يتم تشخيص الفايروس عن طريق عده فحوصات مهمه ومن اهمها:<br /> <br />PCR<br />النتيجة الموجبة (بوزتف) تؤكد الإصابة لأن الفحص حدد وجود الحامض النووي للفيروس في المسحة وهذا يعني جزماً أن المريض مصاب بالفيروس سواء كانت هنالك علامات سريرية او اشعاعية (مفراس) او لم توجد علامات ويرجع ذلك لوجود نسبة كبيرة من وهؤلاء المرضى هم حاملين للفيروس لكنهم من دون اعراض Asymptomatic المرضى يكونون في مرحلة مبكرة جدا قبيل ظهور والعلامات التشخيصية بالمفراس قليله لدرجة أنه لم يتواجد على سطح المسحة فلا يظهر في جهاز الفحص وتخرج النتيجة سالبة برغم من وجوده لدى المريض وهذا يحدث في الاصابات الطفيفة او التي لا يصاحب المريض اي اعراض معها ،وقد يحدث خلل في اخذ العينة Sampling Errors وذلك عندما لا يتم اخذ العينة من اماكن اكتضاض الفيروس في البلعوم او الانف و قد يحدث خلل في نقل المسحات او التعامل مع بعضها سواء نتيجة الحرارة العالية او الجفاف او عوامل مختبرية أخرى تتسبب بعدم ظهور نتيجة موجبة برغم أن الفيروس موجود لدى المريض وفي المسحة وان هذه النتائج والاسباب هي اسباب معروفة عالمياً وهي التي تقلل من ما يسمى الحساسية والدقة للفحوصات المختبرية ويجعل الأعتماد الرئيسي على ثلاث فقرات مهمه وهي الاعراض و فحص المفراس و اختبار ال PCR هي المعتمدة .كذلك يجب ملاحظه في بعض الاحيان اذا كانت نتيجة المسحة سلبية خصوصاً مع وجود الاعراض والعلامات السريرية ويجب ان يلتزم بنصائح الاطباء سواء بالعزل او بالرقود في المستشفى وكذلك بالنسبة للمتوفين رحمهم الله تعالى فظهور النتيجة سلبية لا يعني أن المتوفي لم يتوفى نتيجة الاصابة بفيروس كورونا اذا كانت كل العلامات السريرية وعلامات المفراس تشير الى أصابته بالاضافه الى الفحص_السريع_Rapid_Test هذا الفحص يعتمد على وجود اجسام مضادة لفيروس كورونا في الدم وهي على نوعين النوع IgM وهذا النوع يتواجد في جسم المصاب بعد ٣ ايام الى ٧ ايام ويستمر الى اسبوعين او ثلاثة و من الاصابة وظهور الاعراض ويختفي بعدها ويعتمد وجوده في الفحص وظهور النتيجة موجبة له على شدة الأصابة فكلما كانت الاصابة شديدة كان التفاعل المناعي للجسم اكبر وظهور هذه الأجسام اكبر وأبكر .والنوع IgGوهذا النوع يبدا بالتواجد في دم المصاب بعد الاسبوع الاول من الاصابة ويصل القمة بعد ٣ الى ٤ اسابيع ويبدأ بالنزول تدريجياً خلال شهرين الى ثلاثة أشهر بعد الأصابة ويعتمد وجودة وشدته ومقداره على نفس العوامل التي تحدد شدة ووجود ومقدار النوع الأول (IgM). و لكون هنالك تأخير في ظهور هذين النوعين من الاجسام المضادة في الدم فلا يستخدم الفحص السريع كفحص اساسي في التشخيص وانما كفحص ساند وسريع قبيل ظهور نتائج فحص المفراس وفحص ال PCR او المريض يحتاج الى تداخل جراحي طارئ ويجب ان نعلم ان الفحص السريع اذا كان سلبيا فلا ينفي الاصابة لأنه قد يكون تم اجراؤه قبل ظهور الاجسام المضادة او ان الاجسام المضادة قليلة لدرجة انها لا تظهر في الفحص في حين ان النتيجة الموجبة (بوزتف) تعني وجود الاصابة بنسبة ٨٠-٨٨٪ على اختلاف الدراسات وللنوعين اعلاه وكذلك فحص_الأشعة_للصدر التي تعني اخذ الاشعة السينية الاعتيادية للصدر لا ينفي ولا يثبت الاصابة لعدم وجود دقة عالية للاشعة في نفي او اثبات الاصابة ولكن قد يستأنس بها الطبيب كعلامة اولية لدفع المريض للمرور في سلسلة الفحوصات الأخرى .ولاننسى فحص_المفراس_الحلزوني_CT_Scan هذا الفحص يعتبر اكثر عامل مساند للاعراض السريرية في تشخيص الاصابة حيث يتم تصنيف المرضى الى ثلاث اصناف وهم عالي الوثاقة High confidence متوسط الوثاقة Intermediate confidence. واطيء الوثاقة Low confidence وذلك بحسب علامات ذات الرئة في الفحص وشدتها .كذلك هناك بعض استنثاءات ان المفراس السلبي لا يعني عدم الاصابة لكون الفيروس قد يكون متواجدا في الانف والبلعوم ولم ينزل الى الرئة حالياً والفحص الموجب باي درجة من الدرجات اعلاه يساند العلامات السريرية ويوجه الاطباء الى البروتوكول العلاجي المناسب وتقييم حالة الاصابة .وكذلك تحاليل الدم لها دور مهم في تحديد الاصابات<br />حيث يتم اجراء فحوصات للمؤشرات الالتهابية Inflammatory markers لغرض تقييم حالة المريض ومدة شدةالاصابة .وفحص_الاوكسجينOxymetr يستخدم هذا الفحص لغرض مراقبة نسبة الاوكسجين في الدم وهو مهم جدا لغرض تقييم حاجة المريض للاوكسجين من عدمه او التداخل التخديري مثل السيباب او انبوبة الرغامى . والخلاصة مما تقدم أن ثلاثية الاعراض والفحوصات الشعاعية والفحوصات المختبرية هي الاساس في التعامل مع الحالات وتشخيصها وليس فحص واحد كما يشاع للاسف ويتمسك المريض بفحص معين انه كان سلبيا ويقول : انا لست مصابا لان اي فحص اعطى نتيجه سالبه بل يجب اجراءها بصوره متكامله لكي تعطي النتيجه المضبوظه و ينبغي للمريض الخضوع التام لرغبة الاطباء وتشخيصهم لأنهم الأقدر على تقييم حالته بدل ان يتخبط بالقرارات والاراء ويؤدي به الى ما لا يحمد عقباه