• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

قوامة الزوج في نطاق العلاقة الزوجية

14/01/2021
  مشاركة :          
  1406

قوامة الزوج في نطاق العلاقة الزوجية<br />م.م ثامر عبد الجبار عبد العباس السعيدي<br />لقد كرّم اللّه الإنسان بأن جعله خليفةً في الأرض، وقد أعطاه أقدس حقٍّ على وجه الأرض، ألا وهو: حق الحرية ، فلا تستطيع قوةٌ في العالم التعدّي على هذا الحق، فهو مُصانٌ إلهياً وقانونياً وشرعياً. لا يوجد مُبرّرٌ في العالم يُبيح لشخصٍ ما أن ينتهك حرية الآخر، وأن يُقيِّده ويمنعه من القيام بأشياء معيّنةٍ يرغب بها؛ فالبشر جميعاً متساوون في الحقوق والحريات والواجبات.<br />والسيادة للزوج بمعنى القوامة ، والقوامة على الزوجة ، هي ولاية يفوض بموجبها الزوج تدبير شؤون زوجته والقيام بمصالحها ، وبناءً عليه يمكن القول بأن القوامة الزوجية هي ولاية يفوض بموجبها الزوج القيام على ما يصلح شأن زوجته بالتدبير والصيانة.<br />لعل الأصل في القوامة للزوج على زوجته ، مصدره القرآن الكريم والسنة النبوية للعترة الطاهرة ، إذ قال الله تعالى في سورة النساء /34 (( والرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالهم )) ، وقد فسر الفقهاء المسلمون هذه الآية الكريمة بأنها تعني سيادة الأزواج على أزواجهن وقيامهم بالتأديب والتدبير والحفظ والصيانة لهن ، لما فضَّل الله الرجل على المرأة في العقل والرأي وبما ألزمه الله تعالى من الإنفاق عليها، فدلت الآية على معانٍ منها ، تفضيل الرجل على المرأة في المنزلة وأنه هو الذي يقوم بتدبيرها وتأديبها، وهذا يدل على أن له إمساكها في بيته، ومنعها من الخروج، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية، ودلت على وجوب نفقتها عليه ، وهي تعني ، أيضًا ، بأن الزوج أمين على زوجته ، يتولى أمرها ويصلحها في حالها، وعليها له الطاعة... وعليه – أي الزوج – أن يبذل المهر والنفقة ويحسن العشرة، ويحميها ويأمرها بطاعة الله تعالى، ويرغب إليها شعائر الإسلام، من صلاة وصيام، وعليها الحفاظ لماله، والإحسان إلى أهله وقبول قوله في الطاعات، كما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وآله إنه كان يأمر النساء بطاعة أزواجهن في حدود الشرع وفي نطاق المقدرة والإستطاعة ؛ إذ قال ((إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت))، وقال ، أيضًا، في حديثٍ آخر : (( جهاد المرأة حسن تبعلها )) ، وورد عنه ، أيضًا ،إنه قال : (( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )) ، وورد عنه ، أيضًا ، إنه قال : ((أعظم الناس حقا على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقا على الرجل أمه)) ، وورد عن الإمام الباقر عليه أفضل الصلاة والسلام إنه قال : ((لا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها)) ، وقد أوصى النبي محمد صلى الله عليه وآله إبنته فاطمة الزهراء بقوله : (( أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله، وسخط الزوج من سخط الله )) .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025