• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مفاهيم اساسية حول الطاقة الشمسية

14/01/2021
  مشاركة :          
  2435

الطاقة الشمسية هي الطاقة األم فوق كوكبنا، حيث تنبعث من أشعتها كل الطاقات المذكورة<br />سابقاً ألنها تسير كل ماكينات وآلية األرض بتسخين الجو المحيط واليابسة وتولد الرياح<br />وتصريفها، وتدفع دورة تدوير المياه، وتدفيء المحيطات، وتنمي النباتات وتطعم الحيوانات.<br />ومع الزمن تكون الوقود اإلحفوري في باطن األرض. وهذه الطاقة يمكن تحويلها مباشرة أو<br />بطرق غير مباشرة إلى حرارة وبرودة وكهرباء وقوة محركة. تعتبر أشعة الشمس أشعة<br />كهرومغناطيسية، و طيفها المرئي يشكل 49 %منها، والغير مرئي منها يسمى باألشعة الفوق<br />البنفسجية ، ويشكل 2 ،%و األشعة تحت الحمراء 49.%<br /> الطاقة الشمسية تختلف حسب حركتها و بعدها عن األرض، فتختلف كثافة أشعة الشمس<br />وشدتها فوق خريطة األرض حسب فصول السنة فوق نصفي الكرة األرضية و بعدها عن األرض<br />و ميولها و وضعها فوق المواقع الجغرافية طوال النهار أو خالل السنة، وحسب كثافة السحب<br />التي تحجبها، ألنها تقلل أو تتحكم في كمية األشعة التي تصل لليابسة، عكس السماء الصحوة<br />الخالية من السحب أو األدخنة. وأشعة الشمس تسقط علي الجدران والنوافذ واليابسة والبنايات<br />والمياه، وتمتص األشعة وتخزنها في كتلة )مادة( حرارية mass Thermal .هذه الحرارة<br />المخزونة تشع بعد ذلك داخل المباني. تعتبر هذه الكتلة الحرارية نظام تسخين شمسي يقوم بنفس<br />وظيفة البطاريات في نظام كهربائي شمسي )الفولتية الضوئية(. فكالهما يختزن حرارة الشمس<br />لتستعمل فيما بعد.<br />والمهم معرفة أن األسطح الغامقة تمتص الحرارة وال تعكسها كثيراً، لهذا تسخن. عكس األسطح<br />الفاتحة التي تعكس حرارة الشمس، لهذا ال تسخن. والحرارة تنتقل بثالث طرق ،إما بالتوصيل<br />conduction من خالل مواد صلبة، أو بالحمل convection من خالل الغازات أو السوائل،<br />أو باإلشعاع radiation .من هنا نجد الحاجة إلنتقال الحرارة بصفة عامة لنوعية المادة <br />الحرارية التي ستختزنه،، لتوفير الطاقة و تكاليفها. لهذا توجد عدة مباديء يتبعها المصممون<br />لمشروعات الطاقة الشمسية، من بينها قدرة المواد الحرارية المختارة لتجميع وتخزين الطاقة<br />الشمسية حتى في تصميم المباني واختيار مواد بنائها حسب مناطقها المناخية سواء في المناطق<br />الحارة أو المعتادة أو الباردة. كما يكونون علي بينة بمساقط الشمس علي المبني والبيئة من<br />حوله كقربه من المياه واتجاه الريح والخضرة ونوع التربة، والكتلة الحرارية التي تشمل األسقف<br />والجدران وخزانات الماء. كل هذه اإلعتبارات لها أهميتها في إمتصاص الحرارة أثناء النهار<br />وتسربها أثناء الليل<br /> لطالما انشغل العلماء بإمكانات الطاقة الشمسية على مر العصور. وكانت أولى محاوالت<br />استخدام التكنولوجيا الستغالل طاقة الشمس في القرن التاسع عشر. ففي مطلع ستينيات القرن<br />التاسع عشر، استطاع الفرنسي أوجست موشو أن يضع غالية حديدية مملوءة بالماء تحت<br />عدسة. وقام ضوء الشمس بتسخين الغالية حتى وصل الماء الموجود بها إلى درجة الغليان.<br />ووجد موشو أن إضافة عاكس من معدن مطلي قام بتركيز ضوء الشمس ورفع درجة حرارة<br />الماء إلى درجة الغليان بسرعة أكبر. وأدى ذلك إلى زيادة كمية البخار الناتجة . وبإدخال<br />تغييرات بسيطة على هذا النظام، استطاع أن يحصل على كمية بخار تكفي إلدارة محرك صغير.<br />وكانت هذه الخطوة األولى نحو المجمع الشمسي المعاصر.<br /> وفي أواخر السبعينيات من القرن التاسع عشر، قام ويليام آدامز، وهو موظف بريطاني<br />في الهند، بتطوير أفكار موشو. فقام باستبدال العاكس المعدني الالمع بمجموعة من المرايا مرتبة<br />بشكل شبه دائري حول الغالية. وقامت هذه المجموعة من المرايا بتجميع وتركيز الضوء، على<br />ًما إلى اآلن<br />نحو رفع درجة حرارة الماء إلى الغليان بسرعة أكبر. وال يزال تصميم آدامز مستخد<br />في صورة برج الطاقة. وقد ألف آدامز كذلك أول كتاب عن الطاقة الشمسية، أسماه Solar:<br />Energy: A Substitute for Fuel in Tropical Countries<br /> في بداية الثمانينيات من القرن التاسع عشر، قام المخترع األمريكي تشارليز فريتس ببناء<br />ًما عنصر السلينيوم في ذلك. وقام هذا الجهاز بتحويل نسبة تقل عن<br />أول خلية شمسية مستخد<br />1 %من الضوء إلى كهرباء، وهي نسبة غير فعالة وليست ذات نفع كبير.<br /> وفي أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر تمكن الفرنسي تشارلز تيلير من بناء<br />مجمع شمسي مشابه إلى حد كبير للمج ّمع الشمسي ذي اللوح المسطح المستخدم حاليًا. فقد وضع<br />عشرة ألواح، كل لوح يتكون من لوحين من الحديد مثبتين م ًعا بإحكام. وقام بتوصيل هذه األلواح<br />بأنابيب مملوءة بالنشادر. وكان اختيار تيلير للنشادر راج ًعا إلى أنها تغلي أسرع من الماء.<br />وبالفعل تسببت الحرارة الناتجة عن ضوء الشمس المنعكس على األلواح في تحويل النشادر إلى<br />بخار النشادر. وأدار هذا البخار محرك مضخة مياه. بعد ذلك قام تيلير بتغليف الجزء العلوي من<br />الجهاز بالزجاج وعزل الجزء السفلي منه ليزيد من الفاعلية. لكنه لم يتابع العمل على هذا<br />المشروع أكثر من ذلك بل اتجه لتطوير تكنولوجيا التبريد.<br /> في عام 1891 سجل كالرينس كيمب من مدينة بالتيمور بوالية ميريالند براءة اختراع<br />أول سخان مياه شمسي تجاري. وبدأ ذلك السخان بجهاز يسمى الصندوق الساخن - وهو عبارة<br />عن صندوق معزول مطلي باللون األسود من الداخل وله غطاء زجاجي. ونظ ًرا لعلمه بأن األوعية<br />المعدنية تسخن ما بداخلها، وضع كيمب خزان ماء معدنيًا داخل الصندوق الساخن. وساعدت<br />الخصائص المتمثلة في صندوق معدني مغلق مطلي باللون األسود، على جعل الماء داخل الخزان<br />يحتفظ بحرارة النهار لمدة أطول من الماء في خزان ال يتمتع بهذه الخصائص.<br /> بعد حوالي عشر سنوات من التجارب على المحركات الشمسية، تمكن أوبري إنيس من<br />والية بوسطن من تأسيس شركة محركات شمسية، وهي Co Motor Solar ،في عام 1900 .<br />وفي عام 1904 أعلن عن الجهاز الخاص به. والعاكس العمالق، الذي اتسع قطره ليصل إلى 10<br />ًم أمتار )33 ا<br />قد (، احتوى على 1788 مرآة عاكسة. واستوعبت <br />هذه الغالية 5.378 لت ًرا )100 جالون( من المياه وأنتج طاقة بخارية تقدر بـ 5.2 حصان. وباع<br />إنيس ماكينتين. لكن لألسف، لم تستطع هذه المحركات الشمسية الصمود أمام العواصف:<br />فالمحرك األول ُد ّمر في عاصفة هوائية، والثاني دمرته عاصفة برد.<br /> في عام 1912 ،قام المقاول األمريكي فرانك شومان ببناء أول محطة طاقة شمسية ليدير<br />مضخة ري في صحراء مصر خارج القاهرة. وقامت شركته للطاقة الشمسية ببناء صفوف متتالية<br />من أحواض التجميع على شكل قطع مكافئ مهمتها تركيز الطاقة الشمسية على أنابيب مملوءة<br />بالماء ومغلفة بالزجاج. وفي ذلك النظام الذي يشبه محطات الطاقة الشمسية الحديثة على نحو<br />مذهل، تحولت المياه في األنابيب إلى بخار، وذلك البخار أدار مضخة مياه. ونجحت محطة شومان<br />أثناء فترة االختبارات، ولكن قبل بدء التشغيل الفعلي، اندلعت الحرب العالمية األولى. و ُد ّمرت<br />المحطة أثناء المعارك التي دارت في شمال إفريقيا وبعد الحرب العالمية الثانية، تراجع االهتمام<br />بالطاقة الشمسية. فقد كان الوقود الحفري متا ًحا وغير مكلف. وتوقفت التنمية التجارية لتقنيات<br />ُم الطاقة الشمسية. ومع ذلك، استمرت األبحاث على الطاقة الشمسية. ستخدمة اآلن،<br />فاألنظمة ال<br />أو تلك التي تحت التطوير، قائمة على أعمال هؤالء الرواد األوائل وإنجازاتهم في مجال الطاقة<br />الشمسية<br /> تُعرف الشمس علي أنها كرة هائلة من الغازات الساخنة، وبنسب الوزن نجد أن<br />الهيدروجين يمثل 70 %والهليوم 25 %والكربون والنيتروجين واألكسجين 5.1 %لكل منهم،<br />وتمثل باقي العناصر 5.0 .%تصل درجة حرارة الشمس إلي 5000 درجة مئوية علي السطح<br />وحوالي 000.15درجة مئوية في اللُب )المركز(. ومتوسط المسافة بينها وبين األرض 150<br />مليون كيلومتر يقطعها ضوء الشمس في ثماني دقائق ونصف، أما قطرها فيبلغ 4.1 مليون<br />كيلومتر أي أنها أكبر من كوكب األرض 109 مرة، وهو ما يعني أن الشمس تتسع لحوالي مليون<br />كوكب في حجم األرض. يوضح شكل )2-3 )مقطعا في الشمس، حيث يظهر لب الشمس وهو <br />المنطقة التي يتحول فيها الهيدروجين إلي هليوم، حيث يعمل فرق درجات الحرارة بين اللب<br />والسطح إلي طرد الطاقة الناتجة نحو السطح لتخرج في شكل إشعاع )ضوء( وذلك من منطقة<br />اإلشعاع"Zone Radiation ، "في الجزء الخارجي من الشمس توجد منطقة الحمل<br /> "Zone Convection"والتي يعلوها الغالف الضوئي وهو الجزء الذي نراه من علي كوكب<br />األرض، ويبلغ سمكه مئات الكيلومترات ويصدر عنه طاقة تخرج في شكل أشعة مرئية.<br /> الشمس هي أقرب النجوم إلينا وبدونها ال تستمر الحياة علي كوكب األرض، فنحن<br />نستخدم الطاقة الصادرة من الشمس في العديد من االستخدامات اليومية. فالنباتات تستخدم ضوء<br />الشمس لتنمو ، والحيوانات تأكل النباتات لتستفيد من الطاقة الكامنة بها<br />وتحولها إلي طاقة تستفيد منها، كما أن النباتات والحيوانات التي ماتت ودفنت منذ ماليين السنيين<br />تحولت إلي فحم وبترول وغاز طبيعي، ونحن نستخدمها اليوم في تسيير المركبات واآلالت، إذا<br />أ لماليين السنيين ، ويمكننا القول أن الشمس ُ فالوقود اإلحفوري هو في حقيقته ضوء شمس ختزن<br />هي مصدر كل الطاقة التي نستخدمها في الوقت الراهن يعرف بأنه انتقال الطاقة الغير مجسمة و<br />انتشارها كما هو الحال في الطاقة الحرارية و الضوئية و الكهرومغناطيسية و أحيانا يطلق على<br />هذا النوع من اإلشعاع اسم اإلشعاع األثيري"و يفقد اإلشعاع الشمسي 40 %من نسبته و ذلك<br />باالنعكاس من عناصر الجو بينما تقدر نسبة ما يمتصه الغالف الجوي بما يحتويه من مواد عالقة<br />حوالي 15 %من اإلشعاع الشمسي ، وكذلك يتم عكس 10 %من مقدار اإلشعاع الشمسي<br />بواسطة المباني و األشجار و باقي الموجودات على سطح األرض. "ودرجة الحرارة تمثل<br />المظهر الرئيسي لإلشعاع في كونها محصلة كل من اإلشعاع الشمسي radiation solar و<br />radiation the earth األرضي اإلشعاع<br />اإلشعاع الشمسي حيث يمتص سطح األرض جزءا من أشعة الشمس التي تسقط عليه<br />بينما يعكس الباقي إلى الفضاء بتأثير األلبيدو األرضي و) الذي نعني به القدرة الكلية لألرض و <br />الجو على عكس األشعة الشمسية إلى الفضاء دون أن يكون لها تأثير على حرارتها ( و بعد ذلك<br />يمتص سطح األرض األشعة الشمسية.و يختلف اإلشعاع األرضي عن اإلشعاع الشمسي في إن<br />اإلشعاع األرضي أشعة غير مرئية و حرارية طويلة كما يتميز باستمرار طول اليوم )نهارا و<br />ليال( بينما يبدأ اإلشعاع الشمسي مع شروق الشمس و يبلغ أقصاه بعد الظهر )الزوال( بقليل و<br />يرجع ذلك إلى احتفاظ سطح األرض بحرارته فترة من الوقت نظرا لتعامد الشمس وقت الزوال،<br />بينما يستمر اإلشعاع األرضي في الزيادة بعض الوقت بينما يقل اإلشعاع الشمسي عقب وقت<br />الزوال بشي تدريجيو اإلشعاع الشمسي يؤثر تأثيرا مباشرا و غير مباشر على النبات من حيث<br />النمو فالنبات يحتاج للضوء لتتم عملية البناء الضوئي و توفر الضوء يساعد على تكوين<br />األزهار و الثمار و النمو الخضري و تكوين األبصال و الدرنيات و مادة البروتوبالزم ال تستطيع<br />تحويل المواد الغذائية إلى مواد حية تساهم في بناء كيان النبات إال في وجود الضوء من هنا<br />يمكننا القول أن لإلشعاع الشمسي فوائد عديدة لنمو النباتات و له أهميته أيضا للتربة من حيث<br />تعرضها لإلشعاع الشمسي الذي ينعكس جزء منه ، وهذا االنعكاس تختلف أهميته باختالف طبيعة<br />التربة و لونها ، وتسمى النسبة بين اإلشعاع اإلجمالي و اإلشعاع المعكوس )البياض( و كلما<br />كانت التربة جافة و لونها فاتحا ، كلما ازداد البياض والعكس صحيح ، وهذه الظاهرة مهمة جدا<br />ألنها تستطيع تغيير حرارة الجو بالقرب من السطح كما تستطيع كذلك خالل الليل تحرير ما اختزن<br />من حرارة خالل النهار و بهذا تتم حماية النباتات كالكروم من خطر التجمد.و يتأثر اإلشعاع<br />الشمسي بعدة عوامل منها طبيعة الغالف الغازي و المواد العالقة به و منها تركيز أشعة الشمس<br />أو الزاوية التي تصل بها أشعة الشمس إلى األرض و منها طوال المدة التي تستمر فيها الشمس<br />فوق األفق و هذا يتغير تبعا للفصول وتبعا للموقع بالنسبة لدوائر العرض

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025