• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقدمة في علم النانو

14/01/2021
  مشاركة :          
  3256

منذ القدم استخدم اإلنسان النانو دون أن يدري، عدة شعوب استخدمت بعضا من المواد<br />النانوية وتقنيات يمكن اعتبارها نانوية، في التلوين والطالء وغيرهما. فكان يستخدم في صناعات<br />معينة إلعطائها صفات خاصة، مثل األلوان الزاهية أو المتانة الكبيرة للسيوف وغيرها. حديثا،ً<br />أصبح هذا العلم واحداً من العلوم الرائدة الذي ساهم في تأسيسه وتمهيده مجموعة من العلماء<br />بنتاجات وأفكار متميزة وثورية. إن أصل كلمة "النانو" مشتق من الكلمة اإلغريقية )نانوس(<br />وهي كلمة إغريقية تعني القزم ويقصد بها كل ما هو صغير وتقنية االنو تعني : تقنية المواد<br />متناهية الصغر أو التكنلوجيا المجهرية الدقيقة . وعلم النانو هو دراسة المبادئ األساسية<br />للجزيئات والمركبات التي ال يتجاوز قياسها ال 100 نانو متر. والنانو مترهي وحدة قياس تساوي<br />6-10 ميلليمتر أو 9-10 متر. ويعتمد مبدأ هذه التقنية على التقاط الذرات متناهية الصغر ألي<br />مادة والتالعب بها وتحريكها من مواضعها األصلية إلى مواضع أخرى ثم دمجها مع ذرات لمواد<br />أخرى لتكوين شبكة بلورية لكي نحصل على مواد نانوية األبعاد متميزة الخواص عالية األداء.<br />اصبحت تقنية النانو في طليعة المجاالت االكثر اهمية واثارة في الفيزياء والكيمياء واالحياء<br />ومجاالت عديده اخرى فقد اعطت امالً كبيراً للثورات العلمية في المستقبل القريب وستغير وجهة<br />التقنية في العديد من التطبيقات لذا فمن المهم اعطاء فكرة عامة موجزة لغير المختصين عن هذه<br />التقنية ويعود االهتمام الواسع بتقنية النانو الى فترة ما بين 1996 الى 1998ميالدي.<br />AL-Mustaqbal University College<br />Department of Medical Physics<br />كلية المستقبل الجامعة<br />قسم الفيزياء الطبية<br />Dr. Forat Hamzah<br />عندما قام مركز التقييم التقنية للعالم االمريكي (WTEC (بدراسة تقويمية ألبحاث النانو<br />واهميتها في االبداع التقني . ولخصت الدراسة الى نقاط من اهمها ان تقنية النانو مستقبالً عظيماً<br />في جميع المجاالت الطبية والعسكرية والمعلوماتية وااللكترونية والحاسوبية والبتروكيميائية<br />والزراعية والحيوية وغيرها ، وان تقنية النانو متعددة الخلفيات فهي تعتمد على مبادئ الفيزياء<br />والكيمياء والهندسة الكهربائية والكيميائية وغيرها اضافة لتخصص االحياء والصيدلة لذا فان<br />الباحثين في مجال ما البد ان يتوصلوا مع االخرين في مجاالت اخرى من اجل الحصول على<br />خلفية عريضة عن تقنية النانو والمشاركة الفعالة في هذا المجال المثير . كما ان المدراء الفنيين<br />وداعمي هذه االبحاث البد من ان يلموا بإيجاز عن عموم هذه المجاالت . ويعتمد مفهوم تقنية<br />النانو على اعتبار ان الجسيمات التي تقل حجمها عن مائة نانو متر )النانو متر هو جزء من الف<br />ومليون من المتر( تعطي للمادة التي تدخل في تركيبها خصائص وسلوكيات جديدة وهذا بسبب<br />ان هذه الجسيمات )والتي هي اصغر من االطوال المميزة المصاحبة لبعض الظواهر( تبدي<br />مفاهيم فيزيائية وكيميائية جديدة مما يقود الى سلوك جديد يعتمد على حجم الجسيمات . فقد<br />لوحظ كمثال لذلك ان التركيب االلكتروني ، التوصيلية ، التفاعلية ، درجة االنصهار ، والخصائص<br />الميكانيكية للمادة تتغير كلها عندما يقل الحجم الجسيمات عن قيمية حرجة من الجسم. حيث كلما<br />اقترب حجم المادة من االبعاد الذرية كلما خضعت المادة لقوانين ميكانيك الكم بدالً من قوانين<br />الفيزياء التقليدية . ان اعتماد سلوك المادة على حجمها يمكننا من التحكم بهندسة خواصها<br />وبنا ًء عليه فقد استنتج الباحثون ان لهذا المفهوم اثاراً تقنية عظيمة تشمل مجاالت تقنية واسعة<br />ومتنوعة تشمل انتاج مواد خفيفة وقوية ، اختزال زمن التوصيل الدواء النانوي الى الجهاز<br />الدوري البشري ، زيادة حجم استيعاب االشرطة المغناطيسية وصناعة مفاتيح حاسوب سريعة<br />...الخ وبشكل عام فان تقنية النانو هي تلك التي تتعامل مع التراكيب متعددة من المواد ذات االبعاد<br />من رتبة النانو متر. توجد عدة أمثلة على تكنولوجيا النانو في الطبيعة، فمثًال األذن الداخلية<br />للضفدع تحتوي على نتوءات ميكانيكية نانوية تقيس االنحراف الناتج عن الصوت حتى 3<br />نانومتر. كما تستخدم النملة خواص نطاق النانو لزيادة حساسية حاسة البصر عندها.<br /> استخدام تقنية النانو قديم جداً ويعود الى الحضارة االغريقية والحضارة الصينية في<br />صناعة الزجاج ولعل االناء االغريقي الشهير ، ليكون وجز ، الذي يغير لونه تبعا لزاوية سقوط<br />الضوء احد اقدم التطبيقات لهذه التقنية والذي استخدم الجسيمات النانوية من الذهب وتم خلطها<br />بالزجاج.... كما ان السيف الدمشقي بصالبتها ومرونته بعد احد اقدم التطبيقات النانوية حيث<br />نشر فريق برئاسة بيتر باوفيلر الباحث في علوم المواد النانوية في جامعة درزدن التقنية في<br />المانيا بحثاً يشير الى ان األنابيب الكربونية النانوية كانت موجودة في تصاميم السيوف الدمشقية<br />. وقد صنعت السيوف الدمشقية من الفوالذ اطلق عليها اسم ( Wootz (وهو فوالذ يصنع في<br />الهند بطريقة خاصة وقد درس الباحث االلماني صورا للسيوف الدمشقية التقطها بالمجهر<br />االلكتروني وعثر فريقه على تراكيب األنابيب بأحجام نانوية داخل هذه الفوالذ تشبه األنابيب<br />الكربونية النانوية التي وضعها المصممون في التقنيات الحديثة لصنع منتجات المتينة تتصف<br />بخفت وزنها.<br />وهذه التطبيقات التي ذكرناها انما هي قديمة عن النانو وغير مقصودة .بالنسبة لألبحاث<br />الحديثة حيث قام العالم الفيزيائي االمريكي )ارتشبد فانيمان( بألقاء محاضرة بعنوان هناك متسع<br />كبير في القاع عام 1959 م امام الجمعية الفيزيائية االمريكية وتساءل فيها )ماذا سيمكن للعلماء<br />فعله اذا استطاعوا التحكم في تحريك الذرة الواحدة واعادة ترتيبها كما يريدون؟( كما وصفة<br />مجاالً حديثاً يتعامل مع الذرات والجزيئات المتعددة لصنع مواد واآلالت دقيقة بخصائص مميزة<br />وهذه كانت بداية االعالن عن مجال جديد عرف الحقا بتقنية النانو. وفي عام 1974م اطلقه<br />الباحث الياباني )نوريو تاينغوشي ( تسمية المصطلح تقنية النانو ألول مرة للتعبير عن طرق<br />تصنيع عناصر ميكانيكية وكهربائية متناهية الصغر بدقة عالية. في عام 1976م استحدث<br />الفيزيائي الفلسطيني )منير نابقة( طريقة ليزرية تسمى )التأين الرنيني(لكشف الذرات المنفردة<br />وقياسها بأعلى مستويات الدقة واليحكم ، ورصد بها ذرة واحدة من بين ماليين الذرات وكشف<br />هويتها ألول مرة في التاريخ وتعمل هذه الطريقة على اثارة الذرات بليزر محدد اللون وتأينها ثم<br />تحسس الشحنات الصابغة .<br />تعريفً دقيقًا للمواد النانوية، إال أنهم أجمعوا على أنها مواد رغم أن العلماء لم يضعوا ا<br />ُم تتميز بحجمها الصغير ج ًدا قاس<br />ال بالنانومتر )جزء من 1000000000 من المتر(، أي تقريبا<br />ق شعرة رأس اإلنسان . تكتسب بعض المواد خصائص فريدة ومهمة ُ أصغر مئة ألف مرة من طر<br /> ر ج ًدا، هذه الخصائص قد تكون مرئية،<br /> ق صغي<br />عندما تتم معالجتها وهندستها على نطا<br />مغناطيسية، كهربائية، أو أي خصائص أخرى. على سبيل المثال:<br />1 .يمكن استخدام هذه التقنية في تصميم بعض األدوية والعقاقير )مثل المستخدمة لمرض<br />السرطان(، حيث يمكن جعلها تستهدف أعضاء أو خاليا أو أنسجة معينة في جسم الكائن الحي<br />فقط، وبالتالي تُقلِّل من التأثيرات الجانبية وترفع من كفاءة العالج.<br />2 .يُمكن أي ًضا إضافتها إلى األسمنت، المالبس و ُمختلف المواد األُخرى لجعلها أقوى بوزن<br />أخف.<br />3 .يجعلها حجمها الصغير عملية ج ًدا في صناعة اإللكترونيات.<br />يتم تصنيف المواد ِطبقًا لعدد أبعادها الغير موجودة في نطاق النانومتر. أي أن المواد تنقسم إلى<br />أربعة أقسام:<br /> zero-dimensional materials األبعاد صفرية مواد. 1<br /> one-dimensional materials األبعاد أحادية مواد. 2<br /> two-dimensional materials األبعاد نائية<br />3 .مواد ثُ<br /> three-dimensional materials األبعاد ثالثية مواد. 4

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025