مقالة للست نرجس جاسم عمارة <br /><br />ارتفاع ضغط الدم الثانوي (فرط ضغط الدم الثانوي) هو ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الإصابة بحالة مَرضية أخرى. يمكن أن تسبب الحالات المَرضية التي تصيب الكليتين أو الشرايين أو القلب أو جهاز الغدد الصماء حدوث ارتفاع ضغط الدم الثانوي. كما يمكن أن يحدث فرط ضغط الدم الثانوي أثناء الحمل.<br /><br />يختلف فرط ضغط الدم الثانوي عن النوع المعتاد لارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم الأولي أو الأساسي)، والذي يُعرَف غالبًا باسم ارتفاع ضغط الدم.<br /><br />وغالبًا ما يؤدي علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي بشكل صحيح إلى التحكُّم في ارتفاع ضغط الدم والحالة المرضية المسبِّبة له على حدٍّ سواء. فالعلاج الفعّال لهذه الحالة يقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك مرض القلب والفشل الكلوي والسكتة الدماغية.<br />الأعراض<br />تمامًا مثل فرط ضغط الدم الأوّلي، لا توجد عادةً أعراض محددة لفرط ضغط الدم الثانوي، حتى إذا بلغ ضغط الدم مستويات مرتفعة خطيرة.<br /><br />بالنسبة إلى الأشخاص الذين شُخِّصت إصابتهم بارتفاع ضغط الدم، فقد يعني ظهور أي من مؤشرات المرض التالية أنهم مصابون بفرط ضغط الدم الثانوي:<br /><br />ارتفاع ضغط الدم الذي لا يستجيب لأدوية علاج ضغط الدم (فرط ضغط الدم المقاوم)<br />الارتفاع الشديد في ضغط الدم؛ أي ارتفاع ضغط الدم الانقباضي عن 180 ملليمتر من الزئبق (ملم زئبقي) أو ارتفاع ضغط الدم الانبساطي عن 120 ملم زئبقي<br />ارتفاع ضغط الدم الذي لم يعد يستجيب للأدوية التي كانت تتحكم فيه سابقًا<br />الإصابة المفاجئة بارتفاع ضغط الدم قبل سن 30 أو بعد سن 55 عامًا<br />عدم وجود تاريخ مرضي عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم<br />عدم الإصابة بالسمنة<br />