• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقال للاستاذ م.م. ثامر عبد الجبار السعيدي بعنوان مبدأ الضرورة ودوره في الصياغة القانونية

28/01/2021
  مشاركة :          
  1625

مبدأ الضرورة ودوره في الصياغة القانونية<br />م.م ثامر عبد الجبار عبد العباس السعيدي<br />إن الخطوة الأولى نحو صياغة أي نصٍ تشريعيٍ ، هي وجود إقتراحٍ لصياغة نصٍ قانوني جديدٍ ، أو تعديل نصٍ قائمٍ ، ولكن قبل البحث في الاقتراح يجب أن يتسنى للصائغ البحث في مدى ضرورة سن وتشريع هذا القانون ، ومدى حاجة المجتمع لمثل ذلك التشريع، إذ قد يكون القانون المطلوب صياغته ، غير ذي جدوى ، وبدلًا من أن يقوم بتنظيم حياة الناس في المجتمع ، سيؤدي إلى فوضى ناتجة عن عدم تطبيق الناس لهذا القانون ؛ لإنعدام الضرورة في سنه إبتداءً ، بمعنى إن سن التشريع ينبغي أن يكون ؛ نتيجةً لحاجةٍ ملحةٍ يقتضيها تنظيم الحياة داخل المجتمع ، فإذا لم تكن هنالك ضرورةٌ ، فعدم صياغته وسنه تكون من باب أولى أفضل .<br /> إن مبدأ الضرورة في سن القانون هو مبدأٌ نسبيٌ يختلف بإختلاف الزمان والمكان وبإختلاف الشعوب والأفراد ، فالقانون الضروري في بلدٍ ما ، قد لايكون ضروريًا في بلدٍ آخر ، والقانون الذي يكون ضروريًا في زمنٍ ما ، قد لايكون مهمًا وضروريًا في زمن لاحق ، والقانون الذي قد يصلح لتنظيم حياة جماعة من الناس أو الأفراد ، قد لايكون ضروريًا لأفراد مجتمعٍ آخر<br /> وتأسيسًا لما تقدم ذكره ، قد لايكون من المفيد قيام المشرع المكلف بإعداد وصياغة القانون ، أن يقوم بعملية ( قص ولصق ) لنصوصٍ تشريعيةٍ تخص بلدانًا أخرى ، دون النظر إلى الضرورة العملية ، والواقعية ، والعلمية ؛ لإدراجها ضمن المنظومة القانونية للدولة ، ومدى محاكاتها لواقع أفرادها ، فعملية النقل غير المدروس للنصوص التشريعية المقارنة ، تؤدي إلى الوقوع بالكثير من الأخطاء ، والعيوب ، والتي قد لايمكن تجاوزها مستقبلًا ؛ بتعديل التشريع ، بل بإلغائه ، وعلى أي حال ، ينبغي إتباع الأساليب التالية :<br />1- الإبتعاد عن وضع كل التفاصيل المهمة ، وغير المهمة عند صياغة التشريع ، الأمر الذي قد يؤدي إلى صياغةٍ قانونيةٍ مطولةٍ ، لاحاجة لها ، وهذا ماحصل عند وضع دستور غينيا الجديدة ، والذي قد يصنف إنه الدستور الأطول في العالم ؛ إذ وضع لملايينٍ قليلةٍ من الأفراد ، لكنه دليلٌ مفصلٌ للحكم .<br />2- الإبتعاد عن النهج التفسيري ، كالذي أستخدم في دستور جنوب أفريقيا ، إذ كانت الكثير من الفصول تتصدرها مباديءٌ مصممةٌ ؛ لبيان أغراض الأحكام للسياسيين ، ومسؤولي الدولة ، وأفراد الشعب .<br />مراعاة تحقيق الفاعلية لأحكام التشريع المقترح ، إذ إن موضوع التشريع ، أو القانون بوجهٍ عامٍ ، هو تنظيم سلوك الأشخاص داخل المجتمع ، سواءً أكانوا أشخاصًا طبيعيين ، أم أشخاصًا معنويين ، وحتى يؤتى هذا التنظيم أكله ولأجل أن يحقق غايته ؛ ينبغى أن يراعى عند سنه تحقيق الفاعلية لأحكامه ، مما يقتضى أن يقترن الخروج على قواعده غير المكملة بجزاءٍ ما ، وأن لايتم التوسع في الاستثناء من أحكامه

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025