<br />تعد حركة الإنسان بمختلف أنواعها وإشكالها مظهرا من مظاهر الاستجابة لمتطلبات البيئة التي يعيش فيها حيث أنها تعزز من مقومات تكيفه مع تلك البيئة, ان الحركة هي مظهر عام والمهارة هي صفة للحركة ,إن الحركة إذا ما كررت بمسار واحد ووقت واحد واتجاه معين وقوة معينة ولها بداية ولها نهاية تسمى مهارة.<br />المهارة في الحياة العامة هي القدرة الفنية او النوعية على انجاز عمل ما وعليه نجد هنالك العديد من المسميات التي تحتوي على مصطلح المهارة ومنها على سبيل المثال, مهارة المعلم, مهارة المهندس, مهارة التاجر ... الخ.<br />إن لفظ مهارة يشير إلى الأداء المتميز ذو المستوي الرفيع في كافة مجالات الحياة وهو بذلك يشمل كافة الاداءات الناجحة للتوصل الى الأهداف سبق تحديدها شريطة ان يتميز هذا الأداء بالإتقان والثقة , اما المهارة الرياضية المهارة الرياضية يشير الى تسلسل حركي محدد اتفق على صلاحيته (من الناحية الميكانيكية والتشريحية والفسيولوجية والقانونية) في انجاز واجب حركي معين .<br />والمهارة حسب فهمنا لها هي الكفاية في انجاز واجبات وإعمال و يمكن تحديد معناها في مجالات أخرى على أنها صفة الحركة وهي الدقة في الأداء عندما يلتقي المسار الحركي مع مسار الأداء من دون الانتباه الكامل لمجريات لأمور وهي اقل قدرة من الجهد والوقت واللاعب او الرياضي عندما يتقن حركاته الرياضية ويصل الى أعلى مستويات التوافق الحركي والانسجام في تحقيق الهدف والواجب المطلوب منه (الانجاز العالي) فانه يوصف عندها بوصف باللاعب الماهر وبوصف أداؤه بأنه أداء ماهر, وهي مدى كفاية الأفراد في أداء واجب حركي معين او هي مقدرة الفرد على التوصل إلى نتيجة خلال القيام بأداء واجب حركي بأقصى درجة من الإتقان مع بذل اقل قدرة من الطاقة في اقل زمن ممكن.<br />من هنا جاء اعدادنا لهذا الكتاب لتسليط الضوء على اهمية المهارة الحركية في المجال الرياضي للوصول الى الانجاز العالي الذي يتميز بمقدار كبير من العمل والمهارة المكتسبة من خلال تحسين وتهذيب المجموعات العضلية من اجل اتقان الواجب الحركي .<br /><br /><br /><br /> <br /> ا.د مازن عبد الهادي احمد<br /> ا.د مازن هادي كزار الطائي<br /> ا.م.د رعد عبد الامير الفتلاوي<br /><br /><br /><br /><br /> <br /> <br /> <br /><br /><br /><br />