يتطلب تصميم أنظمة الطاقة الهجينة موارد مستدامة ومكونات رئيسية مثل إدارة الطاقة. نصحت الحكومة العراقية المرافق التعليمية ، مثل الجامعات ، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة لتقليل استهلاك الكهرباء لأن أنظمة إمدادات الطاقة العراقية تعتمد بشكل أساسي على الوقود الأحفوري.<br /> توسعت الأحمال في العراق خلال السنوات القليلة الماضية بينما بقيت محطات وشبكات التوليد على حالها. لذلك ، يتم استخدام التحسين المختلط لبرامج مصادر الطاقة المتعددة للبحث في الحلول الممكنة التي يمكن تطبيقها لتوليد الطاقة المطلوبة للجامعات العراقية. علاوة على ذلك ، يمكن تلبية متطلبات الطاقة الخاصة بالحمل الأولي للتيار المتردد باستخدام هذا النظام.<br />بدأت العديد من الدول المتقدمة في تبني التقنيات الحديثة لزيادة استخدام أنظمة وموارد الطاقة المتجددة وبالتالي تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستنفاد الوقود الأحفوري. تشجع الحكومة العراقية الشركات على تطوير أنظمة الطاقة البديلة المتجددة. يلعب هذا النهج دورًا مهمًا في تقليل الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء.<br /> أصبحت مؤسسات التعليم والبحث هي المؤسسات الأولى التي قامت بتركيب مرافق الطاقة المتجددة في مبانيها. ومع ذلك ، فإن الدراسات حول إمكانية استخدام مصادر الطاقة المتجددة في العراق محدودة. يعتبر توليد الطاقة المطلوبة من القضايا الرئيسية في الجامعات العراقية.<br /> صرحت وزارة الكهرباء العراقية أن احتياجات الطاقة للمؤسسات التعليمية قد ازدادت بسرعة خلال السنوات القليلة الماضية بسبب زيادة عدد الجامعات العراقية. يتم تقسيم إمدادات الطاقة في الجامعات العراقية حاليًا بين شبكة الكهرباء الوطنية (حوالي 60٪) ومولدات الديزل (حوالي 40٪).<br /> سيستمر استهلاك الكهرباء في الجامعات العراقية في الزيادة في المستقبل لأنه يتم تشغيلها باستخدام منتجات موجهة للكهرباء. وبالتالي ، فإن معظم الجامعات تتطلع إلى خفض فواتير الكهرباء في خدماتها التعليمية. تشير هذه الظاهرة إلى أن إنشاء مرافق الطاقة المتجددة المستدامة يلعب دورًا رئيسيًا في زيادة القدرة التنافسية بين الجامعات<br />