة العظام والكسور والذي يشهد تطوراً متسارعاً. إنّ زراعة المواد الحيوية القابلة للاندماج مع محيطها العظمي من خلال مبدأ التكامل العظمي تُتيح الربط المباشر للجزء المزروع بالعظام والعضلات والاوتار والمُستقبِلات حيث يسمح هذا الارتباط لمبتوري الأطراف أو من تم تعويض عظامهم "بالشعور" بأطرافهم الصناعية أو الاجزاء التي تم تعويضها دون رؤيتها مما يحسن من التوازن. بالرغم من المزايا الرائعة لتطبيقات الاندماج العظمي الا ان حدوث بعض المضاعفات والاخطار هي واردة حيث أن من ابرزها هي عدوى الانسجة الرخوة والتهاب العظم والنقي وارتخاء الزرع نتيجة الضعف في الاندماج العظمي للمادة المزروعة. ليس من المُستغرب أن تكون تجارب الاندماج العظمي قد مرت وما زالت تتطور بسرعة للوصول الى اقصى فائدة من وظائف هذا المبدأ.<br /> بشكل عام، تطبيقات الزرع العظمي والأطراف الاصطناعية المندمجة عظمياً لها متطلبات عديدة، بما في ذلك التوافق الحيوي، والقوة الميكانيكية، والمتانة، ومقاومة التآكل، وخصائص تحمل الأحمال. لا يمكن تحقيق هذه المواصفات إلا جزئياً باستخدام السبائك وحدها. وبما أن التفاعلات على سطح المادة المزروعة تتوسط التفاعل بين الأجهزة المزروعة والأنسجة الحية، فإن التعديلات السطحية ومن ضمنها الطلاء مثيرة للاهتمام بشكل خاص؛ حيث يمكن اعتبار التوافق الحيوي إلى حد كبير بمثابة خاصية سطحية.