قدمت من قبل التدريسي م.م. منتظر صالح مهدي.<br /><br />من المعروف أن البتر يؤدي إلى انخفاض كبير في جودة حياة الشخص المبتور وفقدانه لوظيفة جسدية أساسية. ومع ذلك، عندما يتم إجراء البتر بشكل مناسب وللأسباب الصحيحة، يمكن أن يكون البتر خطوة حاسمة في عملية التعافي.<br />نظراً للحفاظ الكامل على عظم الفخذ في البتر خلال الركبة، فإن اللقيمة الفخذية السفلى ستظل أيضاً سليمة. ان اللقيمة الفخذية مصممة لتحمل الوزن لأنها مغطاة بالغضاريف. يتمتع المبتور خلال الركبة والذي يرتدي طرفاً صناعياً بميزة ميكانيكية لأن عظم الفخذ لا يزال موجوداً بالكامل، حيث تكون الحاجة إلى استبدال الوقب أو الحاجة لتعديلات أقل مقارنة بالطرف الخاص بالبتر خلال الساق او الركبة.<br />نظراً لوجود محددات أوسع في البتر خلال عظم الفخذ، فإن الأفراد الذين يخضعون لهذه العملية غالباً ما يصابون بعدم تناسق في حركة الجذع والحوض للتعويض عن فقدان طرفهم ومساعدتهم على توزيع وزنهم عند المشي. حيث يضع نظام التعليق للمبتور خلال الفخذ ضغطاً مقداره وزن الجسم على الحوض والعضلات القريبة منه، هذا بدوره يضع الكثير من الضغط على الجزء الاعلى من الطرف المتبقي والمنطقة المحيطة بالحوض. يمكن أن يؤدي هذا إلى التعب في تلك المناطق بمرور الوقت لأن آلية توزيع الضغط الطبيعية في الجسم تتمثل بتوجيه وزن الجسم إلى الأجزاء السفلى من الأطراف.